أحدث الإضافات

فوكس نيوز: الإمارات عرقلت اتفاقا بوساطة أميركية لإنهاء الأزمة الخليجية الأسبوع الماضي
"طيران الإمارات" تستغني عن مزيد من الطيارين والموظفين لمواجهة أزمة السيولة
"هيومن رايتس وونش": الإمارات تحكم على عماني بالسجن مدى الحياة في محاكمة جائرة
"الأخبار" اللبنانية تزعم : تعز وشبوه سجلتا أول احتكاك تركي إماراتي باليمن
مندوب ليبيا في الأمم المتحدة: لا نقبل وجود الإمارات في حواراتنا السياسية
تعزيز أنظمة التجسس والمراقبة على الأفراد في الإمارات بدعوى مواجهة كورونا
الإخوان المسلمون وقضية الاجتثاث
عن كتاب «قراءة استراتيجية في السيرة النبوية»
كيف تستخدم الإمارات الأخبار الزائفة لصناعة دور تركي في اليمن؟!
“إمباكت” تشير لتجاوزات الإمارات حول حماية حقوق وخصوصية مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي
هبوط بورصتي دبي وأبوظبي إثر مخاوف من أزمة مالية جديدة
دايلي بيست: 90 مقالة لشخصيات وهمية بأمريكا تروك للإمارات وتحرض ضد تركيا وقطر
ضاحي خلفان يشيد بالاستعمار البريطاني للخليج ويلمح لعدم إماراتية الجزر الثلاث
المغرب يعين سفيراً جديداً في الإمارات وسط فتور للعلاقة بين البلدين
كورونا "تعري" الحكومات العربية

الإمارات في أسبوع.. "استغاثة" لإنقاذ المعتقلين والصوفية رداء السلطة للتغطية على الانتهاكات

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2020-01-25

تستمر الدولة في حالة السقوط الإنساني الحقوقي الداخلي والخارجي في البلاد مع استمرار السلطات في تقديم مبررات لإبقاء القمع وانتهاكات حقوق الإنسان. وفي خضم ذلك تسعى لإزاحة سوء السمعة الثقيل على الإمارات وصورتها الدولية.

 

في ملف حقوق الإنسان الأسبوع الماضي أكد المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان أن المحامي و الحقوقي البارز الدكتور محمد المنصوري قد تمكن أخيرًا من الاتصال بعائلته، بعد أن كان معزولا في حبس انفرادي لأكثر من عام بسجن الرزين.

 

وكان الدكتور المنصوري محاميًا وناشطًا حقوقيا بارزًا شغل عدة مناصب هامة في مؤسسات الدولة، كما كان عضوًا في العديد من منظمات المجتمع المدني في الإمارات وخارجها. وهو من بين الاشخاص الموقعين على عريضة الاصلاح سنة 2011 التي طالبوا فيها السلطات بمعالجة القضايا الرئيسية ومنح السلطة التشريعية والاستشارية الكاملة للمجلس الوطني الاتحادي.

 

من جانبه أطلقت زوجة معتقل الرأي في سجن الرزين الإماراتي عبد السلام درويش صيحة استغاثة بسبب الانتهاكات التي طالته وطالت عائلته متوجهة بنداء لحكام دولة الإمارات بالإفراج عن زوجها ووقف معاناة عائلة بأسرها تتعرض لظلم كبير.

 

وفي تغريدة على موقع التواصل "تويتر" ناشدت زوجة عبد السلام درويش الشيخ خليفة بن زايد والشيخ محمد بن راشد وقف الظلم بحق المعتقلين في السجون الذين يتعرضون لأذى نفسي وجسدي وتمنع عنهم الأغطية وارجاع جنسيات المواطنين السبعة الذين سحبت جنسياتهم، وارجاع راتب زوجها التقاعدي والذي قطع عنها حتى أصبحت تعيش على المساعدات، كما كالبتهم بمحاسبة من قام بإيقاف علاج أبنائها المرضى في رحلتهم للعلاج، ومحاسبة المسؤول عن تلك الممارسات الهمجية.

 

المزيد..

