أحدث الإضافات

القمة العالمية وضرورات التسامح مع المواطن
هل تكون "خليجي 24" بداية انفراجة للأزمة الخليجية؟
الجيش الإماراتي يعلن استشهاد احد ضباطه في نجران بالسعودية
"الوجه الخفي للإمارات": كتاب فرنسي حول الاستراتيجيات الخارجية الخطيرة لأبوظبي
محمد بن زايد يستقبل السيسي ويؤكد: علاقات مصر والإمارات استراتيجية
عشرات المنظمات والمحامين يطالبون حكام الإمارات بالإفراج الفوري عن الدكتور محمد الركن
ضغوط بريطانية ودولية تجبر الإمارات على الإفراج عن سجين بريطاني
لغة تركية أقوى تجاه السعودية والإمارات
إيران: نسعى بكل طاقتنا لخلق أجواء للحوار بين دول المنطقة
الانحسار الأمريكي من الشرق الأوسط.. المدى والأبعاد
بيع عشر مروحيات أمريكية للإمارات ب830 مليون دولار
رغم دعايات التسامح.. هيومن رايتس: الإمارات لم تثبت أنها متسامحة مع المعتقلين
قطر: نعد لتقرير جديد عن الانتهاكات الإماراتية لقرارات “العدل الدولية” حول الحصار
وزير النقل اليمني يهاجم الإمارات ويؤكد أن شرعية هادي خط أحمر
السعودية والإمارات والبحرين تتراجع عن المقاطعة وتقرر المشاركة بـ"خليجي24" في قطر

الإمارات ضللت واشنطن في اليمن بإرسال معلومات تتهم "قيادات حزب الإصلاح" بالإرهاب

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2019-11-08

قال محقق دولي رفيع، إن الإمارات أرسلت معلومات مغلوطة إلى الولايات المتحدة، تتهم شخصيات في حزب الإصلاح اليمني بالإرهاب.

 

وأضاف غريغوري جونسون العضو السابق في لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الخاصة باليمن، أن أبوظبي ظلت ترسل للولايات المتحدة ملفات حول شخصيات يمنية في حزب الإصلاح، مدعية أنهم أعضاء في تنظيم القاعدة.

 

وكتب جونسون تقريره في مركز صنعاء للدراسات والبحوث، وقال إن التحقيقات الدولية حول هذه الشخصيات السياسية، تكشف في كل مرة أنه لم يكن أيٌّ من هذه القيادات اليمنية عضواً في القاعدة، بل إن كل ما في الأمر أنهم أعضاء وشخصيات في حزب الإصلاح تعتبرهم الإمارات أعدائها.

 

وذكر جونسون في تقريره أن الولايات المتحدة تنظر إلى اليمن كبلد ملحق، بينما تملي السعودية عليها أفعالها باليمن، واعتبر أن واشنطن ترى الأزمة في اليمن ضمن سياق الجهود الأمريكية لمواجهة إيران.

 

وحذر التقرير من أن واشنطن تضع نفسها أمام مجازفة حقيقية عبر دعم أهداف السياسات السعودية، بدلاً من دعم أهداف سياستها في اليمن مما قد يؤدي إلى فهم مشوه لما يحدث، في البلد التي تشهد حربا طاحنة منذ خمس سنوات.

 

وقبل عام كشفت تقارير دولية عن تجنيد الإمارات لشركات مرتزقة أمريكية وإسرائيلية، نفذت عمليات اغتيال وتصفية بحق ناشطين وقيادات تنتمي لحزب الإصلاح في عدن وتعز والمحافظات الجنوبية، على الرغم من أن الحزب يعد أكبر المكونات السياسية الداعمة للحكومة الشرعية والتحالف العربي في الحرب ضد الحوثيين.

 

وبررت تلك الشركات من المرتزقة وهم جنود أمريكيون سابقون إن الإمارات أخبرتهم أن الشخصيات التي سيتم اغتيالها إرهابيين، ليكتشفوا أنهم ليسوا كذلك بل أعضاء في حزب التجمع اليمني للإصلاح (إخوان اليمن).

 

وتعادي الإمارات الجماعات الإسلامية التي تمارس السياسة ومن بينها جماعة الإخوان المسلمين المصرية وتعتبرها جماعة إرهابية، وتشن منذ ذلك الحين حملة شعواء ضد تيارات الإسلام السياسي في معظم البلدان العربية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

التقرير السنوي للإرهاب: الإمارات محطة إقليمية لتنقلات المنظمات الإرهابية وتمويلها

الإمارات تدين حادثة الاعتداء في مدينة جرش بالأردن

مستقبل «داعش» ومصير الحرب على الإرهاب

لنا كلمة

القمة العالمية وضرورات التسامح مع المواطن

تقيّم الدولة النسخة الثانية من "القمة العالمية للتسامح" في دبي بين 13و14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ومن المفارقات أن دعوة التسامح العالمي وتقديم الدولة لنفسها كعاصمة للتسامح في وقت لا تتسامح مع أبسط الانتقادات من مواطنيها. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..