أحدث الإضافات

محمد بن زايد يستقبل بوتين ويبحث معه العلاقات بين البلدين والتطورات في المنطقة
اتهامات للإمارات بتسليم طهران صحفياً إيرانياً معارضاً
الإمارات وروسيا توقعان 10 صفقات بأكثر من 1.3 مليار دولار
مركز دراسات في واشنطن: شبكة واسعة للوبي الإماراتي للتأثير على السياسة الأمريكية
محمد علي: مبنى "الجيش الإلكتروني" للسيسي موّلته الإمارات
روحاني : مسؤولون من إيران والإمارات تبادلوا زيارات والعلاقات تتجه نحو التحسن
السعودية تنشر قواتها في عدد من المواقع الاستراتيجية بعدن بعد تسملها من الإمارات
وزير يمني: مستعدون لمواجهة الإمارات وأدواتها في بلادنا والمتواطئين معها
الإماراتي خلف الحبتور يدعو إلى تشكيل قوة عربية ضد عملية "نبع السلام" التركية
الإمارات: تعاون لشراء وقود نووي سلمي من روسيا
حلقة نقاش في بريطانيا حول حقوق الإنسان في الإمارات
لماذا غضبت الإمارات من عملية "نبع السلام" التركية؟!
الرياض بين موسكو وواشنطن
روسيا.. واستثمار علاقتها الخليجية
"ميدل إيست آي": تكشف عن وجود طحنون بن زايد في طهران بمهمة سرية

"أحمد منصور" في سجن إماراتي من "العصور الوسطى" والمنظمات تحذر من تدهور حالته الصحية

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2019-10-01

اتهمت منظمات حقوقية سلطات دولة الإمارات بالاعتداء بالضرب على الناشط الحقوقي البارز أحمد منصور، أجربه على الدخول في إضراب جديد عن الطعام منذ مطلع سبتمبر/أيلول الماضي، وحذرت المنظمات من تدهور حالة منصور الصحية.

 

وقال المركز الدولي للعدلة وحقوق الإنسان على موقعه الالكتروني إن "أحمد منصور دخل في إضراب عن الطعام بسجن الصدر وذاك احتجاجا على سوء المعاملة وعلى استمرار حبسه انفراديا في خرق جسيم للحقوق المكفولة للسجين ولآدميته وكرامته التي أكد عليها القانون الاتحادي رقم 43 لسنة 1992 بشأن المنشآت العقابية".

 

ولفت المركز إلى أن الإضراب عن الطعام قد يتسبب "في تدهور حالته الصحية مجددا وفي أضرار بدنية جسيمة ومنها انخفاض الوزن وضعف النظر وصعوبة الوقوف بمفرده."

 

وطالب المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان "سلطات دولة الإمارات بالإفراج فورا عن منصور بعد الذي تعرّض له من انتهاكات طالت حرمته الجسدية وحقه في محاكمة عادلة".

 

وحمّل المركز الدولي الذي يتخذ من جنيف مقراً له، "سلطات دولة الإمارات المسؤولية كاملة في حال تدهورت الحالة الصحية للناشط أحمد منصور."

 

 

الحط من كرامة منصور

 

وشدد المركز مطالبته "سلطات دولة الإمارات وإدارة سجن الصدر بالكف عن الحط من كرامة الناشط أحمد منصور والكف عن حبسه انفراديا وتأمين العناية الطبية اللازمة."

 

من جهته أشار مركز الخليج لحقوق الإنسان إن "منصور" بدأ إضراباً عن الطعام منذ حوالي ثلاثة أسابيع في أوائل سبتمبر/أيلول للاحتجاج على سوء المعاملة واحتجازه المستمر، وفقاً لمصدر من السجن. في مارس/آذار 2019، بدأ منصور إضرابا عن الطعام لمدة شهر تدهورت فيه صحته بشكل كبير.

 

وقال المركز إنه ونظراً لكون "الإمارات دولة مغلقة وعدم وجود منظمات حقوق الإنسان، لا يمكن لمركز الخليج لحقوق الإنسان التحقق مما إذا كان لا يزال مضرباً عن الطعام. لقد ُذكر أنه في حالة بدنية وذهنية سيئة للغاية في وقت سابق من هذا الشهر".

