أحدث الإضافات

التطبيع وأكذوبة "المصلحة العليا"
بلغاريا تطلب من الإمارات تسليم رجل أعمال متهم بغسيل أموال
قائد أمني في سقطرى يرفض قرار إقالته وينشر مسلحين مدعومين إماراتياً
"موانئ دبي العالمية" تنسحب من بورصة دبي
صفقة القرن .. واختراقات عربية
هل تنهار علاقة الإمارات باثيوبيا بسبب الصومال؟!.. قراءة في زيارة "آبي أحمد" لأبوظبي
فوربس: تصدعات مفاعلات الإمارات النووية مقلقة للغاية
سلطنة عمان تحذر من تزايد التوتر بالمنطقة مع كثرة التواجد العسكري في مضيق هرمز
الإمارات تعلن إصدار رخصة تشغيل لمحطة براكة النووية تمهيداً لبدء العمل منتصف العام الجاري
حزب "المؤتمر الشعبي" يتهم دحلان بالتخطيط لتفكيك السودان لصالح الإمارات
مسؤول أممي: مصر والإمارات والأردن وروسيا وراء هجمات الطائرات المسيرة لحفتر
«ستاندرد آند بورز»: مخاوف مرض "كورونا" قد تضر السياحة في دبي
مطالبات للسلطة الفلسطينية بالانسحاب من معرض "إكسبو دبي" بسبب المشاركة الإسرائيلية
معاهدة عدم اعتداء مع إسرائيل!
عندما يتراجع الدعم الرسمي العربي لفلسطين ويتقدم أنصارها في الغرب!

وصول أول شحنة أسلحة سعودية لحفتر بتنسيق إماراتي مصري

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2020-02-12

كشفت مصادر ليبية ومصرية أن أول دفعة من السلاح المموّل سعودياً، وصلت إلى شرق ليبيا الأسبوع الماضي تحت إشراف مصري وبتنسيق إماراتي، وذلك  تنفيذا للتعهدات السعودية  للواء المتقاعد خليفة حفتر، في إطار دعمه في المعركة العسكرية المندلعة بهدف السيطرة على العاصمة طرابلس الواقعة تحت سيطرة حكومة الوفاق الليبية.
 

وذكرت المصادر  لصحيفة "العربي الجديد" اللندنية أن الشحنة التي دخلت إلى شرق ليبيا عبر الحدود المصرية، تضمّنت سيارات من ماركة "تويوتا" رباعية الدفع، التي تعد الاستخدام الأمثل لعدد من المليشيات في أماكن الصراع المختلفة، نظراً لسهولة الحصول عليها، إذ لا تُعتبر ضمن الآليات العسكرية الخاضعة لقرارات الحظر. وأوضحت أن الشحنة تضمّنت أيضاً تجهيزات متطورة للسيارات، بخلاف أسلحة خفيفة، وبنادق آلية، تستخدم في التسليح الشخصي للأفراد.


وكشفت المصادر أن السعودية هي من موّلت اتفاقاً جرى بين حفتر والأردن لشراء 6 طائرات مسيّرة صينية الصنع، وذلك بعدما ذكرت تقارير إخبارية دولية أن الإمارات هي من موّلت تلك الصفقة بين عمّان وقائد مليشيات شرق ليبيا. وبحسب المصادر، فإن المساعدات السعودية تضمّنت أموالاً سائلة لحفتر، لدفع رواتب المقاتلين الأجانب الذين ينشطون في صفوف مليشياته، لضمان الاستقرار داخلها، وذلك بعدما تسبّب تأخر حصول عدد من المقاتلين التشاديين في حالات تمرد بمحاور القتال في الفترة الماضية.


وقالت المصادر إن السعودية والإمارات لا تزالان متمسكتين بالحسم العسكري للأزمة في محاولة لإلحاق الهزيمة بتركيا، رافضتين المسار السياسي، في وقت تسعى فيه الأمم المتحدة إلى التوصل لاتفاق دائم لوقف إطلاق النار، عبر مباحثات 5+5 في جنيف.

 

وتأتي الخطوة السعودية، في وقت تعهدت فيه الدول الداعمة لطرفي النزاع، بوقف عمليات التسليح التي تأتي مخالفة للقرار الأممي بحظر السلاح على ليبيا.

من جهة أخرى، جدد السفير الأميركي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، دعم بلاده للجهود التي تبذلها السلطات الليبية لتفكيك المليشيات والجماعات المسلحة ونزع سلاحها. وقال نورلاند خلال لقائه وزير الداخلية في حكومة الوفاق فتحي باشاغا، الإثنين الماضي، إن هذه المليشيات تشكل تهديداً خطيراً لبناء دولة قوية ديمقراطية موحّدة في ليبيا، وفق ما نشرته السفارة الأميركية عبر حسابها في "تويتر".


وجاء عن المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية تذكير السفير بتصنيف تلك المليشيات حسب الاجتماع الذي عقد خلال الفترة الماضية في الولايات المتحدة. وذكر نورلاند أن التصنيف تضمّن 14 نقطة، قسمت فيه المجموعات المسلحة بالألوان الأحمر والبرتقالي والأصفر، وما تمثله من تهديد خطير يعرقل بناء الدولة ويهيمن على قراراتها، مما أسهم في عرقلة كافة الجهود لبناء دولة موحدة قوية وديمقراطية.

والسبت الماضي كشف مراقبون لحركة الملاحة الجوية الدولية ، عن وصول تعزيزات عسكرية إماراتية جديدة إلى مناطق الشرق الليبي الخاضعة تحت سيطرة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، ضمن عملية التحشيد العسكري للهجوم على العاصمة الليبية طرابلس.


وذكر عدد من المراقبين الموثوقين عبر حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، أن "3 طائرات شحن أقلعت من الإمارات متجهة إلى شرق ليبيا مساء الجمعة"، مشيرين إلى أن "الإمارات أرسلت في الفترة بين تاريخي 12 و26 كانون الثاني/ يناير الماضي، 37 طائرة شحن إلى ليبيا"، حيث بلغ حجم الشحنات العسكرية نحو 3 ألاف طن خلال أسبوعبن مما يعادل قيمة الشحنات التي كانت تقدمها الإمارات لحفتر خلال عام كامل وذلك توجسا من التدخل العسكري التركي لصالح حكومة الوفاق.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

فوربس: تصدعات مفاعلات الإمارات النووية مقلقة للغاية

هل تنهار علاقة الإمارات باثيوبيا بسبب الصومال؟!.. قراءة في زيارة "آبي أحمد" لأبوظبي

"موانئ دبي العالمية" تنسحب من بورصة دبي