السماح للناشط الإماراتي محمد المنصوري بالاتصال بعائلته بعد أكثر من عام من الحبس الانفرادي

عائلة معتقل الرأي عبدالسلام درويش تطلق صيحة استغاثة بسبب التضييقات عليها في الإمارات

 

 

التجسس

 

ووسط معمعة والاتهامات المستمرة للتجسس في الدولة، اتهم رجل الأعمال الأميركي، فرهاد عزيمة، "هيئة رأس الخيمة للاستثمار"، في الإمارات العربية المتحدة، باختراق رسائل البريد الإلكتروني الخاص به، منضماً إلى دعوى مدنية أمام المحكمة العليا في العاصمة البريطانية لندن.

 

وتنفي "هيئة رأس الخيمة للاستثمار" اختراق رسائل عزيمة الإلكترونية، وتُقاضيه بتهمة تحريف احتيالي وخرق للعقود المتعلقة بمشاريع تجارية مشتركة وعمولة مدفوعة على بيع فندق، مطالبة بـ 3.7 ملايين جنيه إسترليني. وتزعم أن عزيمة نظّم "حملة لتشويه سمعة" حاكم إمارة رأس الخيمة، وفق ما نقلت صحيفة "فايننشال تايمز".

 

المزيد..

رجل أعمال أميركي يتهم هيئة إماراتية باختراق بريده الإلكتروني

 

حالة التجسس والقمع في الإمارات تفشت بشكل كبير، وسط نظام يتدخل في شؤون الدول الأخرى. وعلى الرغم من حملة الدعاية الحكومية إلا أن المجتمع قوي ويرفض أي إملاءات حكومية ورسمية، ويشير إلى أن السلطة تتحرك خارج أُطر مطالبات ورؤية المجتمع الإماراتي ومؤسسو الدولة.

 

ويشير استطلاع الرأي "النادر" الذي نشره معهد واشنطن شهر يناير الجاري أن معظم الإماراتيين 69% يرون أن على الإمارات "أن تظل بعيدة عن الحروب خارج الحدود". وفي الحقيقة فإن النسبة أكبر بكثير من هذه لكن في كل الأحوال فإنها نسبه تفرض على السلطات مراجعة السياسة الخارجية.

وتخوض الدولة حروباً عدميّة تثير المشكلات، وصناعة الخصوم، في المنطقة والعالم. يتم التضحية بجنود الدولة البواسل وتبديد ثروة الدولة -التي هي ملك الشعب- في تلك الحروب والمعارك.

 

المزيد..

استطلاع رأي يظهر إتجاهات الإماراتيين تجاه إيران والتدخلات الخارجية و(الإخوان) و(إسرائيل) خلافاً لسياسات الدولة

 

 

الصوفية

 

ولأن السلطات تتحرك دون فِهم المجتمع أو تجاهل متطلباته الحقيقية فإن ذلك يشمل التدين، حيث تفرض لوناً واحداً تابع للصوفية بدلاً من سماحة وتعدد الأفكار والمذاهب الإسلامية. وتناول الأستاذ المساعد للدراسات الدفاعية في كينغز كوليج، بلندن، أندرياس كريغ أهداف حملة أبو ظبي ضد الإسلام السياسي، وقال في مقال نشره موقع “ميدل إيست آي” بلندن إن أبو ظبي أسست لنفسها كقوة في مجال الرقابة الألكترونية حيث استخدمت قدراتها السايبرية للتخريب والتجسس والتآمر وتحويل السرديات إلى سلاح من أجل تقويض المجتمع المدني في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

وخلافا للحكمة التقليدية فإن السياسة الإماراتية ليست علمانية بالخالص، فخطاب التسامح والتعايش الديني ليس تعبيرا عن قوة ناعمة تهدف لمواجهة الإسلام السياسي وإضعاف الإسلاميين في المنطقة بل يعمل كقشرة فارغة لنشر شكل من الإسلام المهادن.

