أحدث الإضافات

قرقاش : الأزمة الخليجية ستستمر
هل تنجح مساعي المصالحة الخليجية في تجاوز العقبات وحالة عدم الثقة ؟
وقفة لصيادين يمنيين تطالب الإمارات بمغادرة سواحلهم
غربال "عام التسامح"
مسؤول إسرائيلي يزور الإمارات للتوقيع على اتفاق المشاركة في "إكسبو دبي"
محمد بن راشد ترأس وفد الإمارات...اختتام قمة الرياض وإجماع على ضرورة تماسك مجلس التعاون
برامج التجسس الإماراتية ... صناعة أمريكية ومهام داخلية وخارجية
"النويس" الإماراتية تبني محطتين لتوليد الكهرباء في مصر
الإمارات في أسبوع.. العيد الوطني أفراح وعذابات أهالي المعتقلين وسياسة البقلاوة وسط ملفات عاجلة
رئيس الأركان الإماراتي يزور الخرطوم الثلاثاء
دعم إماراتي للنظام السوري للمساهمة في وقف تدهور الليرة
قرقاش يدعو لعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي
الاستثمار في «الفزّاعة الإيرانية»
الخليج بين الدورة والقمة
الإمارات تبدأ مناورات الاتحاد الحديدي-12 بمشاركة أمريكية

شركة فرنسية تعتزم فتح مركز لهندسة الصواريخ في الإمارات

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-11-16

أعلن مجلس التوازن الاقتصادي الإماراتي (توازن) المتخصص في الصناعات الدفاعية والأمنية يوم السبت أن شركتي (إم.بي.دي.إيه) وداسو للطيران الفرنسيتين تعتزمان فتح مركز لهندسة الصواريخ ومركز لاختبارات الطيران في الإمارات.

 

ويأتي هذا الإعلان قبل يوم من انطلاق معرض دبي للطيران يوم الأحد.

 

وأعلن توازن في بيان أنه سيوقع اتفاقا مع (إم.بي.دي.إيه) لإنشاء أول مراكز الشركة لهندسة الصواريخ في المنطقة. وأضاف أن المركز سيؤسس المعرفة في مراحل ما قبل التطوير والتطوير وهندسة نظم الأسلحة.

 

وتابع المجلس أنه سيوقع أيضا اتفاقا مع داسو للطيران لإنشاء مركز لاختبارات الطيران في أبوظبي.

وقال المجلس إن هذه المنشأة ستلعب دورا حيويا في وضع أساس البرامج المستقبلية لاختبارات الطيران في المنطقة من أجل دعم التكامل والتطوير في قطاع الدفاع.

 

ويثير استمرار "النهم" الإماراتي في سباق التسلح التساؤلات حول الأسباب التي تدفع الإمارات للتسليح بكل تلك الصفقات العسكرية، رغم أنها لا تخوض حروبا مع أحد كما أن الوضع الداخلي الإماراتي غير مضطرب كواقع بعض البلدان العربية، ولا تعاني أي احتكاكات مع الجمهورية الإيرانية التي تحتل الجزر الإماراتية الثلاث.

 

وفي ظل غياب المجلس الوطني عن دوره بالتحقيق في أوجه صرف هذه المليارات من موازنة الدولة، وأوجه استخدام هذه الأسلحة، تكشف تقارير ومنظمات دولية أن معظم هذه الأسلحة لا يستخدمها الإماراتيون بل ميليشيات في اليمن وليبيا والتي ترتكب جرائم حرب بحق الإنسانية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"النويس" الإماراتية تبني محطتين لتوليد الكهرباء في مصر

برامج التجسس الإماراتية ... صناعة أمريكية ومهام داخلية وخارجية

مسؤول إسرائيلي يزور الإمارات للتوقيع على اتفاق المشاركة في "إكسبو دبي"

لنا كلمة

غربال "عام التسامح"

ينتهي عام التسامح في الدولة، ومنذ البداية كان عنوان العام غطاء لمزيد من الانتهاكات والاستهداف للمواطنين، فالتسامح لم يكن للإماراتيين ولا للمقيمين بل ضمن حملة علاقات عامة ترأستها وزارة الخارجية وبَنت على أساسها الخطط لمحو… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..