أحدث الإضافات

"أمن الدولة والخليج".. الأداة السهلة لردع مطالب الإصلاحات (تحليل خاص)
سوء السمعة وصناعة الخصوم.. قراءة في سلوك السلطات الإماراتية داخلياً وخارجياً
محمد بن زايد يبحث مع المستشارة الألمانية التطورات في ليبيا
نيويورك تايمز: الإمارات حثت حفتر على عدم قبول وقف النار
ستراتفور: خيارات دول الخليج تجاه احتمال تجدد التصعيد بين إيران وأمريكا
استطلاع رأي يظهر إتجاهات الإماراتيين تجاه إيران والتدخلات الخارجية و(الإخوان) و(إسرائيل) خلافاً لسياسات الدولة
فوربس: سياسة أبوظبي دكتاتورية وتذكي مشاكل الشرق الأوسط
قرقاش: “ندعم بلا تحفظ جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا”
السماح للناشط الإماراتي محمد المنصوري بالاتصال بعائلته بعد أكثر من عام من الحبس الانفرادي
ترامب والأزمة الليبية
كلف الحرب على الإرهاب
إتهامات لأبوظبي برعاية مشروع لتقسيم العراق وإنشاء أقليم سني
تطبيع الإمارات مع الكيان الصهيوني.. هل يتجه نحو فتح السفارات؟!
الإمارات ستتحمل كلفة الجناح الأمريكي في معرض «إكسبو دبي2020» بقيمة 60 مليون دولار
تركيا تتهم فرنسا ومصر والإمارات بتقويض جهود السلام في ليبيا

واشنطن بوست: الإمارات تتحدث بكلام معسول عن حقوق الإنسان وعلى الغرب أن يحكم على أفعالها

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-12-11

في مقال مشترك بعنوان "الإمارات تتحدث بكلام معسول عن حقوق الإنسان وعلى الغرب أن يحكم على أفعالها"، أشار الباحثان إياد البغدادي وأحمد قطناش إلى استضافة الإمارات هذا الأسبوع حدثا رفيع المستوى وصف بأنه منتدى لتعزيز السلام في المجتمعات الإسلامية.

 

وقال الباحثان -وهما مؤسسان مشاركان لمؤسسة الكواكبي البحثية ومقرها أوسلو في مقالهما بصحيفة واشنطن بوست- إن هناك حاجة ماسة إلى مثل هذا العمل، وأشادا بحيوية الموضوعات التي يتناولها المنتدى في أبو ظبي والتي تشمل تعزيز السلام ومكافحة التطرف وتعزيز ثقافة المواطنة وحماية حقوق الأقليات الدينية.

 

لكنهما شككا في أن تكون حكومة الإمارات شريكا مخلصا في هذه الجهود، وعلقا بأن الأفعال أبلغ من الأقوال (أو المؤتمرات) وقالا إن السلوك الأخير للبلد يروى قصة مختلفة.

 

والحكومة -حسب رأي الكاتبين- لم تفعل الكثير لتعزيز الاستقرار الإقليمي. ومنذ عام 2015 عملت بالتنسيق مع السعودية باعتبارها من الأطراف الرئيسية في الحرب في اليمن، وبالرغم من قرارها بسحب قواتها جزئيا، فإن أبو ظبي قد عبرت رسميا فقط عن "الفخر" بدورها في أكبر كارثة إنسانية في العالم.

 

ويضيف المقال "وأبعد من ذلك أنها ضبطت وهي تهرب معدات عسكرية إلى أمير الحرب الليبي خليفة حفتر في انتهاك لحظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة بهدف تهدئة النزاع هناك. وهي أيضا المشتبه الرئيسي في سلسلة من الغارات الجوية في ليبيا التي يمكن أن تصل إلى حد جرائم الحرب".

 

وأضاف الكاتبان أن قادة الإمارات في 2013 كانوا الداعمين الرئيسيين للانقلاب الذي أنهي التحول الديمقراطي في مصر وتوج بمذبحة رابعة في العام نفسه والاعتقالات التي تبعتها وطالت أكثر من ستين ألف مصري بتهم سياسية. وكما أشار الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي إلى أن الإمارات حاولت أيضا تقويض ديمقراطية تونس الوليدة، ولم تخف جهودها لتخريب حراك السودان نحو الديمقراطية.

 

ويرى الكاتبان أن الإمارات كانت المحرك الرئيسي وراء أزمة حصار قطر عام 2017، عندما قامت بالتنسيق الوثيق مع السعودية بقطع العلاقات من جانب واحد مع قطر وطرد مواطنيها والتفريق بين العديد من الأسر وإنهاء العلاقات التجارية وفرض حصار محكم على البلد.

 

وفي الوقت نفسه، يقول البغدادي وقطناش، إن الإمارات لديها واحد من أسوأ السجلات في العالم فيما يتعلق بحرية التعبير والصحافة، حيث يخضع الإنترنت لرقابة صارمة ويمنع الوصول إلى العديد من منظمات حقوق الإنسان وتقديم الالتماسات.

 

كما أن الوصول إلى المعلومات لا يقيد فقط بل ويجرم أيضا كما شوهد في قضية طالب الدراسات العليا البريطاني ماثيو هيدجز الذي اعتقل بتهمة التجسس وعذب وأرغم على توقيع اعتراف قسري قبل أن تتدخل حكومته لإطلاق سراحه.

 

وأفاض الكاتبان في ذكر تجاوزات الإمارات وقمعها لنشاط المجتمع المدني ودعوات الحقوق السياسية داخليا وخارجيا.

وختما مقالهما بأن قيم الاعتدال والتسامح والسلام لا وجود لها دون احترام حقوق الإنسان وأن محاولة فصلها عن بعضها تفكير ساذج وقضية خاسرة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

نيويورك تايمز: الإمارات حثت حفتر على عدم قبول وقف النار

محمد بن زايد يبحث مع المستشارة الألمانية التطورات في ليبيا

سوء السمعة وصناعة الخصوم.. قراءة في سلوك السلطات الإماراتية داخلياً وخارجياً

لنا كلمة

تهميش وإقصاء المواطنين

أثارت جامعة الإمارات في الأسابيع الأخيرة، أفكاراً عن سعي السلطات إلى "إقصاء" و"تهميش" الإماراتيين من حقهم في "التعليم الحكومي" المجاني، وحق "الأكاديميين المواطنين" من حقهم في إدارة الجامعة. وهو أمرٌ ليس بغريب فخلال السنوات الماضية… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..