أحدث الإضافات

المخزونات النفطية تصل لمستويات قياسية في الفجيرة مع تعثر بيع النفط لدى الإمارات
مستشار وزير الإعلام اليمني: الإمارات تنتهج أجندة تدميرية ولم تساهم بمؤتمر المانحين
أبوظبي تدرس إصدار المزيد من أدوات الدين لحماية ماليتها من تأثير انخفاض أسعار النفط
حفتر يصل إلى القاهرة لبحث الترتيبات المصرية الإماراتية الجديدة بشأن ليبيا
الأمارات تسجل 571 إصابة جديدة بكورونا وحالة وفاة ورفع نسبة عمل موظفي الحكومة لـ لـ50%
مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين... أين تقف الإمارات من نزاع حليفيها ؟
ما بعد «تويتر»
ترامب في شهور الهذيان.. ماذا سيفعل؟
"جيروزاليم بوست": بلير: التقارب الإسرائيلي الخليجي أهم متغير في المنطقة
إنفاق الإمارات على الحروب الخارجية وتعاظم مأساة الدولة الاقتصادية
إمارة الشارقة تقترض مليار دولار عبر صكوك لأجل 7 سنوات
الإمارات ترد على شكوى ليبية ضدها لدى مجلس الأمن وتصف تصريحات حكومة الوفاق بـ"الباطلة"
ارتفاع إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في الإمارات إلى 35788 إصابة و 269 حالة وفاة
تأكد إصابة معتقل رأي أردني بفيروس كورونا في سجن الوثبة بالإمارات
تغطية عربية لسطو (إسرائيل) على الضفة

تصاعد الدعوات الحقوقية الدولية لمقاطقة "القمة العالمية للتسامح" المقررة في الإمارات

إيماسك - متابعة خاصة

تاريخ النشر :2019-10-29

تصاعدت المطالبات من منظمات حقوقية عربية ودولية إلى الدول والشخصيات المشاركة في القمة العالمية للتسامح ، التي ستنعقد في دبي يومي 13 و 14 نوفمبر، إلى إلغاء مشاركتهم في هذه القمة التي تهدف إلى تلميع صورة الإمارات العربية المتحدة وتقديمها كنموذج للتسامح والانفتاح.

 

وطالبت هذه المنظمات الدول والجهات المشاركة في هذه القمة إلى إعادة النظر في مشاركتها ، مؤكدة أنها تأتي ذمن الترويج لدولة الإمارات العربية المتحدة باعتبارها "العاصمة العالمية للتسامح" بينما يتم سجن المئات بسبب التعبير عن آرائهم بشكل سلمي ، هو في حد ذاته مساهمة في إسكات أصواتهم.

 

وتسعى الإمارات من خلال هي القمة العالمية الثانية للتسامح التي بدأت عام 2018 "لتعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كنموذج للتعايش والتسامح الثقافي في جميع أنحاء العالم"، وذلك للتغطية على الواقع المظلم والمرير لحقوق الإنسان في الدولة التي زجت بالعشرات من خيرة أبناء الإمارات ومن الوافدين إليها في السجون على خلفية قضايا سياسية أو قضايا  تتعلق بحرية الرأي والتعبير.

 

وبحسب رسالة وقعها نحو 23 من المنظمات الحقوقية العربية والدولية إلى المشاركين في القمة العالمية للتسامح ، فإنه و منذ بداية الربيع العربي عام 2011 ، شددت الحكومة الإماراتية حملتها القمعية الشرسة على حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وقامت السلطات بمحاكمة وسجن المعارضين السياسيين و الناشطين الحقوقيين والصحفيين، وكتم الأصوات المعارضة بشكل ممنهج، إلى درجة الاختفاء الفعلي لحرية التعبير والمجتمع المدني من البلاد.

و أشارت هذه المنظمات إلى البيان الذي صدر مؤخرًا، و أعرب فيه سبعة خبراء من الأمم المتحدة عن قلقهم الشديد إزاء حالة المدافع عن حقوق الإنسان المعتقل، أحمد منصور، الذي يقضي حاليًا عقوبة سجنية مدتها 10 أعوام، بتهمة "المساس" بهيبة ومكانة دولة الإمارات العربية المتحدة ورموزها "بما في ذلك قادتها"، الأمر الذي يشكل بوضوح عملا انتقاميا بسبب نشاطه السلمي.

 

كما  قامت هذا الشهر أكثر من 140 منظمة غير حكومية من جميع أنحاء العالم  بمناشدة دولة الإمارات بالإفراج عن أحمد منصور، الذي أمضى عيد ميلاده الخمسين في زنزانة انفرادية في سجن الصدر.

