أحدث الإضافات

قرقاش : الأزمة الخليجية ستستمر
هل تنجح مساعي المصالحة الخليجية في تجاوز العقبات وحالة عدم الثقة ؟
وقفة لصيادين يمنيين تطالب الإمارات بمغادرة سواحلهم
غربال "عام التسامح"
مسؤول إسرائيلي يزور الإمارات للتوقيع على اتفاق المشاركة في "إكسبو دبي"
محمد بن راشد ترأس وفد الإمارات...اختتام قمة الرياض وإجماع على ضرورة تماسك مجلس التعاون
برامج التجسس الإماراتية ... صناعة أمريكية ومهام داخلية وخارجية
"النويس" الإماراتية تبني محطتين لتوليد الكهرباء في مصر
الإمارات في أسبوع.. العيد الوطني أفراح وعذابات أهالي المعتقلين وسياسة البقلاوة وسط ملفات عاجلة
رئيس الأركان الإماراتي يزور الخرطوم الثلاثاء
دعم إماراتي للنظام السوري للمساهمة في وقف تدهور الليرة
قرقاش يدعو لعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي
الاستثمار في «الفزّاعة الإيرانية»
الخليج بين الدورة والقمة
الإمارات تبدأ مناورات الاتحاد الحديدي-12 بمشاركة أمريكية

دعاية تخالف الواقع الاقتصادي للإمارات وفشل وتناقض حملة تحسين السمعة

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-11-19

 

تستمر السلطات في الدولة باستخدام الآلة الإعلامية الإبقاء الإماراتيين في الظلام، حول وضع الاقتصاد في البلاد، وهو نهج تزايد منذ نحو عقد من الزمن. إلى جانب ذلك تستمر الدولة في فشلها بترويج سمعة جيدة عن البلاد في محاولة لطمس حالة حقوق الإنسان الأكثر سوءاً، والتدخل العسكري ضد شعوب دول أخرى في المنطقة.

 

 

فشل الاقتصاد

 

ونشرت بعض الصحف الرسمية عنواناً يقول: "خبراء: عقارات دبي عند أعلى مستوى منذ 2008 تزامناً مع إكسبو 2020"، معتمدة على تصريحات لمسؤولين في المجموعة المالية بلتون القابضة "مصرية".

 

التقرير يشير إلى أن هناك زيادة في معاملات شراء للمنازل والشقق في دبي. لكن ذلك ليس له علاقة بإكسبو2020 بل بتدني قيمة العقارات في دبي حيث يرى المشترون إن هذه أنسب فرصة لشراء عقار في دبي، مع الانخفاض الكبير في قيمته.

 

كما أنه جاء نتيجة لإجراءات الحكومة الجديدة المتعلقة بالبنك المركزي، حيث جرى تسهيل الاقتراض لشراء المنازل. لكن هذا لا يعني ارتفاع أسعار العقارات كما تشير الصحف الرسمية. إذ تقول لينيت آباد، مديرة البيانات والأبحاث في (Property Finder) "أعتقد أننا سنستمر في رؤية زيادة في المعاملات فقط بسبب كمية العرض وستستمر الأسعار في الانخفاض".

 

وتقول حول إقبال الناس على الشراء: "يعتقد الناس أن هذا هو أفضل وقت للشراء لأنهم يشعرون أنه في القاع، ولكن أيضًا بعض العملاء يعتقدون أنه بمجرد أن نقترب من عام 2020، ستبدأ الأسعار في الارتفاع".

 

ويُعد ذلك محاولة بائسة للتضليل على الرأي العام الإماراتي، ويبدو أن هذه التقارير تأتي ضمن الصراع الإعلامي مع مستثمرين من بينهم رئيس شركة داماك العقارية حسين سجواني الذي طالب في مقابلة بوقف البناء في دبي لسنوات حتى لا يزيد العرض؛ لكن السلطات شنت على سجواني حملة في وسائل الإعلام الرسمية ترفض مقترحه.

 

فبدلاً من حملات الدعاية وتقديم اقتصاد وردي للدولة، يجب أن يتم تقديم بيانات حقيقية حول العقارات في دبي فمن السهل للغاية خلق أساطير وروايات في ظل غياب الحقائق و"الشفافية" للمواطنين.

