أحدث الإضافات

دبي تخفض الإنفاق للنصف وتجمد التوظيف بسبب كورونا
الإمارات تسجل وفاة شخصين و331 إصابة جديدة بكورونا
بنك "جي بي مورغان" يتطلع لبيع قروض صندوقي السعودية والإمارات السياديين
اعتراضات على قرار قناة إماراتية فصل ثمانين صحافيا وعاملاً مصرياً من مكتبها بالقاهرة
"ميدل إيست آي": محمد بن زايد عقد صفقة بـ 3 مليار دولار على الأسد مقابل خرق الهدنة بإدلب
توتر أمني بين القوات الحكومية ومليشيات مدعومة إماراتياً بسقطرى وإحباط محاولة لاغتيال حاكمها
تراجع بورصتي الإمارات إثر هبوط أسهم البنوك والعقارات
التحالف السعودي الإماراتي يعلن وقف عملياته العسكرية في اليمن لمدة أسبوعين
عودة الدولة في زمن الكورونا
جسر جوي إماراتي لإمداد حفتر بالمعدات العسكرية المتطورة والمرتزقة
الإمارات في أسبوع.. فضائح حقوق الإنسان و"كورونا" يهدد اقتصاد الدولة
استثمار الخوف وتجديد السطوة.. النظام يرتدي كورونا!
الإمارات تعلن حالة الوفاة الـ 12وتسجيل 283 إصابة جديدة بكورونا
عبدالخالق عبدالله يتحدث عن فضيحة فساد ونهب 6.6 مليار دولار من 12 بنكا في الإمارات
ارتفاع عدد الإصابات بكورونا في الإمارات إلى 2359 إصابة منها حالة 12 وفاة

هل تنهار علاقة الإمارات باثيوبيا بسبب الصومال؟!.. قراءة في زيارة "آبي أحمد" لأبوظبي

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2020-02-18

زار رئيس الوزراء الاثيوبي "آبي أحمد" دولة الإمارات وسط تحولات كبير في القرن الأفريقي مع دور يلعبه "آبي أحمد" في صنع السلام في الصومال، إذ يحاول التوفيق بين الحكومة المركزية في مقديشو وإقليم "أرض الصومال".

 

قبل أيام من زيارة "آبي أحمد" إلى الإمارات (13 فبراير/شباط) كان قد استقبل رئيس "جمهورية أرض الصومال-الإقليم الذي أعلن انفصاله دون أن يعترف به أحد في التسعينات" بشكل رسمي قبل أن تقوم الحكومة المركزي بالاعتذار عن مجازر حدثت في الثمانينات في أرض الصومال.

 

أشارت مواقع تبث من القرن الإفريقي إلى أن "آبي أحمد" بحث في أبوظبي توسيع ميناء بربرة في أرض الصومال واللقاء بين زعماء أرض الصومال والصومال.

وحسب وسائل الإعلام الإماراتية الرسمية فإن الشيخ عبدالله بن زايد وزير الخارجية استقبل "آبي أحمد" في المطار الرئاسي. وهذه هي الرحلة الثانية لأبي أحمد إلى الإمارات في أقل من عام.

 

 

العلاقات

 

وخلال السنوت القليلة الماضية امتلكت الإمارات علاقة جيدة مع إثيوبيا، إذ دخلت الدولتان في شراكة مع أرض الصومال في توسعة ميناء بربرة الذي سيكون بمجرد الاكتمال منه هو الأكبر في المنطقة.

 

وعارضت الحكومة الصومالية توسيع الميناء بدعوى أن أرض الصومال ليس لها الحق في الدخول في أي اتفاقات دولية. وامتلكت الإمارات علاقة سيئة مع الحكومة المركزية في مقدشيو منذ 2018.

وانفصلت أرض الصومال عن الصومال عام 1991 وأعلنت استقلالها. وكانت على خلاف مع الحكومة المركزية منذ ذلك الحين.

 

في مطلع فبراير/شباط توسط رئيس الوزراء الإثيوبي في اجتماع بين رئيس أرض الصومال موسى بيجي والرئيس الصومالي عبد الله فارماجو في أديس أبابا، وهي محادثات استمرت لمدة ساعة.