 

كما اشارت إلى قرار البرلمان الأوروبي الصادر في أكتوبر 2018، والذي دعا الإمارات العربية المتحدة، ضمن أمور أخرى، إلى وقف جميع أشكال المضايقة ورفع حظر السفر فورا عن المدافعين عن حقوق الإنسان . كما حث البرلمان الأروبي السلطات على "ضمان حرية المدافعين عن حقوق الإنسان في القيام بأنشطتهم المشروعة في مجال حقوق الإنسان، داخل البلاد وخارجها ، دون خوف من الأعمال الانتقامية".

 

وبينما تعرض مئات ضحايا في الإمارات للاحتجاز التعسفي والاختفاء القسري والتعذيب والمحاكمات الجائرة، فإن السلطات مسؤولة أيضاً عن الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي خارج إقليمها.

 

وتعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة منذ اندلاع الحرب في 2015، أحد الأطراف المتحاربة الرئيسية في اليمن. وقد أدت الهجمات التي شنها التحالف السعودي الإماراتي إلى مقتل أكثر من 8000 مدني من خلال الاستهداف المباشر وحده.

 

وعبر فريق الخبراء البارزين الدوليين والإقليميين بشأن اليمن مؤخرًا عن قلقهم إزاء الدور الفعلي لدولة الإمارات العربية المتحدة في هذا الصراع والهجمات العشوائية التي تشنها الإمارات وغيرها من أطراف النزاع ضد المستشفيات ومحطات المياه والأسواق وغيرها من المنشآت المدنية.

 

وأدان الفريق جميع أطراف النزاع الذين منعوا وصول المساعدات الإنسانية، كما ندد باستخدام التجويع كوسيلة حرب، الذي قد يرقى إلى جريمة حرب. وقدرت منظمة "أنقذوا الأطفال" (Save the Children) أن 85000 طفل دون سن الخامسة قد ماتوا من الجوع حتى الآن نتيجة النزاع.

 

كما أدان خبراء الأمم المتحدة الاستخدام الممنهج للاختفاء القسري والتعذيب والإعدام خارج نطاق القضاء من قبل أطراف النزاع، ولا زالت حكومة الإمارات العربية المتحدة تكرس المزيد من الجهود للتستر عن انتهاكاتها لحقوق الإنسان بدلاً من معالجتها، وتواصل بكثافة إنشاء ورعاية مؤسسات وفعاليات ومبادرات إعلامية تهدف إلى إبراز صورة إيجابية للعالم الخارجي. وما قمة التسامح إلا أداة أخرى في حملة الإمارات العربية المتحدة "لتلميع" سجلها في مجال حقوق الإنسان.

 

وفي "عام التسامح" ترتكب الانتهاكات بحق المعتقلين أدى إلى إضراب أحمد منصور وناصر بن غيث أكثر من مرة عن الطعام، وفي نفس الوقت يمنع المعتقلون من الزيارة ومنذ عام يُمنع الدكتور محمد المنصوري من الزيارة، كما أن المعتقلين الذين انتهت أوامر السجن بحقهم لا يفرج عنهم ويستمر اعتقالهم خارج كل قانون وكل قيّم وأخلاق واعتبارات إنسانية وقَبلية.

 

 

ووقع على الرسالة التي وجهت للدول المفترض مشاركتها  في القمة العالمية للتسامح كل من المنظمات والهيئات التالية : Association for Victims of Torture in the UAE، International Campaign for Freedom in the UAE، Gulf Centre for Human Rights، PEN International ، Michael Mansfield QC, barrister،Campaign Against Arms Trade، Detained International، FreeLatifa Campaign، Nael Georges, author، Fadi Al-Qadi, MENA Human Rights Expert and author ، International Commission of Jurists، Alkarama، Jonathan Emmett, author، Laurence Anholt, author، International Centre for Justice and Human Rights،Front Line Defenders،MENA Rights Group،Matthew Hedges, PhD candidate, Middle East security،Dr David Wearing, Royal Holloway, University of London،Brian Dooley, author and human rights advocate،Julia Legner, MENA human rights expert،Article 19،European Gulf Institute for Development & Human Rights


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تأكد إصابة معتقل رأي أردني بفيروس كورونا في سجن الوثبة بالإمارات

الخطر يتهدد معتقلي الرأي مع تأكد إصابة عشرات المعتقلين بفيروس كورونا في سجون الإمارات

الإمارات تواصل احتجاز الناشطين الملا و الحلو رغم مضي ثلاث سنوات على انقضاء فترة حكمهما

لنا كلمة

قلقٌ يدوم وانتهاكات تستمر

عيدكم مبارك مؤخراً وكل عام والإمارات والأمة الإسلامية والبشرية بخير وعافية. أول أعياد المسلمين في ظل تفشي وباء كورونا، بعيداً عن صلات الرحم والتزاور خوفاً من الوباء وتفشيه بين السكان وهكذا عاشت الإمارات عيدها. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..