أحدث الإضافات

قرقاش : الأزمة الخليجية ستستمر
هل تنجح مساعي المصالحة الخليجية في تجاوز العقبات وحالة عدم الثقة ؟
وقفة لصيادين يمنيين تطالب الإمارات بمغادرة سواحلهم
غربال "عام التسامح"
مسؤول إسرائيلي يزور الإمارات للتوقيع على اتفاق المشاركة في "إكسبو دبي"
محمد بن راشد ترأس وفد الإمارات...اختتام قمة الرياض وإجماع على ضرورة تماسك مجلس التعاون
برامج التجسس الإماراتية ... صناعة أمريكية ومهام داخلية وخارجية
"النويس" الإماراتية تبني محطتين لتوليد الكهرباء في مصر
الإمارات في أسبوع.. العيد الوطني أفراح وعذابات أهالي المعتقلين وسياسة البقلاوة وسط ملفات عاجلة
رئيس الأركان الإماراتي يزور الخرطوم الثلاثاء
دعم إماراتي للنظام السوري للمساهمة في وقف تدهور الليرة
قرقاش يدعو لعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي
الاستثمار في «الفزّاعة الإيرانية»
الخليج بين الدورة والقمة
الإمارات تبدأ مناورات الاتحاد الحديدي-12 بمشاركة أمريكية

وزيرة مصرية تثير المخاوف حول حقيقة المنصة الاستثمارية بين أبوظبي والقاهرة

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-11-20

 

أزالت وزيرة مصرية جزءا من الغموض المتعلق بالمنصة الاستثمارية التي أعلن عن تأسيسها الخميس الماضي، ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، مع مصر بقيمة 20 مليار دولار؛ إلا أن تصريحات الوزيرة زادت من مخاوف المصريين على أصول بلدهم.


وتحدثت وزيرة التخطيط هالة السعيد، عن بيع ممتلكات وأصول الدولة المصرية ونقل تلك الأصول للصندوق السيادي المصري "ثراء"، ثم مشاركة مصر بأصول ذلك الصندوق في المنصة الإستثمارية مع الإمارات بواقع 50 بالمئة لكل طرف.
 

خبراء مصريون حذروا من خطورة الأمر مؤكدين أنه يعني نقل أصول الدولة وممتلكاتها للصندوق السيادى ومشاركة الصندوق بهذه الأصول فى شراكة مع دولة أجنبية، ما يعني بيعها وشراكة الدولة الأجنبية فيها.
 

وقالت الوزيرة ورئيس مجلس إدارة الصندوق السيادي، بمؤتمر الغرفة الأمريكية الثلاثاء، إن مصر ستشارك من خلال الصندوق السيادي بحصة عينية من الأصول التي سيتم ضمها للصندوق السيادي، بينما سيشارك الجانب الإماراتي عبر شركة أبوظبي القابضة بتوفير السيولة المالية.


وأكد الرئيس التنفيذى للصندوق السيادي المصري أيمن سليمان، إن المنصة الاستثمارية لن تقتصر على الدولتين فقط وستتضمن أسواقا أخرى بالمنطقة، وأنها ستعمل بقطاعات الزراعة والتصنيع الغذائي، والخدمات المالية، واللوجستيات، والعقارات والسياحة، حسب موقع "المال" الاقتصادي.

 

زايد تغلغل الاستثمارات الإماراتية في الاقتصاد المصري خلال الأعوام الأخيرة، واخترق في الآونة الأخيرة قطاعات حساسة، مما أثار تساؤلات عن الهدف الحقيقي من هذا التغلغل والأغراض التي لأجلها سعت أبو ظبي إلى تكريس هذا النفوذ.

ومنذ انقلاب الثالث من يوليو/تموز 2013، توسعت الاستثمارات الإماراتية في مصر بشكل مضطرد ليشمل الأمر الاستحواذ على امتيازات وتسهيلات اقتصادية مباشرة من قبل النظام القائم في قطاعات حيوية وحساسة، حوّلها -حسب خبراء اقتصاديين- من مستثمر خارجي إلى شريك أساسي في تلك القطاعات.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تتصدر الاستثمارات العربية في المغرب بـ 15 مليار دولار

23 مليار درهم استثمارات الإمارات المباشرة في مصر

شركات إماراتية تتحدث عن عقبات تعرقل استثماراتها في مصر

لنا كلمة

غربال "عام التسامح"

ينتهي عام التسامح في الدولة، ومنذ البداية كان عنوان العام غطاء لمزيد من الانتهاكات والاستهداف للمواطنين، فالتسامح لم يكن للإماراتيين ولا للمقيمين بل ضمن حملة علاقات عامة ترأستها وزارة الخارجية وبَنت على أساسها الخطط لمحو… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..