 

ووصف سجين سابق وضع أحمد منصور في السجن سيء السمعة بأنه في سجن من العصور الوسطى.

 

 

الاعتداء على منصور

 

وكشف المركز "يبدو أن منصور تعرض للضرب المبرح نتيجة لاحتجاجاته على الظروف السيئة التي يُسجن فيها، واحتجازه المستمر، الذي ينتهك المعايير الدولية. لقد تعرض للضرب المبرح بما يكفي لترك علامة واضحة على وجهه، مما يشير إلى أنه ربما تعرض للتعذيب".

وتابع المركز: "لا يزال أحمد منصور في الحبس الانفرادي في جناح العزل بسجن الصدر في أبو ظبي، حيث يُحتجز في زنزانة صغيرة بلا سرير أو مياه جارية، ولا يُسمح له بالمغادرة مطلقًا".

 

وسبق أن وصف سجين سابق في ذات السجن حيث يُعتقل "منصور" ظروفه في جناح العزل، حيث يعاني العديد من السجناء من المرض ولا يتلقون رعاية طبية، حيث أن بعضهم موجود منذ 20 عاماً. وقال إن الزنزانات هي بعرض 4 × 4 أمتار مع باب يحوي نافذة صغيرة ونافذة صغيرة على ارتفاع ثمانية أمتار في الحائط، مما يسمح بمرور أشعة الشمس لمدة حوالي ثلاث ساعات في اليوم.

 

ويبلغ ارتفاع الجدران 11 متراً والسجناء قادرين على الصراخ لسماع بعضهم البعض من خلية إلى أخرى. ولأن الأنوار شديدة السطوع، لذا يطلب السجناء إطفائها معظم الوقت.

 

في 07 مايو/أيار 2019، أدان مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالتعذيب وستة من خبراء حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة ظروف احتجاز منصور، مشيرين إلى أن "الظروف السيئة لاحتجازه في الإمارات، بما في ذلك الحبس الانفرادي لفترات طويلة، قد تشكل تعذيباً."

 

ودعا المركز " آليات الأمم المتحدة للعمل بسرعة للمساعدة في حماية أحمد منصور وإطلاق سراحه؛ كما طالب سلطات الإمارات للإفراج عن أحمد منصور فوراً ودون قيد أو شرط، ووضع حد للتعذيب والانتقام ضده؛ والسماح للمراقبين الدوليين بزيارته في السجن والتحقق من ظروفه.

 

وأحمد منصور، هو الفائز بجائزة مارتن إينالز لعام 2015 للمدافعين عن حقوق الإنسان يقضي عقوبة مدتها 10 سنوات صدرت ضده في 29 مايو/آيار 2018 بتهمة "جريمة" التحدث علناً عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في الإمارات.

 

يُعرف منصور أيضًا باسم "المعارض بمليون دولار" بعد اختراق جهازه الآيفون، حيث اضطرت شركة آبل إلى تطوير برمجية مضادة لبرامج التجسس المستخدمة ضده في عام 2016.

 

وقال "مركز الخليج لحقوق الإنسان" إنه يخطط مع شركائه في جميع أنحاء العالم لبدء أسبوع من الفعاليات للتحرك من أجل المساعدة في إطلاق سراح منصور وذلك مع اقتراب عيد ميلاده الخمسين والموافق في 22 أكتوبر/تشرين الأول 2019.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تعرّض الناشط الحقوقي أحمد منصور للضرب داخل السجن

الإمارات في أسبوع.. حظر السياسة في "الانتخابات" والإمارات بلا دول صديقة

دولة القانون والعدالة

لنا كلمة

مهمة "المجلس الوطني" العاجلة

تعيّد الدولة النظر في سياستها الخارجية وسياستها الاقتصادية على وقع الفشل المتعاظم وصناعة الخصوم، وانهيار سوق العقارات ويبدو أن سوق المصارف يلحق به، فيما الاقتصاد غير النفطي يتراجع مع تدهور أسعار النفط. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..