أحدث الإضافات

نيويورك تايمز: فشل عملية سرّية جهّزت لها الإمارات بـ 8 دول لاعتراض أسلحة تركية إلى ليبيا
محافظ شبوة: كافة المليشيات التي تعبث في اليمن مدعومة من طهران و أبوظبي
أمين عام مجلس التعاون: الخلاف الخليجي يشكل تحدياً لمسيرة المجلس وهماً مشتركاً لأعضاءه
الإمارات تسجل 822 إصابة جديدة بكورونا و3 وفيات
محمد بن زايد يبحث مع رئيس وزراء الهند هاتفياً تطوير العلاقات بين البلدين
السلطويات و"تفخيخ" المجتمعات
أسئلة وتحديات «ما بعد» الوباء.. إجابات ناقصة
تقدم قوات "الوفاق" في ليبيا بدعم من تركيا ...فشل لمخططات أبوظبي وحلفاءها
حكومة الوفاق الليبية: طائرات مُسيّرة إماراتية تقصف مدينة غريان
حميدتي: خلافات سياسية وراء عدم تسلم منحة بـ2.5 مليار دولار تعهدت بها أبوظبي والرياض للسودان
من اليمن إلى ليبيا.. معركة واحدة
رصاصة السعودية الأخيرة على الشرعية اليمنية
"CNN": دبي تبني مدينة للتجارة الإلكترونية بـ870 مليون دولار
القوات الأمريكية تنهي مناورات عسكرية بالذخيرة الحية في مياه الخليج العربي
ارتفاع إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في الإمارات إلى 29485 إصابة و 245 وفاة

دعاية التسامح

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-10-27

تشير السلطات في مناسبات عِدة أنها دولة التسامح، لذلك تقوم بإنشاء "كنيس يهودي" في الدولة لم تعرف في تاريخها الحديث أي وجود لليهود بعكس باقي دول المنطقة، وفي "عام التسامح" تقدم احتضانها للأديان كعلامة بارزة على ذلك. لكن يعرف الإماراتيون أن ذلك جزء من دفعة من العلاقات العامة التي تفتح محفظتها المالية لهذا النوع من العلاقات العامة لتحسين السمعة.

 

أما التسامح في ملف حقوق الإنسان فإن ذلك خارج تفكير السلطات، بل إنها تمارس قمعاً وتنكيلاً بمواطنيها لمجرد تعبيرهم عن الرأي، وأولئك المعتقلون في السجون تمارس فيهم انتهاكات خارج القيّم والقانون والاعتبارات الإنسانية.

 

 في "عام التسامح" ترتكب الانتهاكات بحق المعتقلين أدى إلى إضراب أحمد منصور وناصر بن غيث أكثر من مرة عن الطعام، وفي نفس الوقت يمنع المعتقلون من الزيارة ومنذ عام يُمنع الدكتور محمد المنصوري من الزيارة، كما أن المعتقلين الذين انتهت أوامر السجن بحقهم لا يفرج عنهم ويستمر اعتقالهم خارج كل قانون وكل قيّم وأخلاق واعتبارات إنسانية وقَبلية. 

 

إضافة إلى هذا الملف السيئ تمارس السلطات إرهاباً على مواطنيها، وتمنعهم من ممارسة حقهم في حرية العبادة في المساجد، ففيما يحق لليهودي المتشدد المبيت في الكنيس اليهودي يوم السبت، يمنع المسلم الإماراتي من البقاء في المسجد بعد الصلاة، ويحظر عليه تقديم أي نوع من المواعظ في المسجد بعد الصلاة. تفرض السلطات كاميرات مراقبة على الداخلية والخارجين في المسجد، ومن يبقى في المسجد؛ يمنع لأي تيار فكري إسلامي الحديث أو أن يكون لهم مساجد خاصة فقط يُسمح لدراويش الصوفية في السيطرة والتمدد على حساب باقي المذاهب الإسلامية. 

 

إن الدولة في مرحلة سيئة تخوض حرباً على نفسها ومواطنيها، وفي نفس الوقت تستخدم التسامح للترويج لقيّم "زائفة" لا يتمتع بها حتى المواطنون. فلماذا لا تبدأ السلطات بتصحيح نهجها وعندها لن تكون بحاجة للدفع من أجل تحسين الصورة؟!


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تقدم قوات "الوفاق" في ليبيا بدعم من تركيا ...فشل لمخططات أبوظبي وحلفاءها

محمد بن زايد يبحث مع رئيس وزراء الهند هاتفياً تطوير العلاقات بين البلدين

الإمارات تسجل 822 إصابة جديدة بكورونا و3 وفيات

لنا كلمة

وفاة علياء وغياب العدالة

في اليوم الرابع من مايو/أيار حلت الذكرى الأولى لوفاة علياء عبدالنور التي توفت في سجون جهاز أمن الدولة، بعد سنوات من الاعتقال التعسفي، ومع مرور العام الأول لوفاتها تغيب العدالة في الإمارات وغياب أي لجنة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..