أحدث الإضافات

قرقاش : الأزمة الخليجية ستستمر
هل تنجح مساعي المصالحة الخليجية في تجاوز العقبات وحالة عدم الثقة ؟
وقفة لصيادين يمنيين تطالب الإمارات بمغادرة سواحلهم
غربال "عام التسامح"
مسؤول إسرائيلي يزور الإمارات للتوقيع على اتفاق المشاركة في "إكسبو دبي"
محمد بن راشد ترأس وفد الإمارات...اختتام قمة الرياض وإجماع على ضرورة تماسك مجلس التعاون
برامج التجسس الإماراتية ... صناعة أمريكية ومهام داخلية وخارجية
"النويس" الإماراتية تبني محطتين لتوليد الكهرباء في مصر
الإمارات في أسبوع.. العيد الوطني أفراح وعذابات أهالي المعتقلين وسياسة البقلاوة وسط ملفات عاجلة
رئيس الأركان الإماراتي يزور الخرطوم الثلاثاء
دعم إماراتي للنظام السوري للمساهمة في وقف تدهور الليرة
قرقاش يدعو لعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي
الاستثمار في «الفزّاعة الإيرانية»
الخليج بين الدورة والقمة
الإمارات تبدأ مناورات الاتحاد الحديدي-12 بمشاركة أمريكية

الكويت: قمة الرياض في 10 ديسمبر وسط مؤشرات للمصالحة الخليجية والتهدئة في الملف الإيراني

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-12-01

قال نائب وزير الخارجية الكويتي "خالد الجار الله" إن هناك مؤشرات لتحقيق المصالحة الخليجية و للتهدئة حول الملف الإيراني بعد الأشهر الماضية التي شهدت تصعيدا كبيرا، وإن جهود العمانيين مقدرة في هذا الشأن.

 

وحول القمة الخليجية، أكد انها ستعقد في العاشر من الشهر الحالي، كما قال "الجار الله" إن الكويت "تنظر للقمة الخليجية المرتقبة بكثير من التفاؤل والأمل في أن تحقق ما يتطلع إليه أبناء الخليج من أمن واستقرار وتطور في مسيرة مجلس التعاون"، معربا عن أمله في أن تكون قمة الرياض "هي طريق لعودة القمم الخليجية كما كانت".

 

وأضاف "الجار الله" في تصريح للصحفيين عقب مشاركته حفل سفارة رومانيا بعيدها الوطني، الأحد، أن الأمور تسير في اتجاهها الصحيح، لافتا إلى أن هناك مؤشرات إيجابية لطي صفحة الخلاف بين الأشقاء.

 

وأكد أن اجتماع أبناء الخليج العربي في بطولة "خليجي24" في الدوحة، بالإضافة الى تحديد موعد للقمة وللاجتماع الوزاري "هو حتما مؤشر إيجابي".

 

وفي وقت سابق الأحد، قال رئيس الوزراء الكويتي، الشيخ "صباح خالد الصباح"، إن القمة الخليجية المقبلة، ستعقد بالعاصمة السعودية الرياض، في 10 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

 

وسبق أن ذكر وزير الخارجية البحرين الشيخ "خالد بن أحمد آل خليفة"، الأسبوع الماضي، احتضان السعودية للقمة الخليجية المرتقبة، وذلك للعام الثاني على التوالي، بدلا من الإمارات.

 

وستكون هذه هي المرة الأولى، التي تنعقد فيها قمة خليجية بالسعودية، للعام الثاني على التوالي، منذ تأسيس مجلس التعاون.

 

وعرفت الأسابيع القليلة الماضية، رواجاً لتقارير تتحدث عن انفراجة قريبة بالأزمة الخليجية، قد تحصل خلال القمة المقبلة، بعد فرض حصار شامل على قطر من قِبل السعودية والإمارات والبحرين بالإضافة إلى مصر، منذ منتصف 2017، بدعوى دعم الدوحة الإرهاب، وهو ما نفته الأخيرة بشدة، معتبرةً أنها محاولة للسيطرة على قرارها السيادي.

 

وعزز تلك الأنباء موافقة الاتحادات الكروية للسعودية والإمارات والبحرين، على المشاركة في بطولة كأس الخليج "خليجي-24"، التي تحتضنها قطر حاليا، بعد رفضهم المشاركة سابقاً.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الاستثمار في «الفزّاعة الإيرانية»

وزير الخارجية الإسرائيلي يهدد إيران بجبهة إماراتية سعودية أمريكية

إيران تتهم دولة خليجية بدعم 3 خلايا لضرب استقرارها وتعتقل أحد مواطنيها

لنا كلمة

غربال "عام التسامح"

ينتهي عام التسامح في الدولة، ومنذ البداية كان عنوان العام غطاء لمزيد من الانتهاكات والاستهداف للمواطنين، فالتسامح لم يكن للإماراتيين ولا للمقيمين بل ضمن حملة علاقات عامة ترأستها وزارة الخارجية وبَنت على أساسها الخطط لمحو… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..