 

ويضيف الكاتب أن أبو ظبي ومنذ بداية القرن الحالي كانت في حالة من الهجوم وتنشر ما أسمتها “الخصوصية الإماراتية” والتي تقوم على حريات اجتماعية واقتصادية نسبية ولكنها تتبنى في الوقت نفسه الفصل بين المسجد والدولة. وحاول البعض الثناء على نموذج أبو ظبي على أنه يشبه الديمقراطية الجيفرسونية: دولة في الشرق الأوسط تنشر العلمانية في المنطقة هي بالضرورة هدية للمحافظين الجدد في الغرب والليبراليين اللا ليبراليين الذين ينظرون لدور الإسلام في دول الشرق الأوسط نظرة إشكالية.

 

المزيد..

ميدل إيست آي: أهداف أبوظبي من حربها ضد "الإسلام السياسي" وكيف توظف الصوفية ضمن أدواتها

 

 

سمعة سيئة

 

نتيجة تلك الممارسات فإن الإمارات تملك سمعة سيئة. وعادة تملك الدول سمعة خارجية وداخلية، تتشكل نتيجة السلوك الذي تقوم به تجاه مواطنيها في الداخل، وتجاه الدول الأخرى. وهذه "السمعة" هي في الأصل سياسات تقوم بها السلطات، تخلق التصورات والانطباعات لشعبها ولشعوب ودول العالم.

 

ولا شك أن الإمارات في عهد الشيخ زايد (طيب الله ثراه) تملك إرثاً طبياً كدولة سلمية تقوم بالتعاون والتنافس باحترام واقتدار عظيمين. لكن منذ وفاته انحدرت سياسة الدولة الداخلية والخارجية تدريجياً، نحو سياسة عقيمة تثير غضب المواطنين وتنتهك أبسط حقوقهم، وسمعة خارجية أكثر سوءاً عبر حروب وتدخلات تثير غضب شعوب الدول الأخرى.

 

يتفق معظم الإماراتيين والمراقبين للإمارات أن السلطات وكبار المسؤولين اقترفوا أفعالاً وتصريحات أدت إلى تشويه السمعة، وتأكد لهم أن دولة الإمارات بعد الشيخ زايد، فقدت السمعة الدولية الحسنة والطيبة، وحلت مكانها الانطباعات السلبية. فخلال العقد الماضي يُلقى باللوم على السلطة وجهاز الأمن -بشكل خاص-  في كل ما أصاب الداخل الإماراتي، وكثير مما أصاب العالم العربي، من استعداء الشعوب العربية واستعداء خياراتها في الربيع العربي بتورطها المباشر في دعم الانقلاب في مصر، والحرب الدموية في اليمن وليبيا، والمساهمة في محاولة تدمير الديمقراطية في تونس، والجزائر، والسودان.

 

المزيد..

سوء السمعة وصناعة الخصوم.. قراءة في سلوك السلطات الإماراتية داخلياً وخارجياً

فوربس: سياسة أبوظبي دكتاتورية وتذكي مشاكل الشرق الأوسط

 

 

أمن الخليج

 

ويظهر منذ مطلع العام، حديث عن "أمن الخليج" خاصة بعد مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني في العراق بطائرة مسيرة أمريكية، وحالة التوتر الكبير في المنطقة مع مخاوف من إشعال حرب دائمة قد تؤدي إلى أضرار على الإمارات واقتصادها ورغم أن تلك المخاوف تبدو محقة إلا أن الشعوب الخليجية تملك تاريخاً سيئاً مع مصطلح "أمن الخليج".

 

وفي حقيقة الأمر فلم يسد، في منطقة الخليج، منذ منتصف القرن العشرين مسألة أكثر من مسألة "أمن الخليج". هذا "الأمن" الذي يجري دراسته على كافة المستويات، ويبُحث في مؤتمرات وقِمم إقليمية ودولية، وجرى تكديس الأسلحة بتريليونات الدولارات خلال العقود السابقة من أجل الحماية، وهو لم يحقق لدول الخليج أمناً، ولا سيادة ولم يعطي الدول حقها الكامل من الاستقلال بل أصبح قرارها مرهوناً للخارج وشعوبها بعيداً عن المشاركة في صناعة القرار كان سلماً أو حرباً، ومن أجل هذا "الأمن" استُعْبِدَت الشعوب الخليجية، وتم تكريس "الخوف" من عدم الاستقرار كمبرر للقمع وتحويل الدول إلى معتقلات ضخمة للشعوب يسود فيها الصوت الواحد ويخشى فيها من الانتقاد والتعبير.

