أحدث الإضافات

وزير الاستخبارات الإسرائيلي: علاقات التعاون مع السعودية والإمارات غير مرتبطة بالتوصل لسلام مع الفلسطينيين
"ستاندرد آند بورز": توقعات بصدمة كبرى لاقتصاد دبي متأثراً بتداعيات كورونا
مفتي ليبيا : الإمارات وفرنسا عدوة لبلادنا
اشتباكات بين قوات مدعومة سعوديا وأخرى إماراتيا بمحافظة لحج في اليمن
محافظ سقطرى: حلفاء الإمارات ينشرون المليشيات والسلاح في الأرخبيل... ومدرعات عسكرية سعودية تصل الجزيرة
"ميدل إيست آي": تقارب أبوظبي مع إسرائيل مصيره الفشل
العقوبات البريطانية ضد السعودية وماينمار إجراء لحفظ ماء الوجه
تحطيم التماثيل وتنقيح التاريخ
فوكس نيوز: الإمارات عرقلت اتفاقا بوساطة أميركية لإنهاء الأزمة الخليجية الأسبوع الماضي
"طيران الإمارات" تستغني عن مزيد من الطيارين والموظفين لمواجهة أزمة السيولة
"هيومن رايتس وونش": الإمارات تحكم على عماني بالسجن مدى الحياة في محاكمة جائرة
"الأخبار" اللبنانية تزعم : تعز وشبوه سجلتا أول احتكاك تركي إماراتي باليمن
مندوب ليبيا في الأمم المتحدة: لا نقبل وجود الإمارات في حواراتنا السياسية
تعزيز أنظمة التجسس والمراقبة على الأفراد في الإمارات بدعوى مواجهة كورونا
الإخوان المسلمون وقضية الاجتثاث

خبايا العلاقات السرية بين الكيان الإسرائيلي والإمارات تكشف مسيرة طويلة من التطبيع والتنسيق

إيماسك - متابعات

تاريخ النشر :2020-02-05

كشف اللقاء الذي رتبت له أبوظبي بين كل من رئيس المجلس السيادي السوداني عبدالفتاح البرهان مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في العاصمة الاوغندية لبحث تطبيع العلاقات الدبلوماسية، عن تنامي دور الإمارات مع الجانب الإسرائيلي وتحولها إلى جسر للتطبيع بين دولة الاحتلال والانظمة العربية، بما يكشف جانباً من خبايا العلاقات السرية بين أبوظبي وتل أبيب.

وكشفت القناة الإسرائيلية 13 عن لقاءات سرية تمت بين مسؤولين إسرائيليين مع مسؤولين من الولايات المتحدة والإمارات بهدف دفع اتفاق “اللاحرب” بين إسرائيل والإمارات، وتصعيد التنسيق فيما بينهم ضد إيران.

 

وفي تحقيق بعنوان “نتنياهو زلمة العرب” توقفت القناة الإسرائيلية 13 عند علاقات الإمارات بالاحتلال، وقالت نقلا عن مصادر أمريكية وإسرائيلية وإماراتية إن لقاء سرياً ثلاثيا عقد في البيت الأبيض في 17 ديسمبر/كانون أول الماضي شارك فيه مسؤولون كبار أمريكيون وإسرائيليون وإماراتيون، وذلك بهدف زيادة التنسيق بين الدول الثلاث لاستعجال اتفاق اللاحرب ودفع عملية التطبيع خطوة للأمام بين الاحتلال والإمارات، ومن أجل زيادة التنسيق في الشأن الإيراني.

 

وترأس الوفد الأمريكي روبيرت أوبيريان مستشار الأمن القومي للرئيس دونالد ترامب، وترأس مئير بن شبات الوفد الإسرائيلي، فيما مثّل الإمارات سفيرها في واشنطن يوسف العتيبة المقرب جدا من ولي العهد في أبو ظبي، محمد بن زايد.

 

وتنقل القناة 13 عن مصادر أمريكية وإسرائيلية قولها إن اللقاء السري في واشنطن شكّل الخلفية لتغريدة استثنائية نشرها وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد بعد أربعة أيام من اللقاء المذكور، وقد تضمنت رابطا لمقال له بعنوان “الإسلام يغير شكلا -تحالف عربي– إسرائيلي يتبلور في الشرق الأوسط”.

 

كما تشير القناة إلى إن الرد الإسرائيلي جاء في اليوم التالي على لسان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الذي قال في مستهل جلسة أسبوعية لحكومته في 22 ديسمبر، إن وزير الخارجية الإماراتي يتحدث عن تحالف عربي- إسرائيلي، لافتا إلى أن ذلك “ثمرة اتصالات وجهود كثيرة ينبغي الآن التكتم عليها وأنا أشدد على كلمة الآن”.

