أحدث الإضافات

دبي تخفض الإنفاق للنصف وتجمد التوظيف بسبب كورونا
الإمارات تسجل وفاة شخصين و331 إصابة جديدة بكورونا
بنك "جي بي مورغان" يتطلع لبيع قروض صندوقي السعودية والإمارات السياديين
اعتراضات على قرار قناة إماراتية فصل ثمانين صحافيا وعاملاً مصرياً من مكتبها بالقاهرة
الإمارات تمد حفتر بمنظومة دفاع جوية إسرائيلية
كورونا إقليمياً ... المخفي أعظم
عزلة الإنسان الحالية وفهم جديد للفردانية
"ميدل إيست آي": محمد بن زايد عقد صفقة بـ 3 مليار دولار على الأسد مقابل خرق الهدنة بإدلب
توتر أمني بين القوات الحكومية ومليشيات مدعومة إماراتياً بسقطرى وإحباط محاولة لاغتيال حاكمها
تراجع بورصتي الإمارات إثر هبوط أسهم البنوك والعقارات
التحالف السعودي الإماراتي يعلن وقف عملياته العسكرية في اليمن لمدة أسبوعين
عودة الدولة في زمن الكورونا
جسر جوي إماراتي لإمداد حفتر بالمعدات العسكرية المتطورة والمرتزقة
الإمارات في أسبوع.. فضائح حقوق الإنسان و"كورونا" يهدد اقتصاد الدولة
استثمار الخوف وتجديد السطوة.. النظام يرتدي كورونا!

قائد أمني في سقطرى يرفض قرار إقالته وينشر مسلحين مدعومين إماراتياً

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2020-02-18

رفض قائد قوات أمنية خاصة في محافظة أرخبيل سقطرى اليمنية، الثلاثاء، قرار إقالته، ونشر مسلحين مدعومين من الإمارات في محيط معسكره، وفق مسؤول في السلطة المحلية.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من التحالف العسكري العربي، بقيادة السعودية، الداعم للقوات الموالية للحكومة اليمنية.

وقال المصدر، لوكالة "الأناضول" التركية ، طالبا عدم نشر اسمه لأسباب أمنية، إن “العقيد حسين شائف، قائد القوات الخاصة المقال في المحافظة (بالمحيط الهندي)، يرفض قرار إقالته، الذي أصدره نائب رئيس الوزراء، وزير الداخلية، أحمد الميسري (الأحد)”.


وأضاف أن “شائف أبدى خلال لقائه بالسلطة المحلية استجابة لقرار إقالته، ثم تراجع لاحقًا”.

وأفاد بأن القائد الأمني المقال نشر قوات تابعة له ومسلحين تابعين للمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات، في محيط معسكر القوات الخاصة والطرق المؤدية إليه.

 

وسقطرى هي كبرى جزر أرخبيل يحمل الاسم ذاته، مكون من 6 جزر، ويحتل موقعًا إستراتيجيًا في المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الإفريقي، قرب خليج عدن.

 

وتابع المصدر المسؤول أن الإمارات زودت معسكر القوات الخاصة، في الفترة الأخيرة، بأطقم أمنية وبأفراد جرى تدريبهم في محافظة عدن (جنوب).

وانسحبت الإمارات، مؤخرًا، من التحالف العسكري العربي، الذي يدعم منذ عام 2015 القوات الموالية للحكومة اليمنية، في مواجهة قوات جماعة الحوثيين، المدعومة من إيران، والمسيطرة على محافظات بينها العاصمة صنعاء جنوب المملكة منذ 2014.

ويتهم مسؤولون يمنيون الإمارات بتقديم دعم عسكري ومالي لمليشيات يمنية، منها المجلس الانتقالي الجنوبي، لخدمة مصالح إماراتية خاصة، وهو ما تنفيه أبو ظبي عادة.

وأوضح المصدر اليمني أنه توجد مباحثات حول آلية التعامل مع التمرد، الذي يقوده “شائف”.

وأصدر وزير الداخلية اليمني، الأحد، قرارًا بتعيين الرائد سالم سعيد بالجهر قائدًا للقوات الخاصة في سقطرى، خلفًا لـ “شائف”.

وشهدت سقطرى عمليات تمرد عديدة، إذ أعلنت عناصر من “كتيبة حرس الشواطئ”، التابعة لـ “الواء الأول مشاة بحري” في المحافظة، مطلع الشهر الجاري، التمرد على شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي، والانضمام إلى قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله.

وأعلن مسؤول أمني، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، انتهاء مظاهر “تمرد أمني”، مدعوم من الإمارات في سقطرى، مشددًا على أن القوات الحكومية استكملت السيطرة على كل المعسكرات والمراكز الأمنية.

 

والأسبوع الماضي كشف مصدر يمني مسؤول عن فشل وساطة سعودية في إنهاء تمرد عسكري منذ أسبوعين في محافظة سقطرى، الجزيرة الواقعة على بعد 350 كلم من السواحل اليمنية الجنوبية.


وبحسب المصدر، فإن قيادة الجيش (اللواء الأول بحري) لجأت إلى تدابير إدارية لمحاسبة المتمردين العسكريين، عبر حضور جميع أفراد كتيبة "حرس السواحل" إلى مقر قيادة اللواء، لاستلام مكافأة مالية سعودية، بالإضافة إلى الراتب الشهري.
 

وكان قائد الجيش اليمني في سقطرى قد أمهل الوساطة السعودية إلى يوم السبت، مطلع الأسبوع الجاري، لإنهاء التمرد، وإلا سيتم اقتحام مقر الكتيبة بالقوة.


وأشار المصدر المسؤول إلى أن مجاميع مما يسمى "الحزام الأمني" المدعومة إماراتيا، عززت العناصر المتمردة في مقر كتيبة "حرس الشواطئ"، في مؤشر خطير لتفجر الوضع عسكريا، والإبقاء على التمرد فيها.
 

وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، قامت مجاميع عسكرية من "حراس السواحل" في سقطرى بالتمرد على قيادة الجيش، وإعلان ولائها للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا، ورفعت علم الانفصال (دولة الجنوب سابقا) على سارية وسط مقرها في مدينة حديبو.
 

وكان مصدر مسؤول في سقطرى قد صرح  أن التمرد جاء بعد تلقيهم أموالا من دولة الإمارات، كان نصيب كل جندي ألفين ومئتي ريال سعودي، بما يزيد على مئتي ألف ريال يمني.           


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

التحالف السعودي الإماراتي يعلن وقف عملياته العسكرية في اليمن لمدة أسبوعين

توتر أمني بين القوات الحكومية ومليشيات مدعومة إماراتياً بسقطرى وإحباط محاولة لاغتيال حاكمها

أحزاب يمنية تعلن رفضها المخططات الإماراتية لإدخال قوات طارق صالح إلى تعز