أحدث الإضافات

قرقاش : الأزمة الخليجية ستستمر
هل تنجح مساعي المصالحة الخليجية في تجاوز العقبات وحالة عدم الثقة ؟
وقفة لصيادين يمنيين تطالب الإمارات بمغادرة سواحلهم
غربال "عام التسامح"
مسؤول إسرائيلي يزور الإمارات للتوقيع على اتفاق المشاركة في "إكسبو دبي"
محمد بن راشد ترأس وفد الإمارات...اختتام قمة الرياض وإجماع على ضرورة تماسك مجلس التعاون
برامج التجسس الإماراتية ... صناعة أمريكية ومهام داخلية وخارجية
"النويس" الإماراتية تبني محطتين لتوليد الكهرباء في مصر
الإمارات في أسبوع.. العيد الوطني أفراح وعذابات أهالي المعتقلين وسياسة البقلاوة وسط ملفات عاجلة
رئيس الأركان الإماراتي يزور الخرطوم الثلاثاء
دعم إماراتي للنظام السوري للمساهمة في وقف تدهور الليرة
قرقاش يدعو لعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي
الاستثمار في «الفزّاعة الإيرانية»
الخليج بين الدورة والقمة
الإمارات تبدأ مناورات الاتحاد الحديدي-12 بمشاركة أمريكية

العيد الوطني.. سياسات الماضي وبناء المستقبل

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-12-01

يحتفيّ الشعب الإماراتي بعيده الوطني لتأسيس الاتحاد، إنها 48 عاماً يوم قرر الآباء المؤسسون بناء دولة من الإخوة والمودة والدولة الرشيدة الطموحة. في ذكرى عهد ووفاء، ذكرى دموع الفرح والحياة والاتحاد عندما لبى شيوخ الدولة نداءات الشعب الإماراتي بالوحدة والتقدم والتطور.

 

لا يوجد في قواميس الكون، وأدبيات الكُتب ودساتير الشعوب ما يمكنها وصف اتحاد الإمارات، ولا التعبير عن مكنونات الإماراتيين الذين يرفعون الأعلام في المنازل والشوارع والحدائق كتأكيد على الهوية الوطنية الجامعة التي لا يخالطها شك في سموها ورفعتها والدفاع عنها وعن شعبها المجيد.

 

يعطي العيد الوطني للدولة دفعة جديدة باتجاهين اثنين: مراجعة سياسات الماضي، والتقدم بحزم وحماس نحو المستقبل. فالعيد الوطني ليس فقط احتفالات وتذِكار بالإنجاز الذي لم يكن ليدخل حيز الوجود لولا حِكمة وفطنة قادة الإمارات، بل إنه نقطة انطلاق جديدة يفترض أن تعالج الماضي وتبني المستقبل.

 

وأول ما يتم معالجة الماضي يفترض أن تُصحح العلاقة بين المجتمع والسلطة، ونقصد هنا بالسلطة جهاز أمن الدولة الذي يتدخل -وترقى إلى تَحَكُم- بالسلطات في الدولة، وهذه المعالجة من المؤكد أن تبدأ بوقف الاعتقالات التعسفية والإفراج عن كل معتقلي الرأي وإيقاف القوانين سيئة السمعة التي تهاجم الإماراتيين وتنتهك القوانين المحلية. ووقف المراقبة الواسعة والشاملة للمواطن الإماراتي سواءً في الحي أو الشارع أو العمل أو مراكز العبادة وعلى شبكة الانترنت.

 

 أما في بناء المستقبل فإن صوت الشعب ومشاركته السياسية أصبحت ضرورة مُحتمة وطريق إجباري من الصعب تجاوزه أو ذرَّ الرماد على العيون باستمرار حملات العلاقات العامة، والسيطرة على الإعلام وتقديمه كصوت المواطنين، بل عبر مجلس وطني كامل الصلاحيات ينتخبه كل أبناء الشعب.

 

لذلك فالعيد الوطني وذكرى اتحاد الدولة بقدر ما يزيد من تصميم شيوخ الدولة والشعب على مسيرة الازدهار والبناء والعطاء، فإنه يقوي ضرورات "مراجعة سياسات الماضي" و"بناء المستقبل"، وبدون أيٍ من الأمرين فإن الدولة ستتحرك في الظلام نحو مستقبل غير مفهوم وربما "مظلم".

...

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الشعب العربي ليس قاصرا ولا معاقا

"النويس" الإماراتية تبني محطتين لتوليد الكهرباء في مصر

برامج التجسس الإماراتية ... صناعة أمريكية ومهام داخلية وخارجية

لنا كلمة

غربال "عام التسامح"

ينتهي عام التسامح في الدولة، ومنذ البداية كان عنوان العام غطاء لمزيد من الانتهاكات والاستهداف للمواطنين، فالتسامح لم يكن للإماراتيين ولا للمقيمين بل ضمن حملة علاقات عامة ترأستها وزارة الخارجية وبَنت على أساسها الخطط لمحو… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..