 

وفي جانب الأرقام قالت داماك وهي من كبار المستثمرين في شركات العقارات نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إن أرباحها تراجعت 87% خلال الربع الثاني من العام الحالي.

وأدى زيادة العرض في الإسكان بدبي إلى انخفاض الأسعار بما لا يقل عن الربع منذ عام 2014. ما يجعل من إكسبو 2020 سيئاً للدولة.

 

للمزيد حول توقعات إكسبو عام2013 ومقارنتها حتى 2018 يمكن الاطلاع على التقرير الآتي: تأثير "إكسبو 2020" على دبي.. بين الإفراط في التوقعات وحقائق اليوم

 

الترويج السيء للدولة

 

من الملاحظ أن الدولة تذهب بعيداً في محاولة محو سمعتها السيئة بانتهاك حقوق الانسان، وإشعال الحروب، ليس في توسيع رقعة المستهدفين بل في غرابة وتناقض الأدوار المفترضة، فمثلاً يتم توقيع اتفاقية متعلقة بالصحة مع مؤسسة دينية! ويتم مناقشة القضاء على الأمراض الخطيرة مع رؤساء شركات استثمارية تنشط في التكنلوجيا.

 

فما الذي يحدث في ذهنية الترويج السيئة التي تقوم بها الدولة؟!

 

يركز "منتدى بلوغ الميل الأخير" الذي عُقد في الدولة اليومين الماضيين، على مسؤولي الدول لحثهم على مكافحة الأمراض الوبائية والمعدية في العالم، وتم تخصيص المنتدى لجمع التبرعات التي وصلت إلى 2.6 مليار دولار من عدة دول قدم ولي عهد أبوظبي منها 160 مليون دولار.

 

من الجيّد معرفة أن منظمة الصحة العالمية أعلنت خلو الكوكب -تقريباً- من الإصابة بالفيروس.  حيث انخفض عدد حالات شلل الأطفال، منذ عام 1988، بنسبة تفوق 99%، إذ تشير التقديرات إلى انخفاض ذلك العدد من نحو 000 350 حالة سُجّلت في أكثر من 125 بلداً موطوناً بالمرض في حينها إلى 33 حالة فقط أبلغ عنها في عام 2018.

 

الأكثر إثارة كان إعلان مشترك للصحة مع البابا فرانسيس! أطلق عليه "الإعلان المشترك بشأن الصحة العالمية"، وتم التوقيع بحضور ولي عهد أبوظبي، ووقعه من جانب البابا فرانسيس رئيس الأساقفة فرانسيسكو مونتيسيلو باديلا، النائب الرسولي إلى دولة الإمارات المبعوث الشخصي للبابا.

 

و"باديلا" هو النائب الرسولي لمنطقة جنوب شبه الجزيرة العربية (اليمن والكويت والبحرين والإمارات العربية المتحدة وقطر)، وليس الإمارات فقط كما تشير التقارير في الصحافة الرسمية.

 

الإعلان المشترك مع "البابا فرانسيس"، وحديث الدولة عن مواجهة الأوبئة لن يغسل سمعتها السيئة بقصف مدنيين في اليمن وليبيا، ولا عن السجون السرية والتعذيب في الإمارات واليمن. كما أن ذلك لن يمحو سجلها السيء بقتل المعتقلة علياء عبدالنور بعد أن ابتلعها المرض بسبب رفض السلطات علاجها حتى ماتت مقيدة بسرير مستشفى.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"الوجه الخفي للإمارات": كتاب فرنسي حول الاستراتيجيات الخارجية الخطيرة لأبوظبي

عن تشويه نخب الحكم العربية للمواطنين المحتجين

كلمات حق يراد بها باطل

لنا كلمة

غربال "عام التسامح"

ينتهي عام التسامح في الدولة، ومنذ البداية كان عنوان العام غطاء لمزيد من الانتهاكات والاستهداف للمواطنين، فالتسامح لم يكن للإماراتيين ولا للمقيمين بل ضمن حملة علاقات عامة ترأستها وزارة الخارجية وبَنت على أساسها الخطط لمحو… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..