أحدث الإضافات

التطبيع وأكذوبة "المصلحة العليا"
بلغاريا تطلب من الإمارات تسليم رجل أعمال متهم بغسيل أموال
قائد أمني في سقطرى يرفض قرار إقالته وينشر مسلحين مدعومين إماراتياً
"موانئ دبي العالمية" تنسحب من بورصة دبي
صفقة القرن .. واختراقات عربية
هل تنهار علاقة الإمارات باثيوبيا بسبب الصومال؟!.. قراءة في زيارة "آبي أحمد" لأبوظبي
فوربس: تصدعات مفاعلات الإمارات النووية مقلقة للغاية
سلطنة عمان تحذر من تزايد التوتر بالمنطقة مع كثرة التواجد العسكري في مضيق هرمز
الإمارات تعلن إصدار رخصة تشغيل لمحطة براكة النووية تمهيداً لبدء العمل منتصف العام الجاري
حزب "المؤتمر الشعبي" يتهم دحلان بالتخطيط لتفكيك السودان لصالح الإمارات
مسؤول أممي: مصر والإمارات والأردن وروسيا وراء هجمات الطائرات المسيرة لحفتر
«ستاندرد آند بورز»: مخاوف مرض "كورونا" قد تضر السياحة في دبي
مطالبات للسلطة الفلسطينية بالانسحاب من معرض "إكسبو دبي" بسبب المشاركة الإسرائيلية
معاهدة عدم اعتداء مع إسرائيل!
عندما يتراجع الدعم الرسمي العربي لفلسطين ويتقدم أنصارها في الغرب!

الحروب خارج الحدود

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2020-01-19

يشير استطلاع الرأي "النادر" الذي نشره معهد واشنطن شهر يناير الجاري أن معظم الإماراتيين 69% يرون أن على الإمارات "أن تظل بعيدة عن الحروب خارج الحدود". وفي الحقيقة فإن النسبة أكبر بكثير من هذه لكن في كل الأحوال فإنها نسبه تفرض على السلطات مراجعة السياسة الخارجية.

 

تخوض الدولة حروباً عدميّة تثير المشكلات، وصناعة الخصوم، في المنطقة والعالم. يتم التضحية بجنود الدولة البواسل وتبديد ثروة الدولة -التي هي ملك الشعب- في تلك الحروب والمعارك.

 

لم تجنِ الدولة من هذه السياسة المختلة، أي فوائد عدا إظهار الإمارات كدولة توسع وعبث في المنطقة تثير الشعوب وتتجاهل مطالب شعبها بسياسة حكيمة في المنطقة كما كانت الإمارات في حكم الشيخ زايد (طيب الله ثراه). إن هذه السياسة العنيفة بلا ثِمار وقطيعة مع إرث الآباء المؤسسين للدولة.

 

تشير نتائج الاستطلاعات إلى أن نفس النسبة ترى أن على السلطات "الاهتمام بالأوضاع الداخلية". فالدولة التي تقدم نفسها بلد ناطحات السحاب والقوة الاقتصادية الدافعة في الخليج، انصرفت في السنوات الأخيرة إلى الابتعاد عن مناقشة الأوضاع الداخلية والأرقام والتقارير المقلقة في السياسة والاقتصاد. تجاهلت الدولة التنمية السياسة وبعثت خطاب تحريض ضد المواطنين الإماراتيين، وتهميش وإقصاء كوادر الدولة المؤهلة والنزيهة والكفؤة لصالح المدراء الأجانب الذين يؤسسون لهويات بلدانهم ومصالحها وليس للإمارات وأبنائها.

 

يدعو الإماراتيون الدولة إلى الالتفات إلى الملف الأسوأ المتعلق بحقوقهم، ومعالجة الانتهاكات، والحوار من أجل مستقبل الدولة وحمايتها، وإلى التراجع عن الحروب المفتوحة في الخارج والتي تتصاعد كل يوم. فهذه السياسة المفرطة في استخدام القوة وإثبات الهيمنة تسيء للإماراتيين وتستهدف قيمهم وتنصب العداء للدولة على المدى الطويل.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الخطابات المشبوهة بشأن الحراكات الجماهيرية العربية

ما مصداقية استطلاعات الرأي في العالم العربي؟

أدوات أبوظبي للتأثير على الرأي العام في أوروبا