أحدث الإضافات

محمد بن زايد يستقبل بوتين ويبحث معه العلاقات بين البلدين والتطورات في المنطقة
اتهامات للإمارات بتسليم طهران صحفياً إيرانياً معارضاً
الإمارات وروسيا توقعان 10 صفقات بأكثر من 1.3 مليار دولار
مركز دراسات في واشنطن: شبكة واسعة للوبي الإماراتي للتأثير على السياسة الأمريكية
محمد علي: مبنى "الجيش الإلكتروني" للسيسي موّلته الإمارات
ربيع العرب الثاني.. مراجعة موضوعية
روحاني : مسؤولون من إيران والإمارات تبادلوا زيارات والعلاقات تتجه نحو التحسن
السعودية تنشر قواتها في عدد من المواقع الاستراتيجية بعدن بعد تسملها من الإمارات
وزير يمني: مستعدون لمواجهة الإمارات وأدواتها في بلادنا والمتواطئين معها
الإماراتي خلف الحبتور يدعو إلى تشكيل قوة عربية ضد عملية "نبع السلام" التركية
الإمارات: تعاون لشراء وقود نووي سلمي من روسيا
حلقة نقاش في بريطانيا حول حقوق الإنسان في الإمارات
لماذا غضبت الإمارات من عملية "نبع السلام" التركية؟!
الرياض بين موسكو وواشنطن
روسيا.. واستثمار علاقتها الخليجية

"سوق منخفضة العائد"!.. شركة جديدة تقلص مئات الوظائف في الإمارات

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2019-10-01

قلصت وحدة لشركة "ستاندر تشارترد" البريطانية متعددة الجنسيات أكثر من مئة وظيفة في قطاع أنشطة التجزئة في الإمارات الشهر الماضي. لتضاف إلى عشرات الشركات التي قلصت آلاف الوظائف منذ مطلع العام.

 

وفي تقريره السنوي لعام 2018 ذكر ستاندرد تشارترد دولة الإمارات كأحد الأسواق منخفضة العائد.

 

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر مطلعة الخبر الذي لم تؤكده "ستاندرد تشاترد" لكنها قالت في رسالة الكترونية ”نراجع بشكل مستمر أنشطتنا ونسرع خطى التحول نحو (أنشطة) رقمية وما يفضله العملاء“.

 

 وقالت الوكالة إن البنوك في الإمارات توسع في العمليات المصرفية الرقمية وإسناد الأعمال الداعمة لأماكن منخفضة التكلفة مثل الهند.

 

وتعرضت الأنشطة لضغوط جراء تباطؤ الاقتصاد وتراجع القطاع العقاري، وهو ما دفع وكالة التصنيف فيتش للتحذير من مخاطر تتعلق بجودة الأصول المصرفية في البلاد.

 

وقال التقرير السنوي ل"ستاندرد تشارترد" إن دخل التشغيل الوحدة في الإمارات في 2018 هبط إلى 637 مليون دولار من 733 مليون دولار في العام السابق.

وأدى الاندماج بين بنكي الاتحاد الوطني وأبوظبي التجاري إلى الاستغناء عن ألف وظيفة عمل.

 

 

التباطؤ العقاري والمصرفي

 

ويجبر تباطؤ القطاع العقاري في دبي، شركات الإنشاءات والمقاولات على خفض الوظائف وتجميد خطط التوسع، إلى جانب عدم نجاح بعض الشركات في إعادة هيكلة أوضاعها المالية مؤخراً مع تفاقم خسائرها.

 

وأشار موقع العقارات الإماراتي “بيوت دوت كوم” إلى انخفاض أسعار العقارات بنسبة 30 في المئة تقريبا عن الذروة التي وصلت إليها في عام 2014.

 

وأعلنت دبي عن أكبر خسائرها في الوظائف عام2018، وهي الأعلى منذ الأزمة المالية العالمية قبل عقد من الزمان، خاصة في المراكز الوظيفية ذات الرواتب العالية، ما يشير إلى الضغط الذي تواجهه دبي في أعمدة اقتصادها: العقارات والخدمات المالية والسياحة ومينائها الضخم.

 

ويؤثر تخفيض الوظائف في الاقتصاد غير النفطي، على طلب المستهلكين للمنتجات، ما سيجبر المسرحين من أعمالهم على العودة إلى بلادهم، فالإقامة في الإمارات مرتبطة كليا بالعمالة.

 

وسبق أن قالت فانيشنيال تايمز إن هجرة الوافدين أصحاب "الياقات البيضاء" (الوظائف الإدارية القيادية) يضاعف متاعب القطاع الخاص في الإمارات، لا سيما مع تراجع معدلات التوظيف منذ عام 2010.

