أحدث الإضافات

منظمة دولية تدعو الإمارات إلى إنهاء القيود المفروضة على المكالمات عبر الانترنت
شركة "إعمار" العقارية الإماراتية تخفض رواتب موظفيها إلى النصف
طيران الإمارات تجري محادثات لاقتراض مليارات الدولارات
حالة وفاة جديدة و277 إصابة بكورونا في الإمارات
آلاف الباكستانيين في الإمارات يسعون للعودة لبلادهم مع تفشي كورونا
التضامن الدولي الصعب
عالم ما بعد كورونا
كورونا يفرض أزمة تمويل في دبي والسعودية
تسريب جديد لمعتقلة الرأي أمينة العبدولي يفضح انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات (فيديو)
الإمارات تسلّح حفتر بمنظومة دفاع جوي من طريق مصر
الإمارات تخفض متطلبات الاحتياطي للودائع في البنوك للنصف لمواجهة تداعيات "كورونا"
الإمارات توقد لحربٍ محتملة ضد القوات السعودية في عدن
الإمارات ترفع قيمة الدعم المالي للاقتصاد لمواجهة تداعيات كورونا إلى 70 مليار دولار
الحرب العالمية الثالثة .. عربيًا
الإمارات تعلن تسجيل 294 إصابة جديدة بكورونا وشفاء 19 حالة

141 ألف كاميرا مراقبة في رأس الخيمة.. تجسس أم حماية أمنية؟! 

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2020-02-21


كشف القائم العام لشرطة رأس الخيمة اللواء علي عبدالله بن علوان النعيمي عن وجود أكثر من 141 ألف كاميرا في رأس الخيمة ضمن نظام حماية لم يحدد اسمه وعمله.

 

وقال النعيمي في تصريحات صحافية إن "عدد كاميرات "نظام حماية" ارتفع ليصل إلى 141.839 كاميرا مراقبة داخلية وخارجية موزعة على 16.392 منشأة، على امتداد النطاق الجغرافي لرأس الخيمة".

وعلى الرغم من الفوائد إلا أن الإماراتيين يعتقدون أن أنظمة المراقبة بما في ذلك الكاميرات تجسس على خصوصياتهم.

 

وقال جمال أحمد الطير رئيس مجلس إدارة هيئة الموارد العامة في رأس الخيمة بأن "الكاميرات تغطي المحال التجارية والمستشفيات والمساجد ودور العبادة، والفنادق والأبراج والمجمعات السكنية والتجارية".

وقام جهاز أمن الدولة بفرض كاميرات مراقبة على المساجد لتنفيذ قراراته التي تمنع التجمع بعد الصلوات أو تقديم موعظة عقب الصلاة، كما تفرض رقابة على من يداومون على الصلوات في المسجد واعتباره خطِراً!

 

مراقبة هائلة

 

يعيد هذا الإعلان إلى مشروع "عين الصقر" -فالكون آي- الذي جرى الإعلان عنه في 2016 وهو نظام مراقبة مدنية أنتجته الاحتلال الإسرائيلي بمليارات الدولارات للإمارات ليعمل بداية في أبوظبي، وتديره شركة (AGT) الذي يقودها عملاء مخابرات إسرائيليين.

 

وفي عام 2015 قال تقرير لـ"ميدل ايست آي" "توجد كاميرات مراقبة في كل الشوارع والطرقات بأبوظبي، كما أنه توجد كاميرات في كل مرفق عام أو تجاري، وجميع هذه الكاميرات موصولة بنظام مركزي تجرى فيه عملية تحليل شاملة للبيانات". ويمكن من خلال آلية تشبيك الأشياء "توليد كم هائل جداً من البيانات الخام التي ينقصها السياق"، وهنا يأتي دور عملية تحليل البيانات.

 

وبناء على التحليل الذي يجرى للبيانات التي تم جمعها، يمكن التعرف على أنماط من السلوك، ومن ثم إبلاغ السلطات بما يتشكل من انطباعات حول الأخطار المحتملة. وقامت "AGT" ببناء هرم يتكون من المفردات التالية: البيانات، المعلومات، المعرفة، الحكمة، القرارات.. وذلك لتبيان كيف يمكن للبيانات الموجودة في قاعدة الهرم أن تصل في نهاية المطاف إلى صانع القرار في أعلى الهرم.

 

 ويقول المصدر المقرب من مشروع فالكون آي، إن حجم المراقبة هائل، و"كل إنسان يرصد من اللحظة التي يغادر فيها عتبة بابه إلى اللحظة التي يعود فيها إلى منزله. وكل ما يقوم به من عمل وعلات اجتماعية وتصرفات وسلوكيات يسجل ثم يحلل ثم يحفظ في الأرشيف. يبدو ذلك ضرباً من الخيال العلمي، ولكنه يحدث فعلاً في أبو ظبي.