 

“اسبارطة العرب”

وتؤكد القناة 13 أن اللقاء السري المذكور في واشنطن كان جزءا من التحالف السري بين إسرائيل والإمارات ضد إيران، وهو تحالف قد نما وتطور بفضل نتنياهو، وشهد في العام الأخير تطورا جوهريا وفق تأكيدات مصادر في الولايات المتحدة والإمارات.

 

وتنوه القناة 13 أن “شق الطريق” في هذا المضمار قد حصل خلال مؤتمر وارسو في فبراير/شباط 2019، وهو مؤتمر نظمته الولايات المتحدة ضد إيران بمشاركة عشرات الدول من بينها إسرائيل ودول خليجية، وبعد انتهاء أعماله بادر ترامب لإقامة إطار ثلاثي يشمل مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين وإماراتيين بغية تعزيز المشاورات والاتصالات ضد إيران.

 

وتنقل القناة 13 عن مصادر أمريكية قولها إن العام الأخير شهد ثلاثة لقاءات كهذه على الأقل، من بينها اللقاء في البيت الأبيض قبل نحو شهر ونصف الشهر. ويدلل معد التحقيق المحرر السياسي في القناة 13 براك رافيد، على عمق التعاون المتصاعد بين إسرائيل والإمارات، بالإشارة إلى مشاركة السفير الإماراتي العتيبة في احتفالية إطلاق “صفقة القرن” داخل البيت الأبيض. منوها أن مستشار وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر قد بذل مساعي كبيرة في السنوات الثلاث الأخيرة من أجل تقارب الإمارات وإسرائيل ولبناء التحالف الثلاثي المذكور، وهو الآن بدأ يجني ثمار مجهوده.

 

وتتابع القناة: “يملك نتنياهو الكثير من الأسهم في التحالف السري بين إسرائيل والإمارات، لكن الحقيقة أن هذا بدأ مبكرا جدا في عهد رئيس الحكومة الراحل اسحق رابين قبل 25 سنة”. وكشفت القناة أن شيمعون شيفس، مدير عام ديوان رابين بدءا من 1994، هو من دفع هذا التقارب ونسج العلاقات الأولية بين إسرائيل والإمارات المسماة “اسبارطة العالم العربي”.

 

مأدبة عشاء في جنيف

ويقول شيمعون شيفس في التحقيق التلفزيوني: “في أحد الأيام توجه لي رجل أعمال إسرائيلي وهو طيار وضابط كبير في جيش الاحتياط وقال على مسامعي: توجه لي ضابط في سلاح الجو الإماراتي يدعى يوسف وهو مقرب جدا من ولي العهد الأمير محمد بن زايد، الذي طلب إليه كما فهمت التقرب من إسرائيليين بغية إقناعهم بأن تساعد إسرائيل في التأثير على البيت الأبيض كي يتم تسليم طائرات أمريكية متطورة من طراز إف 16 للإمارات”.

 

وتوضح القناة 13 على لسان شيفس أنه كما هو اليوم، كان الدافع للتعاون الثلاثي بين الولايات المتحدة والإمارات وإسرائيل هو “التهديد الإيراني”. وتتابع: “سارع شيفس لتبليغ رابين بالاتصال الإماراتي فصادق لتشجيعه بمواصلته والتقدم به نحو لقاء سري مع الضابط الإماراتي ممثل الأمير، وتم ذلك في فندق الفصول الأربعة في ميونيخ”.

 

وعن ذلك اللقاء يستذكر شيفس في تحقيق “نتنياهو زلمة العرب” أن المحادثة مع الضابط الإماراتي استمرت لساعات طويلة جدا مع وجبة عشاء، لافتا إلى أنه خرج من اللقاء منفعلا جدا بعد “أول لقاء لمسؤول إسرائيلي رسمي مع مسؤول من دبي”. وأوضح شيفس أن اللقاء بقي سرا بينه وبين رابين ورئيس الموساد شبتاي شبيط، منوها أنه بعد ثلاثة أسابيع طار شيفس للقاء ثان في ميونيخ، وهذه المرة اصطحب يوسف معه شخصا إماراتيا يدعى عمر، وهو ممثل للمخابرات الإماراتية.

 

ويضيف شيفس: “بحذر شديد تحدث عمر حول ضرورة المحافظة على اللقاء طي الكتمان بشكل صارم، وعندها قلت لهما إن ديوان رابين يعرف كيف يصون السر للأبد”. ويكشف شيفس أنه اتفق مع المسؤولين الإماراتيين في لقاء ميونيخ على لقاء ثالث مع ولي العهد محمد بن زايد، وقد كان وقتها شابا صغيرا، وهو اليوم الحاكم الفعلي للإمارات، وتم اللقاء في جنيف بمشاركة مسؤول كبير من الموساد”.

