أحدث الإضافات

التطبيع وأكذوبة "المصلحة العليا"
بلغاريا تطلب من الإمارات تسليم رجل أعمال متهم بغسيل أموال
قائد أمني في سقطرى يرفض قرار إقالته وينشر مسلحين مدعومين إماراتياً
"موانئ دبي العالمية" تنسحب من بورصة دبي
صفقة القرن .. واختراقات عربية
هل تنهار علاقة الإمارات باثيوبيا بسبب الصومال؟!.. قراءة في زيارة "آبي أحمد" لأبوظبي
فوربس: تصدعات مفاعلات الإمارات النووية مقلقة للغاية
سلطنة عمان تحذر من تزايد التوتر بالمنطقة مع كثرة التواجد العسكري في مضيق هرمز
التقرير السنوي لـ"العفو الدولية": استمرار نهج الاعتقال التعسفي والتعذيب وانتهاك الحريات في الإمارات
الإمارات تعلن إصدار رخصة تشغيل لمحطة براكة النووية تمهيداً لبدء العمل منتصف العام الجاري
حزب "المؤتمر الشعبي" يتهم دحلان بالتخطيط لتفكيك السودان لصالح الإمارات
مسؤول أممي: مصر والإمارات والأردن وروسيا وراء هجمات الطائرات المسيرة لحفتر
«ستاندرد آند بورز»: مخاوف مرض "كورونا" قد تضر السياحة في دبي
مطالبات للسلطة الفلسطينية بالانسحاب من معرض "إكسبو دبي" بسبب المشاركة الإسرائيلية
معاهدة عدم اعتداء مع إسرائيل!

دعم أبوظبي لـ"صفقة القرن".. تأكيد المشاركة في تصفية "القضية الفلسطينية" لا يمثل الإماراتيين

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2020-01-28

أكدت الإمارات دعمها لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتصفية القضية الفلسطينية ضمن ما يعرف ب"صفقة القرن". رغم أن الشعب الإماراتي يرفض رفضاً قاطعاً هذا التصرف المسيء له ولتاريخه في دعم فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.

 

سفير الدولة في واشنطن يوسف العتيبة الذي حضر الإعلان عن الصفقة "المشينة" اعتبر تلك الخطة "نقطة انطلاق مهمة للعودة إلى مفاوضات دولية بقيادة الولايات المتحدة". وشكر ترامب حضوره ممثلاً للإمارات.

بالإمكان النزول إلى شوارع الإمارات وسؤال المواطنين عن رأيهم ب"صفقة القرن" ستجد غضباً كبيراً لموقف الدولة ودعمها لهذه الخطة "المهينة".

 

وكتب مئات الإماراتيين على الوسم " #تسقط_صفقة_القرن" والوسم (#لا_لبصقه_القرن)، رافضين لموقف الدولة إزاء القضية الفلسطينية، وتحظر السلطات التظاهر في البلاد منذ عقد من الزمن، ولو كان مسموحاً بالتظاهرات لامتلأت الميادين، كما يقول مواطنون. وعبر الإماراتيون عن رأيهم من الصفقة رغم حجم المراقبة الكبير والمخاوف من اعتقالهم بسبب رفض موقف السلطات.

 

دور نشط للإمارات

 

"صفقة القرن" لم تكن وليدة اللحظة بل إن الدولة شاركت فيها منذ الحديث عنها قبل أكثر من عامين، عندما بدأ "جاريد كوشنر" صهر ترامب ومبعوثه للسلام في الشرق الأوسط بالتحرك في المنطقة لتقديم الحلول.

 

وفي يونيو/حزيران 2019 كشفت صحيفة نيويورك تايمز في تحقيق كبير عن دور الإمارات في الصفقة، بالقول: إن ولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد، هو أول من قدم رؤية لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتبنتها إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وأشارت إلى أن "مقترحات ولي عهد أبوظبي للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين هي جوهر الصفقة".

 

وتتضمن هذه الصفقة أن تكون "القدس" عاصمة للكيان الصهيوني. كما تضمنت إقامة دولة فلسطينية جديدة على أراضي قطاع غزة والضفة الغربية (باستثناء الأراضي المحتلة التي تضم مستوطنات إسرائيلية قائمة).

 

تمويل الصفقة

 

وفي أغسطس/آب2019 كشفت صحيفة “جيروزاليم بوست”، "كوشنر" التقى الشيخ محمد بن زايد لوضع اللمسات الأخيرة على الصفقة.

 

وجاءت الصفقة سيئة السمعة في 181 صفحة. وتحدث ترامب خلال مؤتمر صحفي عن تقديم 50 مليار دولار كاستثمارات للفلسطينيين، مقابل الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة تحت سيادة الكيان الصهيوني. وهذا المبلغ ستموله دول الخليج وفي مقدمتها الإمارات التي شاركت بنشاط في "مؤتمر المنامة" منتصف العام الماضي لبحث خطة تمويله.

وبعد الإعلان، قال الرئيس الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن "القدس ليست للبيع وصفقتكم المؤامرة لن تمشي"، مُضيفا: "صفقة العصر قصيدة أولها كفر وما قالوه يخدم مصالح إسرائيل ونحن رفضناها منذ البداية".

 

ودعا عباس إلى "رص الصفوف لإنهاء الاحتلال... سنحارب بكل ما لدينا من طاقات والتحرك الشعبي هو أول هذه الأسلحة".

وعقب الإعلان عن الصفقة شهدت الأراضي الفلسطينية، احتجاجات حاشدة على الصفقة.

 

وخرج آلاف المواطنين في تظاهرة حاشدة بمدينة غزة، حيث انطلقت المسيرة من قرب مقر "الأونروا" باتجاه دوار أنصار غرب المدينة وسط شعارات تندد بالموقف الأمريكي والصمت العربي على بنود الصفقة، والتواطؤ الإماراتي والبحريني والعُماني ضمنها.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الاتفاق الأمريكي ـ الاسرائيلي: تجديد للصراع وتطوير له

قراءة في الموقف العربي من صفقة القرن

العرب بين رفض «الصفقة» والعجز عن إسقاطها