أحدث الإضافات

القمة العالمية وضرورات التسامح مع المواطن
هل تكون "خليجي 24" بداية انفراجة للأزمة الخليجية؟
الجيش الإماراتي يعلن استشهاد احد ضباطه في نجران بالسعودية
"الوجه الخفي للإمارات": كتاب فرنسي حول الاستراتيجيات الخارجية الخطيرة لأبوظبي
محمد بن زايد يستقبل السيسي ويؤكد: علاقات مصر والإمارات استراتيجية
عشرات المنظمات والمحامين يطالبون حكام الإمارات بالإفراج الفوري عن الدكتور محمد الركن
ضغوط بريطانية ودولية تجبر الإمارات على الإفراج عن سجين بريطاني
لغة تركية أقوى تجاه السعودية والإمارات
إيران: نسعى بكل طاقتنا لخلق أجواء للحوار بين دول المنطقة
الانحسار الأمريكي من الشرق الأوسط.. المدى والأبعاد
بيع عشر مروحيات أمريكية للإمارات ب830 مليون دولار
رغم دعايات التسامح.. هيومن رايتس: الإمارات لم تثبت أنها متسامحة مع المعتقلين
قطر: نعد لتقرير جديد عن الانتهاكات الإماراتية لقرارات “العدل الدولية” حول الحصار
وزير النقل اليمني يهاجم الإمارات ويؤكد أن شرعية هادي خط أحمر
السعودية والإمارات والبحرين تتراجع عن المقاطعة وتقرر المشاركة بـ"خليجي24" في قطر

بلومبرج: ارتفاع نسبة القروض المعدومة في بنوك الإمارات لأعلى مستوى في 5 سنوات

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-11-06

ارتفعت نسبة القروض المعدومة أو الديون السيئة (لا يتوقع سداده)، في بنوك الإماراتية لأعلى مستوى لها في 5 سنوات، وسط انخفاض أسعار العقارات وتباطؤ اقتصادي ألقى بظلاله على الأعمال التجارية، حسبما أفادت وكالة "بلومبرج"، الأربعاء.

 

وقد دفع ذلك بعض المقرضين في ثاني أكثر اقتصاد عربي إلى تخفيف شروط السداد عبر تمديد آجال استحقاق القروض وخفض سعر الفائدة.

ووصلت نسبة القروض المعدومة إلى 6.4% في نهاية سبتمبر/أيلول، مقارنة بـ1.7% في السعودية، و1.9% في قطر في نهاية يونيو/حزيران، وفقا لبيانات جمعتها "بلومبرج انتليجنس".

وفي وقت سابق هذا العام، قالت وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني، إن بنوك الإمارات تواجه خطرا متزايدا في تدهور جودة الأصول، بسبب ضعف قطاع العقارات المحلي.

 

وأفادت الوكالة، في تقرير نشرته في شهر سبتمبر/أيلول، بأن أسعار العقارات في الإمارات تراجعت بنسبة 20% عن الذروة التي بلغتها في 2014.

 

وتعتبر جودة الأصول، المحرك الرئيسي لتصنيف الجدوى للبنوك الإماراتية، والذي يبلغ متوسطه "bbb-"؛ ومع ذلك، فإن تصنيف الجدوى ليس تحت تهديد فوري لأنها تتضمن بعض المخصصات لتدهور جودة الأصول.

 

وتراجعت أسعار العقارات في الإمارات منذ 2015، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى زيادة العرض وضعف ثقة المستهلكين المرتبطة بانخفاض أسعار النفط، وبيئة اقتصادية أقل دعما.

 

وأدى انخفاض الأسعار إلى تأجيل المشترين المحتملين للمشتريات، وتم ردع المشترين الأجانب بسبب ارتفاع قيمة الدرهم الإماراتي، والتوترات الجيوسياسية وضعف الثقة في الإمارات.

 

والشهر الماضي اقترحت البنوك الإماراتية وضع سقف ائتماني يحدد حجم القروض المسموح بتقديمها للقطاع العقاري، أملاً في حماية نفسها من الوقوع في أزمة مالية وسط زيادة القروض المشكوك في تحصيلها وعجز العديد من الشركات العقارية عن خدمة ديونها. 


 وحسب رويترز، قال عبد العزيز الغرير الرئيس التنفيذي لبنك المشرق ورئيس اتحاد المصارف الإماراتية، إن "هنالك مسودة وضعها اتحاد المصارف لتحديد سقف الاقتراض المسموح به للقطاع العقاري وستعرض على البنوك لاعتمادها".

وحسب بيانات البنك المركزي الإماراتي الصادرة في نهاية الربع الأول من العام الجاري، فإن قطاع العقارات والمقاولات يحوز على نسبة 20% من إجمالي القروض التي منحتها البنوك في الإمارات. 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في أسبوع.. "أكذوبة التسامح" وأزمات الاقتصاد والسياسة الخارجية تتوسع

أزمة حادة للبنوك في دبي بعد تفاقم حجم ديون الإمارة

استمرار التعثر الاقتصادي في دبي وأزمة ديون بمليارات الدولارات تلوح في الأفق

لنا كلمة

القمة العالمية وضرورات التسامح مع المواطن

تقيّم الدولة النسخة الثانية من "القمة العالمية للتسامح" في دبي بين 13و14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ومن المفارقات أن دعوة التسامح العالمي وتقديم الدولة لنفسها كعاصمة للتسامح في وقت لا تتسامح مع أبسط الانتقادات من مواطنيها. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..