 

وقد يكون ذلك بداية اختلاف بين أبوظبي وأديس أبابا. على الرغم من أن إثيوبيا كانت بمثابة منطلق عبور جديد ونفوذ إماراتي متزايد منذ 2018م في القرن الأفريقي. حيث ساعدت أبوظبي إلى جانب السعودية في التوصل إلى اتفاق سلام مع إريتريا. وأقامت الإمارات خط أنابيب للنفط بين إريتريا وإثيوبيا، وزادت الشركات الإماراتية استثماراتها خاصة في إثيوبيا.

 

واتفقت كل من الإمارات وإثيوبيا في فبراير/شباط2019 على التعاون لتحويل أرض الصومال إلى "مركز تجاري إقليمي رئيسي"، مما يساعد حليف الإمارات إثيوبيا على الوصول إلى التجارة البحرية، وفي نفس الوقت يعزز القدرات التجارية والاقتصادية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

علاوة على ذلك، ساعد تحالفها مع إثيوبيا، بتأثير أكبر لأبوظبي على سياسة أديس أبابا. حيث تحاول دولة الإمارات بناء قاعدة عسكرية وبحرية في أرض الصومال.

 

وتعتقد أثيوبيا أن السلام في الصومال جزء من استقرارها ومصالحها في القرن الأفريقي التي توسعت بالسلام مع ارتيريا. لكن يبدو أن أبوظبي لها رأي أخر فالمشكلات المتعددة مع السلطة المركزية في مقديشو يجعل من حدوث استقرار في الصومال أمراً لا تحبذه أبوظبي ولا تسعى حوله.

 

 

التنافس

 

وهذه التحركات الإماراتية هي أيضاً محاولة للتنافس مع تركيا وإيران وقطر، على العلاقات الإيجابية مع دول شرق أفريقيا. وأصبحت الصومال أقرب إلى تركيا وقطر وهو الأمر نفسه بالنسبة ل"جيبوتي" المجاورة، حيث تملك أبوظبي علاقات سيئة مع الدولتين.

 

موقع ميدل ايست اونلاين القريب من جهاز الأمن الإماراتي كتب بعد انتهاء زيارة "آبي أحمد" يقول: وجدت تركيا وقطر في إثيوبيا استعدادا للتمرد على ثوابت السلام، وعدم قدرتها على تحمل تكاليفه السياسة داخليا وخارجيا". منددة بدعم الدولتين وأثيوبيا للرئيس الصومالي وسلطات مقديشو.

 

يعتقد الموقع القريب من جهاز الأمن أن " إن مصلحة أديس أبابا تسير عكس ذلك، غير أن نواة التقارب معهما بدأ يغري إثيوبيا، وأوجد تقييما جديدا بما يتضمنه من مصالح حال استمرار عمليات المتشددين. فالتوتر الدائم قد تجني ثماره مؤقتا أديس أبابا ولكنه يهدد بضرب الاستقرار في منطقة القرن الافريقي بأكملها".

 

يشير الموقع إلى أن اللقاء الذي عقدته أديس أبابا بين المسؤولين الصوماليين في مطلع فبراير/شباط تم بطلب ورعاية قطرية! فيما يبدو أن أبوظبي غير راضية عن الاجتماع وتعتبره من خطط منافستها "قطر".

 

يشير ذلك إلى أن العلاقات الإماراتية مع أديس أبابا تذهب نحو توتر جديد قد يؤثر على السلام في القرن الأفريقي، وقد يدفع بالعلاقة المزدهرة بين أبوظبي وأديس أبابا إلى الانهيار، ما يؤثر على مصالح الدولة في تلك المنطقة المهمة في القارة السمراء.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

اعتراضات على قرار قناة إماراتية فصل ثمانين صحافيا وعاملاً مصرياً من مكتبها بالقاهرة

بنك "جي بي مورغان" يتطلع لبيع قروض صندوقي السعودية والإمارات السياديين

الإمارات تسجل وفاة شخصين و331 إصابة جديدة بكورونا