 

 ويبدو أن هذا النظام بدأ يمتد إلى باقي الإمارات الأخرى بمن فيها إمارة رأس الخيمة. وتعمل الشركة الإسرائيلية بترخيص رسمي في أبوظبي.

وفي الدول التي تقوم بنظام مراقبة عبر الكاميرات تكون تحت نصوص قانونية شديدة القوة والتعقيد لحماية خصوصية المواطنين والمقيمين دون تحليل للسلوكيات والتصرفات بل للتعامل مع جرائم وقعت. وهو ما لم يحدث في الإمارات فلم يجري وضع حدود لهذه المراقبة من الاستخدام ضد المواطنين بل استخدامها لترهيبهم.

 

 

تجسس متعدد

 

تشير إلى أنه بدلًا عن الاعتماد على المنتجات الفردية من الخارج، تقوم السلطات الإماراتية حاليًا ببناء نظام مراقبة خاص بها، وتجلب العمليات إلى الداخل من خلال تطوير البنية التحتية لدولة بوليسية مستخدمة التجارة لتبريرها.

ليس المراقبة عبر الكاميرات الوحيدة، بل إن جهاز أمن الدولة يقوم بعمليات تجسس عبر الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي لمتابعة الانتقادات.

 

وخلال عام 2016، أعلن مسؤول من شرطة دبي أن السلطات تراقب المستخدمين عبر 42 منصة تواصل اجتماعي مختلفة، في حين تفاخَر متحدث رسمي باسم الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، بأن جميع الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع الإنترنت عرضة للمراقبة من طرف الوكالات المعنيَّة بالأمر.

 

ونتيجة لذلك، تعرَّض العشرات من الأشخاص الذين انتقدوا الحكومة الإماراتية على مواقع التواصل الاجتماعي، للاعتقال على نحو تعسفي فضلاً عن تعرُّضهم للتعذيب في الكثير من الحالات. ثم أحكام سياسية عبر قضاء يخضع لسيطرة السلطة التنفيذية كما تقول تقارير الأمم المتحدة.

 

ونجح برنامج التجسس الإماراتي باختراق خوادم غوغل وهوتميل وياهو في الولايات المتحدة، للوصول إلى شخصيات عربية ودولية رفيعة، حيث تطور المشروع تدريجياً ليصل إلى ذروته في عام 2017 مع إبرام أبوظبي عقوداً سخية مع متقاعدين أمريكيين.

 

ووفق تحقيق نشرته رويترز فإن فِرق من القراصنة والمسؤولين السابقين في المخابرات الأمريكية قادت ذلك البرنامج الملقب ب "Dread"ووفق البرنامج فإن الإمارات بدأت بين 2012 و2015 باختراق حكومات برمتها، وتمكنت من التسلل لهواتف إعلاميين وناشطين وقادة، من بينهم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

إن الذهاب نحو "التجسس" يشير إلى أن الدولة فقدت أدواتها في حماية الأمن القومي للدولة، بل وركزت معظم جهدها إلى إضافة عشرات الآلاف وربما مئات الآلاف من المواطنين الإماراتيين والمقيمين خوفاً من ممارسة أحدهم حقه في حرية الرأي والتعبير، وتعرض الدولة للانتقاد. لذلك نحن أمام تقصير في حماية أمن الدولة القومي والذي لا يعني فقط البحث عن "إرهابيين محتملين" بل يشمل ما يضر أمن الدولة الاقتصادي وغسيل الأموال وتجارة الظل التي تعتبر الدولة متهماً شكل كبير فيها.

 

المزيد..

 

كيف حولت الإمارات برنامجاً يحميها من الهجمات الإرهابية للتجسس على الناشطين والمسؤولين؟!

التجسس تطبيق "تو توك".. معلومات جديدة وأسماء الشركات والشخصيات المتورطة

حصاد الإمارات2019.. فضائح الجواسيس وتتابع سوء السمعة

محاسبة المسؤولين عن التجسس في الإمارات بين مزاعم السلطة وتراكم الجرائم


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تحذير من استغلال "كورونا" بتطوير تطبيقات الاختراق والتجسس

الإمارات في أسبوع.. الخروج من حرب اليمن ومخاوف انهيار الاقتصاد

"غوغل" تعيد حذف تطبيق "To Tok" الإماراتي التجسسي من متجرها

لنا كلمة

الجائحة والمعتقلون

يُقدم الإسلام "حفظ النفس" على سائر الأمور الدينية والإنسانية، لذلك توقفت معظم مساجد العالم عن صلاة يوم الجمعة، لمنع انتشار جائحة كورونا التي أصابت العالم وجعلت الكوكب في حالة استنفار. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..