 

المزيد..

"أمن الدولة والخليج".. الأداة السهلة لردع مطالب الإصلاحات (تحليل خاص)

ستراتفور: خيارات دول الخليج تجاه احتمال تجدد التصعيد بين إيران وأمريكا

 

 

وسيم يوسف

 

تطوع 21 محاميا معظمهم إماراتيون، للدفاع عن متهمين، في 19 قضية، أقامها ضدهم الداعية الإماراتي-الأردني "وسيم يوسف". وهو الشخصية الأكثر جدلاً في الإمارات والمعروف بتبعيته لجهاز الأمن.

وناقشت محكمة أبوظبي الجزائية، القضايا المذكورة التي رفعها الداعية ضدهم، بعد ما قال إنها "وقائع سب وقذف ارتكبوها بحقه". وقررت المحكمة تأجيل 16 قضية للمرافعة، وحجز 3 قضايا للحكم.

 

المزيد..

وسيم يوسف يقيم 19 قضية سب وقذف بمحاكم الإمارات

 

 

التطبيع مع نظام الأسد

 

في الثاني من ديسمبر/كانون الأول الماضي أثارت سلسلة من التصريحات العلنية من المسؤولين الإماراتيين والسوريين التابعين لحكومة بشار الأسد اهتمامًا واسعًا بتقارب الإمارات مع سوريا.

 

 في شريط فيديو نشرته "روسيا اليوم"، أشاد القائم بالأعمال في الإمارات العربية المتحدة، عبد الحكيم النعيمي، بـما وصفها "القيادة الحكيمة" للرئيس السوري بشار الأسد وأشاد بالعلاقات السورية الإماراتية باعتبارها "صلبة ومتميزة" ورد نائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد بحماس على تصريحات النعيمي مشيدا بالإمارات العربية المتحدة لوقوفها إلى جانب الحكومة السورية في حربها ضد الإرهاب.

 

وقال صموئيل راماني الباحث المتخصص في شؤون المنطقة في تحليل نشره معهد الشرق الأوسط في واشنطن: على الرغم من أن الطبيعة المبهمة للتعليقات فاجأت بعض المراقبين الدوليين، إلا أنها تعكس الذوبان التدريجي في علاقة دولة الإمارات بحكومة الأسد في السنوات الأخيرة.

 

المزيد..

كيف تدفع العلاقات الإمارتية مع "النظام السوري" لزيادة شرعيته الخارجية؟!

 

 

نفوذ البحر الأحمر

 

وضمن مساعي النفوذ تواصل السلطات الإماراتية  التحرك نحو وجود دائم منطقة البحر الأحمر وباب المندب على زيادة تواجدها العسكري سواء في اليمن وأرتيريا و جمهورية أرض الصومال والسودان، ومؤخراً عبر البوابة المصرية، في مواجهة النفوذ التركي في المنطقة.

وأثارت مشاركة ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد في افتتاح قاعدة برنيس العسكرية في منطقة البحر الأحمر في مصر التساؤلات حول دور أبوظبي في تأسيس هذه القاعدة وأهدافها.

 

وتأتي هذه القاعدة العسكرية التي تعتبر الأضخم في مصر وعلى شواطئ البحر الأحمر لتعزز من توسع الإمارات عسكرياً في المنطقة، حيث شهد إنشاء هذه القاعدة تنسيقاً عالياً بين القاهرة وأبوظبي، وصل إلى حد مشاركة أسلحة ومقاتلات إماراتية ضمن العروض العسكرية خلال حفل الافتتاح ضمن مناورات قادر 2020".

 

المزيد..

