أحدث الإضافات

قائد عسكري ليبي: حكومة أبوظبي مصدر الأزمات في العديد من دول المنطقة
أنقرة ترد على انتقادات البحرين لتصريح وزير الدفاع التركي ضد الإمارات
السعودية ومساعي التلغيم الدستوري للحكومة المقبلة
لماذا لا يقف السيسي مع حلفائه الخليجيين ضد إيران؟
مطالبات في ماليزيا بتوضيحات بشأن صفقة فساد مع الإمارات بقيمة 6 مليارات دولار
معارض إماراتي بالخارج يكشف تعرضه وعائلته للترهيب والضغوط لتسليم نفسه للسلطات
ارتفاع إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في الإمارات الى 61,163 حالة و351 وفاة
عبد الله بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الإيراني تعزيز التعاون بين البلدين في مواجهة كورونا
مجلة فرنسية: باريس تشارك أبوظبي بمشروع "الاستقرار الاستبدادي" والثورات المضادة بالمنطقة
مسؤول يمني: لقاء عبدالله بن زايد وظريف يكشف دور الإمارات الحقيقي باليمن
ضاحي خلفان يهدد بمقاضاة وزير الدفاع التركي بعد توعده بـ”محاسبة” الإمارات
خبراء دوليون يحذرون من مخاوف أمنية وبيئية مع تشغيل مفاعل الإمارات النووي
شباب الخليج العربي.. وسؤال التيار الثالث
عيد ودماء وجماجم!
الإمارات تعلن تشغيل محطة براكة للطاقة النووية السلمية

واشنطن بوست: الإمارات تتحدث بكلام معسول عن حقوق الإنسان وعلى الغرب أن يحكم على أفعالها

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-12-11

في مقال مشترك بعنوان "الإمارات تتحدث بكلام معسول عن حقوق الإنسان وعلى الغرب أن يحكم على أفعالها"، أشار الباحثان إياد البغدادي وأحمد قطناش إلى استضافة الإمارات هذا الأسبوع حدثا رفيع المستوى وصف بأنه منتدى لتعزيز السلام في المجتمعات الإسلامية.

 

وقال الباحثان -وهما مؤسسان مشاركان لمؤسسة الكواكبي البحثية ومقرها أوسلو في مقالهما بصحيفة واشنطن بوست- إن هناك حاجة ماسة إلى مثل هذا العمل، وأشادا بحيوية الموضوعات التي يتناولها المنتدى في أبو ظبي والتي تشمل تعزيز السلام ومكافحة التطرف وتعزيز ثقافة المواطنة وحماية حقوق الأقليات الدينية.

 

لكنهما شككا في أن تكون حكومة الإمارات شريكا مخلصا في هذه الجهود، وعلقا بأن الأفعال أبلغ من الأقوال (أو المؤتمرات) وقالا إن السلوك الأخير للبلد يروى قصة مختلفة.

 

والحكومة -حسب رأي الكاتبين- لم تفعل الكثير لتعزيز الاستقرار الإقليمي. ومنذ عام 2015 عملت بالتنسيق مع السعودية باعتبارها من الأطراف الرئيسية في الحرب في اليمن، وبالرغم من قرارها بسحب قواتها جزئيا، فإن أبو ظبي قد عبرت رسميا فقط عن "الفخر" بدورها في أكبر كارثة إنسانية في العالم.

 

ويضيف المقال "وأبعد من ذلك أنها ضبطت وهي تهرب معدات عسكرية إلى أمير الحرب الليبي خليفة حفتر في انتهاك لحظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة بهدف تهدئة النزاع هناك. وهي أيضا المشتبه الرئيسي في سلسلة من الغارات الجوية في ليبيا التي يمكن أن تصل إلى حد جرائم الحرب".

 

وأضاف الكاتبان أن قادة الإمارات في 2013 كانوا الداعمين الرئيسيين للانقلاب الذي أنهي التحول الديمقراطي في مصر وتوج بمذبحة رابعة في العام نفسه والاعتقالات التي تبعتها وطالت أكثر من ستين ألف مصري بتهم سياسية. وكما أشار الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي إلى أن الإمارات حاولت أيضا تقويض ديمقراطية تونس الوليدة، ولم تخف جهودها لتخريب حراك السودان نحو الديمقراطية.

 

ويرى الكاتبان أن الإمارات كانت المحرك الرئيسي وراء أزمة حصار قطر عام 2017، عندما قامت بالتنسيق الوثيق مع السعودية بقطع العلاقات من جانب واحد مع قطر وطرد مواطنيها والتفريق بين العديد من الأسر وإنهاء العلاقات التجارية وفرض حصار محكم على البلد.

 

وفي الوقت نفسه، يقول البغدادي وقطناش، إن الإمارات لديها واحد من أسوأ السجلات في العالم فيما يتعلق بحرية التعبير والصحافة، حيث يخضع الإنترنت لرقابة صارمة ويمنع الوصول إلى العديد من منظمات حقوق الإنسان وتقديم الالتماسات.

 

كما أن الوصول إلى المعلومات لا يقيد فقط بل ويجرم أيضا كما شوهد في قضية طالب الدراسات العليا البريطاني ماثيو هيدجز الذي اعتقل بتهمة التجسس وعذب وأرغم على توقيع اعتراف قسري قبل أن تتدخل حكومته لإطلاق سراحه.

 

وأفاض الكاتبان في ذكر تجاوزات الإمارات وقمعها لنشاط المجتمع المدني ودعوات الحقوق السياسية داخليا وخارجيا.

وختما مقالهما بأن قيم الاعتدال والتسامح والسلام لا وجود لها دون احترام حقوق الإنسان وأن محاولة فصلها عن بعضها تفكير ساذج وقضية خاسرة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

ارتفاع إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في الإمارات الى 61,163 حالة و351 وفاة

مطالبات في ماليزيا بتوضيحات بشأن صفقة فساد مع الإمارات بقيمة 6 مليارات دولار

أنقرة ترد على انتقادات البحرين لتصريح وزير الدفاع التركي ضد الإمارات

لنا كلمة

المواطنة والحرية!

في (2011) سحبت الإمارات الجنسية عن سبعة مواطنين إماراتيين، وجعلتهم عديمي الجنسية، لم ينصف القضاء المواطنين الإماراتيين الذين ينتمون إلى عائلات قبلية عريقة، في ذلك الوقت كان جهاز الأمن متأكداً أنه أحكم سيطرته على القضاء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..