 

ويتابع: “اجتمعنا على مأدبة عشاء بمشاركة مسؤول الموساد، وفي نهاية اللقاء فوجئت بأن المسؤولين الإماراتيين يبلغونني بأن الأمير محمد بن زايد معني بلقاء معي وحدي، وفعلا توجهت لفندق انتركونتننتال في جنيف، وقد بدا ذاك الفندق مثل علي والأربعين حرامي.. جميعهم يرتدون “القلبية” ويحملون سيوفا خلال استقبالي في مدخل الفندق، وداخله كان المشهد مذهلا، ولو كانت أجهزة الهواتف المحمولة موجودة وقتها لكنا التقطنا صور سيلفي”.

 

وتكشف القناة الإسرائيلية 13، أن شيفس التقى مع محمد بن زايد. وعنه يقول شيفس: “كان هذا واحدا من اللقاءات المؤثرة جدا بالنسبة لي كمدير عام ديوان رابين مع مسؤول أجنبي، وكان اللقاء صريحا جدا ومنفتحا وتداولنا بالمواضيع المتداولة اليوم، وكشف لي أن اللقاء يتم بفضل اتفاق أوسلو والمفاوضات مع الفلسطينيين”.

 

لقاء رابين ومحمد بن زايد

 

ويشير شيفس أن ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد توجه له مباشرة طالبا ألا يرفض رابين صفقة ابتياع الإمارات أسلحة من الولايات المتحدة. ويضيف: “قلت لمحمد بن زايد: جئت إلى جنيف مع جواب إيجابي مفاده أن إسرائيل لن تعارض، فرابين يرى في الصفقة الأمنية بين الولايات المتحدة وإسرائيل مصلحة إسرائيلية. وقتها كان التهديد النووي الإيراني ومخاطر النزاع المحتمل بين دول الخليج وإسرائيل وبين إيران مطروحا على الطاولة”.

 

كما يقول شيفس إنه منذ ذاك اللقاء السري في جنيف، قاد الموساد الاتصالات السرية مع الإمارات. ويكشف أنه بعد شهور وتحديدا في مايو/أيار 1995 سافر رابين إلى واشنطن قبيل اغتياله، وفي اللقاء داخل البيت الأبيض أعطى رابين للرئيس بيل كلينتون ضوءا أخضر لصفقة بيع الطائرات الحربية للإمارات، وفي اليوم التالي وداخل فندق الفصول الأربعة في واشنطن التقى رابين مع الأمير محمد بن زايد.

 

وعن ذاك اللقاء قال شيفس إن “اللقاء كان صدفة للوهلة الأولى، لكنه كان مخططا له سلفا، وخلاله صافح رابين محمد بن زايد ولم يعلم به عدا رجل الموساد الذي جاء بالأمير لرابين في الفندق. وبالنسبة لي كان هذا إغلاق دائرة صغيرة؛ لأن رابين بعد شهور قتل في تل أبيب”.

 

ويكشف شيفس أن الإمارات أرسلت رسائل تعزية كثيرة لإسرائيل بعد اغتيال رابين، وكان الضابط يوسف أول المتصلين لتقديم العزاء، وتبعه عمر، وقد بدوا حزينين جدا.

 

وتابع: “أدرك الإماراتيون أن مسيرة السلام لن تكون كما كانت قبل قتل رابين، حيث كانوا يبنون على ولاية ثانية لرابين من أجل استكمال بناء علاقات رسمية بين الإمارات وإسرائيل، ولذا فقد خسرنا الكثير في العقدين الأخيرين نتيجة هذا الاغتيال السياسي”.

 

الإمارات أرسلت رسائل تعزية كثيرة لإسرائيل بعد اغتيال رابين، وكان الضابط يوسف أول المتصلين لتقديم العزاء، وتبعه عمر، وقد بدوا حزينين جدا.

 

وتوضح القناة 13 أنه بعد سنوات كثيرة بات نتنياهو رئيس حكومة، ومحمد بن زايد وليا للعهد في الإمارات، وحاكمها الفعلي والعلاقات بين إسرائيل والإمارات تتصاعد وتزداد حميمية، منوهة لرغبة نتنياهو بتحويل هذه العلاقات السرية إلى علنية، لكن ثلاث لوائح اتهام بالفساد موجهة له اليوم، ومثوله أمام أخطر تحدٍ سياسي في حياته، يدفع نحو السؤال هل سيحظى نتنياهو بتحقيق طموحه؟ علما أن العلاقات الرسمية بين إسرائيل والإمارات باتت مؤكدة، وهي مجرد مسألة وقت.

 

كان "مركز دراسة السياسة الخارجية والعلاقات الإقليمية لإسرائيل"(ميتفيم) قد أكد، الأسبوع الماضي، أنّ الإمارات العربية هي أكثر الدول العربية التي وسعت مجالات التعاون مع إسرائيل، العام الماضي.