مصرف "أبوظبي الأول" يدرس الاستحواذ على "بنك عوده مصر"

الإمارات تعزز تواجدها العسكري في منطقة البحر الأحمر من بوابة مصر في مواجهة التحركات التركية

 

 

تعقيد الوضع في ليبيا

 

ومن شأن وجود إماراتي على قاعدة عسكرية في مصر أن يُثير الأزمة الليبية المشتعلة. حيث اختتم مؤتمر برلين الدولي حول ليبيا أعماله، والذي شاركت فيه 12 دولة و4 منظمات دولية وإقليمية، من بينها الإمارات وبحضور طرفي النزاع في ليبيا، واستمر لأكثر من 4 ساعات، أعقبه مؤتمر صحافي مشترك للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ووزير خارجية الألماني هايكو ماس والمبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة.

 

وأعلنت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل أن المؤتمر انتهى إلى الاتفاق على اتخاذ خطوات شاملة من أجل التوصل إلى حل سياسي في ليبيا. وخلال مؤتمر صحافي عقدته بعد المؤتمر، قالت ميركل:» نستطيع أن نؤكد أن الجميع متفق على أننا عازمون على احترام حظر تصدير السلاح».

 

وتلقت الإمارات الكثير من الاتهامات، وقال رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج إن ليبيا ليس لديها حدود مشتركة مع الإمارات، وإن هذا يثير تساؤل حكومته عن أهداف أبو ظبي في بلاده.

وتساءل السراج في لقاء مع قناة "الجزيرة" عن الأسباب التي تجعل الإمارات تقيم قاعدة عسكرية على الأراضي الليبية، وهو ما يثير التساؤل عن أهدافها في ليبيا، وعن سبب إصرارها على التدخل ودعمها لطرف يحارب الحكومة الشرعية، وفق قوله.

 

وأفاد دبلوماسيون مطلعون على محادثات السلام حول ليبيا أن دولة الإمارات حثت الجنرال المتقاعد خليفة حفتر على مواصلة القتال ضد حكومة الوفاق المعترف بها دوليا وعدم قبول الهدنة التي دعت إليها تركيا وروسيا. حسب ما نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.

من جهته أكد رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي؛ "خالد المشري"، أن سفارة الإمارات لدى موسكو ساهمت بقوة في عرقلة وقف إطلاق النار في ليبيا.

 

 

وقال "المشري"، في مؤتمر صحفي بالعاصمة الليبية طرابلس، إن "أطرافا خليجية كانت حاضرة في مفاوضات وقف إطلاق النار بالعاصمة موسكو، ضمن وفد (خليفة) حفتر، من بينهم القائم بأعمال سفارة الإمارات لدى روسيا، الذي كان أحد أسباب عرقلة توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا".

 

المزيد..

بمشاركة الإمارات..مؤتمر برلين يدعو لاستبعاد الخيار العسكري في ليبيا واحترام حظر ارسال الاسلحة

السراج: دور الإمارات في ليبيا مقلق وحفتر ليس شريكا للسلام

نيويورك تايمز: الإمارات حثت حفتر على عدم قبول وقف النار

رئيس مجلس الدولة الليبي يتهم الإمارات بعرقلة اتفاق وقف النار

وزير الداخلية اليمني يطلب من التحالف السعودي الإماراتي توضيحات حول هجوم مأرب

 

 

إكسبو2020

 

في الاقتصاد تبدو الإمارات منصة لوجود دولي للكيان الصهيوني وإيران، وقال نائب وزير الصناعة والمناجم والتجارة الإيراني "حسين مدرسي خياباني"، إن بلاده ستشارك في معرض إكسبو 2020، الذي سيقام بمدينة دبي الإماراتية، واصفا إياه بأنه "حدث عالمي كبير".

من جهتها أعلنت الولايات المتحدة أنها ستتمكن من المشاركة في معرض «إكسبو دبي2020» بعد ان أبلغتها حكومة دولة الإمارات العربية أنها ستتحمل كلفة جناحها في المعرض بتكلفة تبلغ 60 مليون دولار.

 

جاء ذلك وبعد أن كانت قد حذرت في وقت سابق من أن مشاركتها في المعرض غير محسومة، وأكدت السلطات الأمريكية مشاركتها في المعرض الذي سيفتتح في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، ويعد أكبر معرض عالمي في الشرق الأوسط أو إفريقيا.

