أحدث الإضافات

(إسرائيل) تدعو السعودية والإمارات ومصر للتعاون ضد كورونا
وكالة "ستاندرد آند بورز" تتوقع تراجع أسعار عقارات دبي لأقل مستوى منذ 10 سنوات
البُعد الإقليمي لتوقيف وزراء في الشرعية اليمنية
محمد بن زايد يبحث مع بابا الفاتيكان هاتفيا جهود مواجهة كورونا
المعارضة السورية تنتقد دعم الإمارات للأسد بذريعة “التضامن الإنساني”
3 طائرات شحن عسكرية إماراتية تصل إلى شرقي ليبيا
الإمارات تمدد حظر التجول الليلي لتعقيم الأماكن العامة حتى 5 أبريل والإصابات بكورونا تصل لـ468
وزير النقل اليمني يقدم استقالته للرئيس هادي بعد خلاف مع رئيس الحكومة وينتقد الإمارات
محمد بن زايد يبحث مع السيسي هاتفيا سبل مكافحة كورونا
الدولة بعد كورونا
قصة كورونا مع الصراع الأمريكي-الإيراني
بلومبيرغ: حرب النفط السعودية تعمق قلق حلفائها بالخليج؟
محمد بن زايد يبحث مع رئيس النظام السوري بشار الأسد تداعيات انتشار "كورونا"
حلفاء الإمارات في اليمن يستعينون بروسيا لمواجهة السعودية
رويترز : دبي تتأهب لضربة مالية مع تعثر قطاعها السياحي وتجدد المخاوف القديمة بشأن الديون

الخليج بين الدورة والقمة

ماجد محمد الأنصاري

تاريخ النشر :2019-12-09

 

مثلت دورة كأس الخليج التي اختتمت مؤخراً في الدوحة بصيص أمل بعد قرار اللحظة الأخيرة بالمشاركة من قبل السعودية والإمارات والبحرين، وبعيداً عن المواقف السياسية شهدنا صوراً جميلة تذكرنا بأن خليجنا واحد وشعبنا واحد، فعندما رفع الحجاب عن الشعوب وسمح لها بالتواصل الطبيعي ولو لأيام قليلة وجدنا كل الود والأخوة.

 

وكان لحضور حضرة صاحب السمو الأمير نهائي البطولة وتكريمه للفريقين السعودي والبحريني الأثر الإيجابي الكبير محلياً وخليجياً، وبعد هذه النفحات الإيجابية بأيام قليلة تأتي القمة الخليجية الثالثة بعد بدء الأزمة فهل تكون نقطة تحول في مسار الأزمة؟

 

بطبيعة الحال كل هذه الأحداث تجري في ظل التقارير والتصريحات حول مفاوضات بين الدوحة والرياض، هذه المفاوضات وكما قال سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وصلت لمرحلة متقدمة وتجاوزت المطالب الثلاثة عشر التعجيزية.

 

بل إن مشاركة منتخبات الحصار يبدو أنها جاءت في إطار هذا التفاوض وكدعم له، هذه الأجواء رفعت سقف التوقعات بالنسبة للقمة الخليجية، تكلمت بعض التقارير عن احتمالية حدوث انفراجة كبرى في هذه القمة أو حتى قبلها.

 

ولكن مع وصولنا ليوم عقد القمة لا توجد مؤشرات على حدوث ذلك، فلم تتخذ أي إجراءات على الأرض تنهي القطيعة أو ترفع الحصار ولا صدرت بيانات من الأطراف تفيد بإنجاز اتفاق، وبالتالي لا يبدو أن هذه القمة ستكون مختلفة عن سابقتيها.

 

من الناحية القطرية تستمر قطر في التزامها بالمشاركة في هذه الاجتماعات وفي الحضور الإيجابي في القمم الخليجية ولكن لا يتصور أن يحضر الأمير القمة في الرياض دون حدوث انفراجة ملموسة في إطار المصالحة، وحتى الآن لم تقدم الرياض ولا أي من حلفائها أي مبادرة على الأرض تحقق أدنى شروط مشاركة قطرية على مستوى القيادة في هذه القمة.

 

ولكن الإرهاصات لاتفاق بين قطر والسعودية على الأقل بدأت تتزايد، فهناك المراسلات المتبادلة عبر الكويت والتصريحات المتفائلة على لسان بعض المسؤولين الخليجيين وخاصة وزيري خارجية الكويت وقطر، ولعل ذلك يأتي في إطار حراك سعودي يستهدف إغلاق الملفات العالقة في المنطقة.

 

ولكن في الوقت نفسه لابد من التحذير من التفاؤل المفرط فحتى الآن لا يبدو أن هناك صيغة واضحة لاتفاق حول إنهاء الأزمة ولا توجد تغيرات على الأرض تشير إلى اقتراب موعد اتفاق من هذا النوع، المؤكد هو أن الموقف القطري يبقى كما هو داعياً ومرحباً بالحوار ورافضاً للإملاءات والتدخل في الشؤون الداخلية.

 

بين المشاهد التي أعادت للأذهان خليج ما قبل الأزمة في كأس الخليج ومشاهد المشاركة متفاوتة المستويات في قمة الرياض يبقى المواطن الخليجي في حالة ترقب لمستقبل المنطقة.

 

اليوم نحن أكثر تفاؤلاً بنور يشع في نهاية النفق المظلم ولكننا نتفاءل بحذر تعلمناه في تجاربنا مع هذه الأزمة، وأياً كان اتجاه الأحداث فإن لقاء الجماهير ببعضها البعض على أرض قطر أثبت لكل متربص أن خليجنا على المستوى الشعبي على الأقل ما زال واحداً.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مجلة إماراتية تكشف عن هروب مستثمر هندي شارك بحصار قطر

عبدالخالق عبدالله: اتفاق طالبان وواشنطن في الدوحة انتصار لقطر

قرقاش: الأزمة الخليجية لا بد أن تنتهي لكن من خلال معالجة أسبابها

لنا كلمة

أنقذوا مريم

مريم البلوشي هي معتقلة إماراتية منذ 2015م، قامت مؤخراً بمحاولة انتحار بعد أن تعرضت لتهديد من جهاز الأمن الإماراتي بتلفيق قضية جديدة لها بعدما رفضت تسجيل اعترافات لها لبثها على قنوات التلفزيون الرسمية. أدى ذلك… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..