أحدث الإضافات

قرقاش : الأزمة الخليجية ستستمر
هل تنجح مساعي المصالحة الخليجية في تجاوز العقبات وحالة عدم الثقة ؟
وقفة لصيادين يمنيين تطالب الإمارات بمغادرة سواحلهم
غربال "عام التسامح"
مسؤول إسرائيلي يزور الإمارات للتوقيع على اتفاق المشاركة في "إكسبو دبي"
محمد بن راشد ترأس وفد الإمارات...اختتام قمة الرياض وإجماع على ضرورة تماسك مجلس التعاون
برامج التجسس الإماراتية ... صناعة أمريكية ومهام داخلية وخارجية
"النويس" الإماراتية تبني محطتين لتوليد الكهرباء في مصر
الإمارات في أسبوع.. العيد الوطني أفراح وعذابات أهالي المعتقلين وسياسة البقلاوة وسط ملفات عاجلة
رئيس الأركان الإماراتي يزور الخرطوم الثلاثاء
دعم إماراتي للنظام السوري للمساهمة في وقف تدهور الليرة
قرقاش يدعو لعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي
الاستثمار في «الفزّاعة الإيرانية»
الخليج بين الدورة والقمة
الإمارات تبدأ مناورات الاتحاد الحديدي-12 بمشاركة أمريكية

المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات يجدد تمسكه بالانفصال عن شمال اليمن

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-12-01

جدد المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن المدعوم من الإمارات الأحد، تمسكه بهدف انفصال المناطق الجنوبية عن شمال البلاد، وذلك بعد أقل من شهر من توقيعه اتفاق الرياض مع الحكومة اليمنية الشرعية.

 

وفي بيان صحافي صادر عن المجلس، أكد رئيسه عيدروس قاسم الزُبيدي، خلال اجتماع في عدن، أن الجنوب وقضيته أصبحا أمراً واقعاً ورسميا لدى المجتمع الدولي والإقليمي.

 

وقال إن”اتفاق الرياض يعد مكسباً وانتصاراً سياسياً لشعب الجنوب وقضيته بمباركة دول العالم للاتفاق واعترافهم بتمثيل المجلس الانتقالي لشعب الجنوب في المحافل الدولية، وهو ما كان ليتم لولا تضحيات شعب الجنوب واستبساله في الدفاع عن حقه وفرض قضيته على العالم”.

 

وتابع: “استجابة المجلس الانتقالي لحوار الرياض، جاءت بناءً على دعوة رسمية من السعودية ومن أعلى المستويات في المملكة، وكانت إحدى تجلياتها المستوى الرفيع الذي يليق بالجنوب ودولته”.

 

وأردف الزبيدي: “هدفنا استعادة دولتنا كاملة السيادة التي بذلت من أجلها الكثير من التضحيات (انفصال الجنوب عن الشمال)“.

وشدد قائلا: “لا رجعة عن هذا الهدف، فنحن نحمل قضية شعب وليس منصب هنا أو وزارة هناك”.

وكان المجلس الانتقالي قد وقّع مع الحكومة اليمنية على اتفاق الرياض في الخامس من تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي، برعاية سعودية.

 

وبموجب هذا الاتفاق عادت الحكومة اليمنية برئيسها وبعض أعضائها إلى ممارسة نشاطها من العاصمة المؤقتة عدن، على أن يتم دمج كافة المكونات العسكرية والأمنية، بما فيها التابعة للمجلس الانتقالي، ضمن قوام وزارتي الدفاع والداخلية.

كما اتفق الطرفان على تشكيل حكومة مناصفة بين الشمال والجنوب، قوامها 24 وزيرا.

 

وكانت قوات المجلس الانتقالي قد سيطرت في آب/ أغسطس الماضي، على مدينة عدن، مقر الحكومة المؤقتة ومناطق جنوبية أخرى بعد معارك اندلعت بين قوات الطرفين، خلفت قتلى وجرحى.

واتهمت الحكومة اليمنية دولة الإمارات وقتها بأنها من سهلت “انقلاب” المجلس الانتقالي على السلطات الشرعية في عدن، وهو ما نفته أبوظبي.

ورغم أن قيادات في المجلس الانتقالي، الذي تدعمه الإمارات، قد فسروا مسبقاً بند عودة الحكومة إلى عدن، بأنه يقتصر على عودة رئيس الحكومة فقط، لتنفيذ مهمة صرف الرواتب، إلا أن عودة بعض الوزراء دون البعض الآخر آثار جملة من التساؤلات، عن سبب عدم عودة الحكومة بكامل قوامها لممارسة مهامها من عدن.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

اتفاق الرياض.. هل ينجح في وقف مساعي تقسيم اليمن؟

"الانتقالي الجنوبي" المدعوم إماراتياً: اتفاق الرياض خطوة استراتيجية نحو انفصال جنوب اليمن

المونيتور: انقسامات الجنوبيين تهدد طموحات الإمارات في اليمن

لنا كلمة

غربال "عام التسامح"

ينتهي عام التسامح في الدولة، ومنذ البداية كان عنوان العام غطاء لمزيد من الانتهاكات والاستهداف للمواطنين، فالتسامح لم يكن للإماراتيين ولا للمقيمين بل ضمن حملة علاقات عامة ترأستها وزارة الخارجية وبَنت على أساسها الخطط لمحو… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..