أحدث الإضافات

"أمن الدولة والخليج".. الأداة السهلة لردع مطالب الإصلاحات (تحليل خاص)
سوء السمعة وصناعة الخصوم.. قراءة في سلوك السلطات الإماراتية داخلياً وخارجياً
محمد بن زايد يبحث مع المستشارة الألمانية التطورات في ليبيا
نيويورك تايمز: الإمارات حثت حفتر على عدم قبول وقف النار
ستراتفور: خيارات دول الخليج تجاه احتمال تجدد التصعيد بين إيران وأمريكا
استطلاع رأي يظهر إتجاهات الإماراتيين تجاه إيران والتدخلات الخارجية و(الإخوان) و(إسرائيل) خلافاً لسياسات الدولة
فوربس: سياسة أبوظبي دكتاتورية وتذكي مشاكل الشرق الأوسط
قرقاش: “ندعم بلا تحفظ جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا”
السماح للناشط الإماراتي محمد المنصوري بالاتصال بعائلته بعد أكثر من عام من الحبس الانفرادي
ترامب والأزمة الليبية
كلف الحرب على الإرهاب
إتهامات لأبوظبي برعاية مشروع لتقسيم العراق وإنشاء أقليم سني
تطبيع الإمارات مع الكيان الصهيوني.. هل يتجه نحو فتح السفارات؟!
الإمارات ستتحمل كلفة الجناح الأمريكي في معرض «إكسبو دبي2020» بقيمة 60 مليون دولار
تركيا تتهم فرنسا ومصر والإمارات بتقويض جهود السلام في ليبيا

الخليج بين الدورة والقمة

ماجد محمد الأنصاري

تاريخ النشر :2019-12-09

 

مثلت دورة كأس الخليج التي اختتمت مؤخراً في الدوحة بصيص أمل بعد قرار اللحظة الأخيرة بالمشاركة من قبل السعودية والإمارات والبحرين، وبعيداً عن المواقف السياسية شهدنا صوراً جميلة تذكرنا بأن خليجنا واحد وشعبنا واحد، فعندما رفع الحجاب عن الشعوب وسمح لها بالتواصل الطبيعي ولو لأيام قليلة وجدنا كل الود والأخوة.

 

وكان لحضور حضرة صاحب السمو الأمير نهائي البطولة وتكريمه للفريقين السعودي والبحريني الأثر الإيجابي الكبير محلياً وخليجياً، وبعد هذه النفحات الإيجابية بأيام قليلة تأتي القمة الخليجية الثالثة بعد بدء الأزمة فهل تكون نقطة تحول في مسار الأزمة؟

 

بطبيعة الحال كل هذه الأحداث تجري في ظل التقارير والتصريحات حول مفاوضات بين الدوحة والرياض، هذه المفاوضات وكما قال سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وصلت لمرحلة متقدمة وتجاوزت المطالب الثلاثة عشر التعجيزية.

 

بل إن مشاركة منتخبات الحصار يبدو أنها جاءت في إطار هذا التفاوض وكدعم له، هذه الأجواء رفعت سقف التوقعات بالنسبة للقمة الخليجية، تكلمت بعض التقارير عن احتمالية حدوث انفراجة كبرى في هذه القمة أو حتى قبلها.

 

ولكن مع وصولنا ليوم عقد القمة لا توجد مؤشرات على حدوث ذلك، فلم تتخذ أي إجراءات على الأرض تنهي القطيعة أو ترفع الحصار ولا صدرت بيانات من الأطراف تفيد بإنجاز اتفاق، وبالتالي لا يبدو أن هذه القمة ستكون مختلفة عن سابقتيها.

 

من الناحية القطرية تستمر قطر في التزامها بالمشاركة في هذه الاجتماعات وفي الحضور الإيجابي في القمم الخليجية ولكن لا يتصور أن يحضر الأمير القمة في الرياض دون حدوث انفراجة ملموسة في إطار المصالحة، وحتى الآن لم تقدم الرياض ولا أي من حلفائها أي مبادرة على الأرض تحقق أدنى شروط مشاركة قطرية على مستوى القيادة في هذه القمة.

 

ولكن الإرهاصات لاتفاق بين قطر والسعودية على الأقل بدأت تتزايد، فهناك المراسلات المتبادلة عبر الكويت والتصريحات المتفائلة على لسان بعض المسؤولين الخليجيين وخاصة وزيري خارجية الكويت وقطر، ولعل ذلك يأتي في إطار حراك سعودي يستهدف إغلاق الملفات العالقة في المنطقة.

 

ولكن في الوقت نفسه لابد من التحذير من التفاؤل المفرط فحتى الآن لا يبدو أن هناك صيغة واضحة لاتفاق حول إنهاء الأزمة ولا توجد تغيرات على الأرض تشير إلى اقتراب موعد اتفاق من هذا النوع، المؤكد هو أن الموقف القطري يبقى كما هو داعياً ومرحباً بالحوار ورافضاً للإملاءات والتدخل في الشؤون الداخلية.

 

بين المشاهد التي أعادت للأذهان خليج ما قبل الأزمة في كأس الخليج ومشاهد المشاركة متفاوتة المستويات في قمة الرياض يبقى المواطن الخليجي في حالة ترقب لمستقبل المنطقة.

 

اليوم نحن أكثر تفاؤلاً بنور يشع في نهاية النفق المظلم ولكننا نتفاءل بحذر تعلمناه في تجاربنا مع هذه الأزمة، وأياً كان اتجاه الأحداث فإن لقاء الجماهير ببعضها البعض على أرض قطر أثبت لكل متربص أن خليجنا على المستوى الشعبي على الأقل ما زال واحداً.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

حصاد2019 | العالم العربي يحترق وأبوظبي تضع الحطب!

نيويورك تايمز: الرياضة تقرب ما بين أطراف الأزمة الخليجية إلا الإمارات

في إمكانية حل الأزمة الخليجية

لنا كلمة

تهميش وإقصاء المواطنين

أثارت جامعة الإمارات في الأسابيع الأخيرة، أفكاراً عن سعي السلطات إلى "إقصاء" و"تهميش" الإماراتيين من حقهم في "التعليم الحكومي" المجاني، وحق "الأكاديميين المواطنين" من حقهم في إدارة الجامعة. وهو أمرٌ ليس بغريب فخلال السنوات الماضية… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..