 

معظم العاملين في دبي الآن هم من أصحاب الرواتب المتدنية الوافدين من جنوب شرق آسيا، الذين جاؤوا للعمل في المشاريع العمرانية التي تقوم بها الحكومة؛ تحضيرا لمعرض "إكسبو 2020"، الذي يستمر مدة ستة أشهر، وتعرض فيه المنتجات والإبداعات.

 

وحصلت الإمارات في 2017  على 63 ألف وظيفة في مجال الإنشاءات، وخسرت في المقابل 20 ألف وظيفة في قطاع المكاتب أو أصحاب الياقات البيضاء، مثل الخدمات والاتصالات، وذلك بحسب أرقام البنك المركزي الإماراتي، وكان معظم هذه الوظائف في دبي.

 

وسبق أن قالت "آي أتش أس ماركت"، إن "بعض الشركات تعمل بالحد الأدنى من الموظفين من أجل تخفيف النفقات"، وأضافت: "لم تتغير كلفة الوظائف وهو ما يعكس ضعفا في سوق الوظائف".

 

 

تباطؤ كبير

 

وتشهد أسواق دبي والإمارات بشكل تراجع في مبيعات السلع من الملابس إلى السيارات إلى نسبة وصلت إلى أكثر 50% منذ دخول الاقتصاد في حالة تباطؤ، مما جعل تجار التجزئة يجأرون بالشكوى.

 

واضطرت الفنادق التي لم تُغلق إلى تقليص أسعار الغرف مع بطء النمو في قطاع السياحة، كما بدأت بعض المطاعم غلق أبوابها بسبب مغادرة وافدين أثرياء البلاد ليحل محلهم أجانب أقل خبرة وتمرسا يتقاضون أجورا أقل ويدخرون أكثر نظرا لافتقارهم للأمن الوظيفي.

 

وسبق أن مسَحت "مجموعة جميرة" مئات الوظائف، لتصبح المشغّل الفندقي الأحدث الذي يقوم بخطوة مماثلة، وفقاً لما كشفته شبكة "بلومبيرغ" الأميركية في يوليو/تموز2019، وذلك بعدما أثقل تباطؤ السياحة كاهل المجموعة المُشغّلة لفندق "بُرج العرب" الشهير. حيث سجلت الفنادق أسوأ أداء لها على الإطلاق منذ عام 2009، أي قبل 10 سنوات من الآن.

 

ونما الاقتصاد الإماراتي بوتيرة أبطأ من المتوقع في العام 2018، مسجلا نحو 1.7% رغم استفادته من ارتفاع أسعار النفط، وفق بيانات رسمية. وكانت الدولة توقعت نموا يتراوح بين 2.5% و3% في 2018 مع استفادة اقتصادات دول الخليج من ارتفاع أسعار النفط بعدما خفضت منظمة الدول المصدر للنفط (أوبك) وحلفاؤها الإنتاج لتصريف تخمة المعروض

 

المزيد..

علاقة السلطة بالشعب وقطيعة "إرث الشيخ زايد".. قراءة في رسالة الموسم ل"محمد بن راشد"

تزايد البطالة بين شباب الإمارات.. تصاعد الانتقادات يقابله "حلول عقيمة"

"شباب الإمارات".. صورة مغايرة في المنتديات لواقع أكثر سوءاً

كيف تُقدم الإمارات صورة شبابها للعالم؟.. قراءة في المجلس العالمي للشباب

الشباب والبطالة

في يومهم العالمي.. شباب الإمارات بلا حقوق مع تزايد الواجبات

عمران الرضوان.. صورة الشاب الإماراتي الطامح بمستقبل مشرق

هل فشلت إصلاحات إمارة دبي في انعاش الاقتصاد؟!

لماذا لم تعد الإمارات ملاذًا آمنًا لذوي الأجور العالية؟


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تعلن بدء تطبيق قرارات توطين الوظائف الشهر المقبل

الإمارات في أسبوع.. "أمن قومي" مجهول وحلول عقيمة لمشكلات المواطنين

تزايد البطالة بين شباب الإمارات.. تصاعد الانتقادات يقابله "حلول عقيمة"

لنا كلمة

مهمة "المجلس الوطني" العاجلة

تعيّد الدولة النظر في سياستها الخارجية وسياستها الاقتصادية على وقع الفشل المتعاظم وصناعة الخصوم، وانهيار سوق العقارات ويبدو أن سوق المصارف يلحق به، فيما الاقتصاد غير النفطي يتراجع مع تدهور أسعار النفط. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..