أحدث الإضافات

المخزونات النفطية تصل لمستويات قياسية في الفجيرة مع تعثر بيع النفط لدى الإمارات
مستشار وزير الإعلام اليمني: الإمارات تنتهج أجندة تدميرية ولم تساهم بمؤتمر المانحين
أبوظبي تدرس إصدار المزيد من أدوات الدين لحماية ماليتها من تأثير انخفاض أسعار النفط
حفتر يصل إلى القاهرة لبحث الترتيبات المصرية الإماراتية الجديدة بشأن ليبيا
الأمارات تسجل 571 إصابة جديدة بكورونا وحالة وفاة ورفع نسبة عمل موظفي الحكومة لـ لـ50%
مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين... أين تقف الإمارات من نزاع حليفيها ؟
ما بعد «تويتر»
ترامب في شهور الهذيان.. ماذا سيفعل؟
"جيروزاليم بوست": بلير: التقارب الإسرائيلي الخليجي أهم متغير في المنطقة
إنفاق الإمارات على الحروب الخارجية وتعاظم مأساة الدولة الاقتصادية
إمارة الشارقة تقترض مليار دولار عبر صكوك لأجل 7 سنوات
الإمارات ترد على شكوى ليبية ضدها لدى مجلس الأمن وتصف تصريحات حكومة الوفاق بـ"الباطلة"
ارتفاع إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في الإمارات إلى 35788 إصابة و 269 حالة وفاة
تأكد إصابة معتقل رأي أردني بفيروس كورونا في سجن الوثبة بالإمارات
تغطية عربية لسطو (إسرائيل) على الضفة

الكشف عن سجن سري إماراتي في حقل غاز باليمن تديره شركة فرنسية

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-11-07

أكدت ثلاث منظمات غير حكومية، الخميس، أنّ موقعاً لاستخراج الغاز في مدينة بلحاف جنوبي اليمن، تستغل جزءاً منه مجموعة توتال الفرنسية، ضم سجناً سرياً استخدمه الجنود الإماراتيون في 2017 و2018.

ويحوي هذا الموقع مصنع تسييل ومحطة لتصدير الغاز الطبيعي المسال، ولكنه توقف عن العمل في 2015 بسبب الحرب في اليمن.

 

وقالت منظمات مرصد التسلح و"سموفاس" و"أصدقاء الأرض" في التقرير، "بحسب مصادر متاحة وشهادات، يأوي منذ 2016 ميليشيا – قوات النخبة في شبوة – تحت إشراف دولة الإمارات".

وأضافت أنّ "الشهادات تتحدث عن معاملات غير إنسانية ومهينة (حرمان من الرعاية، تعذيب) ارتكبها جنود إماراتيون".

 

وتابعت أنّ "الأشخاص المسجونين فيه متهمون بصورة عامة بالانتماء إلى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب” بالاستناد “غالباً إلى شبهات لا أساس لها أو إلى انتقام شخصي".

 

وتستغل الموقع "الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال" التي تملك توتال 39.6% منها، إلى جانب شركة "هانت" الأمريكية (17.2%) وشركات كورية (21.4%) وشركات عامة يمنية (21.7%).

 

وفي تحقيق نشرته صحيفة "لوموند" الفرنسية، الخميس، فإنّ مكان الاعتقال موجود في قاعدة عسكرية أقامها الإماراتيون في منتصف 2017 على جزء من حقل الغاز الذي جرت السيطرة عليه بطلب من الحكومة اليمنية.

 

وقالت "لوموند" إنّ "أشخاصاً كانوا لا يزالون محتجزين في بلحاف في منتصف 2019"، مشيرة إلى أنّ القاعدة العسكرية جرى استخدامها لإطلاق عمليات لمكافحة الإرهاب، خاصة في 2017.

 

وقالت مجموعة توتال، الخميس، في بيان، إنّ "لا معلومات محددة لديها لناحية استخدام التحالف (العسكري) للجزء الذي تملكه" ولا سلطة لها على الشركة اليمنية التي تستغله.

والإمارات عضو في التحالف العسكري الذي تقوده السعودية.

 

يشهد اليمن منذ 2014 حرباً بين المتمرّدين الحوثيين المقرّبين من إيران، والقوات الموالية لحكومة الرئيس المعترف به "عبدربه منصور هادي". وتصاعدت حدّة المعارك في مارس/آذار 2015 مع تدخّل السعودية على رأس تحالف عسكري دعماً للقوات الحكومية.

 

واستفادت جماعة القاعدة في شبه الجزيرة العربية من الحرب لتعزيز سيطرتها في الجنوب والجنوب الشرقي لليمن.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مستشار وزير الإعلام اليمني: الإمارات تنتهج أجندة تدميرية ولم تساهم بمؤتمر المانحين

قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعومة إماراتياً تداهم أحياء سكنية بعدن وتعتقل العشرات

إنفاق الإمارات على الحروب الخارجية وتعاظم مأساة الدولة الاقتصادية

لنا كلمة

قلقٌ يدوم وانتهاكات تستمر

عيدكم مبارك مؤخراً وكل عام والإمارات والأمة الإسلامية والبشرية بخير وعافية. أول أعياد المسلمين في ظل تفشي وباء كورونا، بعيداً عن صلات الرحم والتزاور خوفاً من الوباء وتفشيه بين السكان وهكذا عاشت الإمارات عيدها. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..