أحدث الإضافات

القمة العالمية وضرورات التسامح مع المواطن
هل تكون "خليجي 24" بداية انفراجة للأزمة الخليجية؟
الجيش الإماراتي يعلن استشهاد احد ضباطه في نجران بالسعودية
"الوجه الخفي للإمارات": كتاب فرنسي حول الاستراتيجيات الخارجية الخطيرة لأبوظبي
محمد بن زايد يستقبل السيسي ويؤكد: علاقات مصر والإمارات استراتيجية
عشرات المنظمات والمحامين يطالبون حكام الإمارات بالإفراج الفوري عن الدكتور محمد الركن
ضغوط بريطانية ودولية تجبر الإمارات على الإفراج عن سجين بريطاني
لغة تركية أقوى تجاه السعودية والإمارات
إيران: نسعى بكل طاقتنا لخلق أجواء للحوار بين دول المنطقة
الانحسار الأمريكي من الشرق الأوسط.. المدى والأبعاد
بيع عشر مروحيات أمريكية للإمارات ب830 مليون دولار
رغم دعايات التسامح.. هيومن رايتس: الإمارات لم تثبت أنها متسامحة مع المعتقلين
قطر: نعد لتقرير جديد عن الانتهاكات الإماراتية لقرارات “العدل الدولية” حول الحصار
وزير النقل اليمني يهاجم الإمارات ويؤكد أن شرعية هادي خط أحمر
السعودية والإمارات والبحرين تتراجع عن المقاطعة وتقرر المشاركة بـ"خليجي24" في قطر

مدوّن جزائري يتهم مخابرات بلاده والإمارات بتكميم الأفواه

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-11-08

كشف المدون الجزائري أمير ديزاد النقاب عن أن إدارة "فيسبوك" أقدمت على إغلاق صفحته رقم 13، مؤكدا أن ذلك ما كان له أن يتم لولا تواطؤ المخابرات الجزائرية والإماراتية لتكميم أفواه الأصوات الجزائرية المطالبة بمدنية الدولة.
 

وذكر أمير ديزاد أن "ذات الجهات التي حاربته أيام الرئيس المتنحي عبد العزيز بوتفليقة يوم كان ينشر ملفات وصور الفاسدين، بما في ذلك صور من داخل قصور الحكم، هي ذاتها الجهات التي تحاربه اليوم" بحسب ما أورده موقع "عربي 21"

.

وقال: "معركتنا مع أجهزة المخابرات التي تكتب التقارير عنا وترفعها لرؤوس العصابة في الداخل، وللإمارات في الخارج، وتحديدا لإدارة الفيسبوك قسم شمال إفريقيا والشرق الأوسط الموجود في الإمارات، وهذه الأجهزة هي نفسها وإن تغيرت القيادات، فبعدما كانوا يقدمون تقاريرهم إلى التوفيق ثم طرطاق فإنهم يقدمونها اليوم للقايد صالح".

وأضاف: "لقد أغلقوا لي عدة صفحات على الفيسبوك كانت مصنفة الأولى مغاربيا والسابعة عربيا، لأسباب غير مفهومة، فقط لأنني كشفت بالوثائق ملفات فساد كبرى، وأسهمت مع غيري في كشف الحقيقة أمام الرأي العام الجزائري، وأضعفنا حجج النظام في نفي فساد قياداته".


وأكد ديزاد، أن "النشطاء الجزائريين حول العالم، يستعدون لتنظيم وقفات احتجاجية أمام مكاتب إدارات الفيسبوك في عدد من عواصم العالم، من أجل أن يرفعوا أيديهم عن صفحاتنا التي ندعو فيها فقط إلى الدولة المدنية والانتقال الديمقراطي"، وفق تعبيره.


ولم تتوقف المظاهرات الشعبية التي تعرفها مختلف المدن الجزائرية منذ نهاية شباط (فبراير) الماضي، والمطالبة بتفعيل المادتين 7 و8 من الدستور ورحيل كل قيادات النظام السابق.
 

ولم يفلح قرار السلطات الجزائرية بالذهاب إلى انتخابات رئاسية في 12 من كانون أول (ديسمبر) المقبل في إقناع المتظاهرين بوقف حراكهم الشعبي، بل عمق ذلك الخلاف بين المؤيدين للجيش المتمسك بالانتخابات وبين الحراك المطالب بالتغيير الشامل.

 

ونشر الدبلوماسي الجزائري السابق محمد العربي زيتوت في صفحته على الفيسبوك عددا من الفيديوهات لعدد من المظاهرات التي شهدتها الجزائر العاصمة ومختلف المدن الجزائرية الكبرى، والرافعة لشعارات رافضة للانتخابات في ظل الوضع الحالي.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

لماذا ثار العرب ضد نخبهم السياسية الحاكمة؟

الجزائر تلغي احتكار الإمارات لإدارة الموانئ الجزائرية

اعتقال ربان جزائري لـ"تنديده بسيطرة الإمارات على موانئ الجزائر"

لنا كلمة

القمة العالمية وضرورات التسامح مع المواطن

تقيّم الدولة النسخة الثانية من "القمة العالمية للتسامح" في دبي بين 13و14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ومن المفارقات أن دعوة التسامح العالمي وتقديم الدولة لنفسها كعاصمة للتسامح في وقت لا تتسامح مع أبسط الانتقادات من مواطنيها. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..