أحدث الإضافات

المخزونات النفطية تصل لمستويات قياسية في الفجيرة مع تعثر بيع النفط لدى الإمارات
مستشار وزير الإعلام اليمني: الإمارات تنتهج أجندة تدميرية ولم تساهم بمؤتمر المانحين
أبوظبي تدرس إصدار المزيد من أدوات الدين لحماية ماليتها من تأثير انخفاض أسعار النفط
حفتر يصل إلى القاهرة لبحث الترتيبات المصرية الإماراتية الجديدة بشأن ليبيا
الأمارات تسجل 571 إصابة جديدة بكورونا وحالة وفاة ورفع نسبة عمل موظفي الحكومة لـ لـ50%
مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين... أين تقف الإمارات من نزاع حليفيها ؟
ما بعد «تويتر»
ترامب في شهور الهذيان.. ماذا سيفعل؟
"جيروزاليم بوست": بلير: التقارب الإسرائيلي الخليجي أهم متغير في المنطقة
إنفاق الإمارات على الحروب الخارجية وتعاظم مأساة الدولة الاقتصادية
إمارة الشارقة تقترض مليار دولار عبر صكوك لأجل 7 سنوات
الإمارات ترد على شكوى ليبية ضدها لدى مجلس الأمن وتصف تصريحات حكومة الوفاق بـ"الباطلة"
ارتفاع إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في الإمارات إلى 35788 إصابة و 269 حالة وفاة
تأكد إصابة معتقل رأي أردني بفيروس كورونا في سجن الوثبة بالإمارات
تغطية عربية لسطو (إسرائيل) على الضفة

العيد الوطني.. سياسات الماضي وبناء المستقبل

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-12-01

يحتفيّ الشعب الإماراتي بعيده الوطني لتأسيس الاتحاد، إنها 48 عاماً يوم قرر الآباء المؤسسون بناء دولة من الإخوة والمودة والدولة الرشيدة الطموحة. في ذكرى عهد ووفاء، ذكرى دموع الفرح والحياة والاتحاد عندما لبى شيوخ الدولة نداءات الشعب الإماراتي بالوحدة والتقدم والتطور.

 

لا يوجد في قواميس الكون، وأدبيات الكُتب ودساتير الشعوب ما يمكنها وصف اتحاد الإمارات، ولا التعبير عن مكنونات الإماراتيين الذين يرفعون الأعلام في المنازل والشوارع والحدائق كتأكيد على الهوية الوطنية الجامعة التي لا يخالطها شك في سموها ورفعتها والدفاع عنها وعن شعبها المجيد.

 

يعطي العيد الوطني للدولة دفعة جديدة باتجاهين اثنين: مراجعة سياسات الماضي، والتقدم بحزم وحماس نحو المستقبل. فالعيد الوطني ليس فقط احتفالات وتذِكار بالإنجاز الذي لم يكن ليدخل حيز الوجود لولا حِكمة وفطنة قادة الإمارات، بل إنه نقطة انطلاق جديدة يفترض أن تعالج الماضي وتبني المستقبل.

 

وأول ما يتم معالجة الماضي يفترض أن تُصحح العلاقة بين المجتمع والسلطة، ونقصد هنا بالسلطة جهاز أمن الدولة الذي يتدخل -وترقى إلى تَحَكُم- بالسلطات في الدولة، وهذه المعالجة من المؤكد أن تبدأ بوقف الاعتقالات التعسفية والإفراج عن كل معتقلي الرأي وإيقاف القوانين سيئة السمعة التي تهاجم الإماراتيين وتنتهك القوانين المحلية. ووقف المراقبة الواسعة والشاملة للمواطن الإماراتي سواءً في الحي أو الشارع أو العمل أو مراكز العبادة وعلى شبكة الانترنت.

 

 أما في بناء المستقبل فإن صوت الشعب ومشاركته السياسية أصبحت ضرورة مُحتمة وطريق إجباري من الصعب تجاوزه أو ذرَّ الرماد على العيون باستمرار حملات العلاقات العامة، والسيطرة على الإعلام وتقديمه كصوت المواطنين، بل عبر مجلس وطني كامل الصلاحيات ينتخبه كل أبناء الشعب.

 

لذلك فالعيد الوطني وذكرى اتحاد الدولة بقدر ما يزيد من تصميم شيوخ الدولة والشعب على مسيرة الازدهار والبناء والعطاء، فإنه يقوي ضرورات "مراجعة سياسات الماضي" و"بناء المستقبل"، وبدون أيٍ من الأمرين فإن الدولة ستتحرك في الظلام نحو مستقبل غير مفهوم وربما "مظلم".

...

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الشعب العربي ليس قاصرا ولا معاقا

"جيروزاليم بوست": بلير: التقارب الإسرائيلي الخليجي أهم متغير في المنطقة

مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين... أين تقف الإمارات من نزاع حليفيها ؟

لنا كلمة

قلقٌ يدوم وانتهاكات تستمر

عيدكم مبارك مؤخراً وكل عام والإمارات والأمة الإسلامية والبشرية بخير وعافية. أول أعياد المسلمين في ظل تفشي وباء كورونا، بعيداً عن صلات الرحم والتزاور خوفاً من الوباء وتفشيه بين السكان وهكذا عاشت الإمارات عيدها. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..