أحدث الإضافات

القمة العالمية وضرورات التسامح مع المواطن
هل تكون "خليجي 24" بداية انفراجة للأزمة الخليجية؟
الجيش الإماراتي يعلن استشهاد احد ضباطه في نجران بالسعودية
"الوجه الخفي للإمارات": كتاب فرنسي حول الاستراتيجيات الخارجية الخطيرة لأبوظبي
محمد بن زايد يستقبل السيسي ويؤكد: علاقات مصر والإمارات استراتيجية
عشرات المنظمات والمحامين يطالبون حكام الإمارات بالإفراج الفوري عن الدكتور محمد الركن
ضغوط بريطانية ودولية تجبر الإمارات على الإفراج عن سجين بريطاني
لغة تركية أقوى تجاه السعودية والإمارات
إيران: نسعى بكل طاقتنا لخلق أجواء للحوار بين دول المنطقة
الانحسار الأمريكي من الشرق الأوسط.. المدى والأبعاد
بيع عشر مروحيات أمريكية للإمارات ب830 مليون دولار
رغم دعايات التسامح.. هيومن رايتس: الإمارات لم تثبت أنها متسامحة مع المعتقلين
قطر: نعد لتقرير جديد عن الانتهاكات الإماراتية لقرارات “العدل الدولية” حول الحصار
وزير النقل اليمني يهاجم الإمارات ويؤكد أن شرعية هادي خط أحمر
السعودية والإمارات والبحرين تتراجع عن المقاطعة وتقرر المشاركة بـ"خليجي24" في قطر

أحمد منصور واليد الآثمة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-10-18

هذا الأسبوع هو أسبوع "أحمد منصور" في عدد من دول العالم، أكثر من 140 منظمة حول العالم طالبت رئيس الدولة بالإفراج الفوري عنه، عشرات الناشطين من كل دول العالم متضامنون يدعون لإطلاقه ومحاسبة اليد الآثمة التي اعتقلته وترتكب أبشع الانتهاكات بحقه وحق المعتقلين الإماراتيين في السجون منذ سنوات.

 

يبقى أحمد منصور أيقونة الحرية في الإمارات إلى جانب الشيخ الدكتور سلطان بن كايد القاسمي والدكتور محمد الركن والدكتور محمد المنصوري وباقي المعتقلين، أحرار الإمارات، الذين يدفعون ثمن مطالبتهم بالحرية وحقوق المواطنين. تستعرض السلطات قوتها على المواطنين وإظهار تحكمها وتخويفها على العُزل الذين يطالبون بكل سلمية واحترام سلطات البلاد بالسماح بحرية الرأي والتعبير والمشاركة السياسية التي تحمي مستقبلهم ومستقبل أولادهم. لكن السلطة التي تستخدم القوة دون عدالة مستبدة.

 

يتعرض أحمد منصور والمعتقلون في سجون جهاز أمن الدولة لأبشع الانتهاكات واسوءها بسبب تعبيرهم عن آرائهم وانتقادهم السلطات، ما يجعل ملف حقوق الإنسان في الإمارات مثقل ويرسم علامة من الخزي في جبين الإمارات، وهو ما تدفع سياسات جهاز الأمن دائماً للوصول إليه: سمعة سيئة وصمة عار دائمة.

 

تستعد الدولة لمؤتمر التسامح العالمي في عام التسامح، وهي شعارات وفعاليات مستمرة في الدولة من أجل تحسين السمعة، أما إذا كانت السلطات حقاً تريد إظهار التسامح فطريق ذلك معروف "المواطنون أولى بالمعروف"، الإفراج عن المعتقلين والاعتذار لهم وعائلاتهم والحصول على حق كافي للمشاركة السياسية من كافة أفراد الشعب عبر مجلس وطني منتخب والسماح بحرية الرأي والتعبير هي أبرز الدلائل على "التسامح" وعلى عامه الذي يقترب من نهايته مع زيادة في همجية القمع والأحكام السياسية والسجون السرية.

 

الحرية للمعتقلين، الحرية لأحمد منصور، الحرية لجميع المناضلين، الحرية للإماراتيين.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

ضغوط بريطانية ودولية تجبر الإمارات على الإفراج عن سجين بريطاني

عشرات المنظمات والمحامين يطالبون حكام الإمارات بالإفراج الفوري عن الدكتور محمد الركن

رغم دعايات التسامح.. هيومن رايتس: الإمارات لم تثبت أنها متسامحة مع المعتقلين

لنا كلمة

القمة العالمية وضرورات التسامح مع المواطن

تقيّم الدولة النسخة الثانية من "القمة العالمية للتسامح" في دبي بين 13و14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ومن المفارقات أن دعوة التسامح العالمي وتقديم الدولة لنفسها كعاصمة للتسامح في وقت لا تتسامح مع أبسط الانتقادات من مواطنيها. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..