 

كما أن "الاحتلال الإسرائيلي" سيشارك في معرض أكسبو 2020 في إشارة إلى تحسن العلاقة بين الطرفين، لكن الفصائل الفلسطينية وحركات المقاطعة نددت بالمشاركة الصهيونية.

 

نددت الحركة الدولية لمقاطعة (إسرائيل) "BDS"، مشاركة (تل أبيب) في معرض "إكسبو دبي 2020"، وبدء بناء جناحها الخاص فيه، حيث دعت لمقاطعة هذا المعرض احتجاجاً على المشاركة الإسرائيلية فيه..

من جهته قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم إن إعلان وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي عن البدء ببناء جناح لها في معرض (أكسبو دبي ٢٠٢٠) في دولة الإمارات العربية، “هو أحد أشكال التطبيع المرفوض والمستنكر وطنياً وقومياً”.

 

كانت العلاقة بين "الاحتلال الإسرائيلي" والإمارات مخفية حتى عام 2010 عندما فتح اغتيال القائد القسامي محمود المبحوح في فندق دبي ملف العلاقات الجيدة حيث سُمح للقتلة بالدخول لاغتياله بجوازات سفر "إسرائيلية" منذ ذلك الوقت تطورت العلاقة لتشمل معظم العلاقات الاقتصادية والسياسية والعسكرية والأمنية.

 

في مطلع العام الحالي (2020) عبر المغرد الإماراتي المقرب من دوائر صنع القرار في أبوظبي، "حمد المزروعي" عن تمنياته برؤية العلم الإسرائيلي في عاصمة بلاده، فيما يبدو أنها امنية لتكون للاحتلال الإسرائيلي سفارة في الإمارات.

يعتقد الاحتلال الإسرائيلي أن الإمارات هي نافذته للحصول على تمثيل دبلوماسي في دول الخليج العربي.

ويرفض الإماراتيون أي تطبيع مع الكيان الصهيوني ويعتبرون القضية الفلسطينية قضيتهم المركزية. وكان الشعب الإماراتي في مقدمة الشعوب العربية تفاعلاً مع قضيتهم الوطنية الفلسطينية.

 

المزيد..

 

تطبيع الإمارات مع الكيان الصهيوني.. هل يتجه نحو فتح السفارات؟!

إيران تعلن المشاركة في معرض إكسبو 2020 بالإمارات

الإمارات ستتحمل كلفة الجناح الأمريكي في معرض «إكسبو دبي2020» بقيمة 60 مليون دولار

"الحملة الدولية لمقاطعة إسرائيل" تدعو لمقاطعة "إكسبو 2020" في دبي

حركة حماس: بدء إنشاء جناح إسرائيلي في أكسبو دبي تطبيع مرفوض وطنياً وقومياً

"فوربس" الأمريكية: شكوك حول التزام الإمارات بمعايير السلامة في مفاعلاتها النووية وتحذير من كارثة

العفو الدولية تقاضي شركة إسرائيلية بتهمة تصدير برامج التجسس لدول تنتهك حقوق الإنسان من بينها الإمارات

مقرها الإمارات.. بعثة أوروبية لمراقبة الملاحة في مضيق هرمز

المرزوقي: الثورة المضادة بقيادة الإمارات والسعودية ومصر تستهدف المغرب

الملك محمد السادس يزور محمد بن زايد في مقر إقامته بالمغرب


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تعزيز أنظمة التجسس والمراقبة على الأفراد في الإمارات بدعوى مواجهة كورونا

موقع أمريكي: تجسس إماراتي بمدينة "لاس فيغاس" تحت غطاء المساعدات الطبية

%82 من المؤسسات العاملة في الإمارات تعرضت لهجمات إلكترونية العام الماضي

لنا كلمة

المظلمة التي لم تنتهِ

لم تكن محاكمة مجموعة "الإمارات 94" مظلمة عادية في دولة كثرت فيها المظالم والأوجاع، بل نقطة فاصلة في تاريخ الإمارات وسلطتها الحاكمة عندما استغل جهاز الأمن كل الظروف الإقليمية والمحلية للانقضاض على مؤسسات الدولة وبناء… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..