 

وفي تقدير موقف أعده الباحث موران زاجا، لفت المركز إلى وجود مظاهر وسمات عامة لطابع التعاون والعلاقات بين تل أبيب وأبوظبي، والتي باتت تشمل المجالات: الدبلوماسية الرسمية، التعاون الأمني والتواصل في مجال السياحة و"الأديان".

 

وأشار المركز إلى أنّ "العام 2019 شهد، بشكل خاص، تعاظم التعاون في المجالات المدنية، بشكل دل على حدوث تقارب كبير بين القيادتين، بشكل يشي بتوفر بيئة تسمح بتواصل هذه العلاقات في المستقبل وتطورها".

 

وشدد المركز على أنّ ما يدلل على تعاظم العلاقات بين الإمارات وإسرائيل وشمولها المجالات المدنية، حقيقة أنّ وزارة الخارجية في تل أبيب باتت تلعب دوراً مهماً في تطوير هذه العلاقات.

 

وبيّن المركز أنّ "التعاون مع الإمارات تعاظم بشكل خاص في مجال المبادرات المتعلقة بالأديان ونشر أفكار التسامح"، لا سيما مع إعلان الإمارات عام 2019 "عاماً للتسامح".

 

وفي هذا الإطار، نظمت الإمارات مؤتمراً شارك فيه عدد من الحاخامات، بينهم الحاخام الأكبر السابق لإسرائيل شلومو عمار.

 

ولفت إلى أنه من المنتظر أن تشارك إسرائيل في معرض "إكسبو الدولي 2020" في دبي في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، ما يعد الحدث الأهم على صعيد العلاقات بين الإمارات وإسرائيل، معتبراً أنّ هذا التطور سيسمح بتكريس التعاون في المجال الدبلوماسي والاقتصادي والمدني.

 

وذكر أنه من المتوقع أن يتم خلال المعرض تدشين فرع لإسرائيل سيظل مفتوحاً لمدة نصف عام لعرض المخترعات الإسرائيلية.

وفي السياق، أشار المركز إلى أنّ الحساب الذي دشنته الوزارة على "تويتر"، والذي يطلق عليه "إسرائيل في الخليج"، يمثل "سفارة افتراضية" لإسرائيل في الخليج، و"يهدف إلى تعزيز التواصل بين تل أبيب وشعوب المنطقة".

 

كما كان نتنياهو احتفى بالمشاركة الإسرائيلية في معرض إكسبو دبي 2020، كما كان بنيامين نتنياهو أعاد تغريدة لوزير الخارجية عبدالله بن زايد، حول تشكل تحالف إسرائيلي - عربي في الشرق الأوسط، حيث غرد نتنياهو معلقًا على ذلك بأن هناك فرصة للتطبيع وأن هناك اتصالات تجري بطرق مختلفة بهذا الشأن. وقد اعتبرت حماس ذلك "خيانة" تجري بين أنظمة "متهاوية" على حد قولها.

 

من "العار" على دولة الإمارات التي وقفت ضد كل دعوات التطبيع حتى وفاة المؤسس الشيخ زايد طيب الله ثراه، حتى بدأ التطبيع بالتطور والبناء ليكون للصهاينة موطئ قدم في هذه الأرض المباركة.


إن الشعب الإماراتي يعتبر "فلسطين " قضيته الأولى والخالدة، وتحرير أراضيه مبدأ من مبادئ الحياة ومبادئ الدولة، والتفريط بها لأي سبب هو استهداف لدولته وبلاده وأرضه، ومشاركة إماراتيين في صفقة البيع "عيب" كبير، ينقض الحكمة الإماراتية التي تم تغييبها قسراً عبر مجموعة المخبرين والأمنيين الأجانب الداعمين للاحتلال والمتعاونين معه. 
 

لقد استبق جهاز الأمن والسلطات المعنية في الدولة المشاركة في التطبيع الرسمي مع الكيان الصهيوني، بحملة اعتقالات استهدفت المواطنين المعبرين عن آرائهم، والذين دائما ما جعلوا القضية الفلسطينية أمام أعينهم، فتم سجنهم وتعذيبهم وإدانتهم بسبب تلك المواقف العظيمة التي تتحدث باسم الإماراتيين وتدافع عن قضاياهم العادلة. 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"ميدل إيست آي": تقارب أبوظبي مع إسرائيل مصيره الفشل

وزير الاستخبارات الإسرائيلي: علاقات التعاون مع السعودية والإمارات غير مرتبطة بالتوصل لسلام مع الفلسطينيين

ميدل إيست آي: العلاقة بين أبوظبي وتل أبيب أكثر من “زواج مصلحة”