أحدث الإضافات

“إمباكت” تشير لتجاوزات الإمارات حول حماية حقوق وخصوصية مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي
هبوط بورصتي دبي وأبوظبي إثر مخاوف من أزمة مالية جديدة
دايلي بيست: 90 مقالة لشخصيات وهمية بأمريكا تروك للإمارات وتحرض ضد تركيا وقطر
ضاحي خلفان يشيد بالاستعمار البريطاني للخليج ويلمح لعدم إماراتية الجزر الثلاث
المغرب يعين سفيراً جديداً في الإمارات وسط فتور للعلاقة بين البلدين
كورونا "تعري" الحكومات العربية
رسالة الرياض الأخيرة للكويت ومسقط
الإمارات تعلن إنشاء أكبر محطة توليد كهرباء بالغاز بتكلفة 1.14مليار دولار
مسؤول يمني يطالب أبوظبي "رفع يدها" عن عن موانئ ونفط بلاده
ميدل إيست آي: العلاقة بين أبوظبي وتل أبيب أكثر من “زواج مصلحة”
مركز كارنيغي للشرق الأوسط: دبي مصدر جذب لعمليات غسيل الأموال والفاسدين
صحيفة فرنسية: تحركات لأبوظبي لشراء صحافيين في فرنسا للترويج لرؤيتها لشرق أوسط سلطوي
ليبيا في لجة "نظام دولي" متضعضع تماما
تحالف الثورة المضادة والتوظيف الفوضوي للأيديولوجيا
معتقل عُماني بسجون الإمارات بتهمة التخابر مع قطر يضرب عن الطعام

هل انتهت أيام النوافير الراقصة والمشاريع الغريبة في دبي؟!

ايماسك- ترجمة:

تاريخ النشر :2019-09-27

قال موقع بلومبيرج الأمريكي إن أيام النوافير الراقصة والحدائق المعلقة والمنافسة على كل مشروع غريب في دبي أصبح من الماضي فسوق العقارات يعاني أسوأ أوقاته منذ عام 2009م.

 

اعتمد الموقع على ملاحظة مثيرة للانتباه حيث أن مؤتمر “سيتي سبيس غلوبال” الذي يعد من أكبر المؤتمرات للعقارات أصبح يتكيف مع الواقع الجديد، فقد لوحظ غياب كبرى شركات الإنشاء في الإمارة مثل “إعمار” التي بنت أطوال برج في العالم و"داماك" التي اشرفت على إنشاء منتجعات الغولف التابعة لدونالد ترامب.

 

وغابت تلك الشركات الكبرى عن المناسبة التي بدأت يوم الأربعاء (25 سبتمبر/أيلول2019)، أما الشركات التي حضرت مثل "شركة النخيل" التي بنت جزر صناعية على شكل أوراق النخيل فلم تقدم مشاريع جديدة.

 

وتعيش الشركات –حسب الموقع الأمريكي- حالة تنافس كبير لجذب المشترين المحتملين للعقارات، ولأجل ذلك حذرت السلطات في الإمارة السماسرة والمقاولين من ملاحقة المشترين المحتملين في أروقة المؤتمر أو مواقف السيارات ما يُعبر عن الحالة اليائسة لسوق العقارات.

 

ونقل الموقع عن كريس سبيلر، المدير الإداري لـ “سيتي سبيس” قوله: "نتفهم مظاهر القلق المتعلقة بالميزانية التي يواجهها المقاولون في المناخ الحالي لسوق العقارات في الإمارات وعلى المستوى الدولي".

 

وأضاف: "مع أن الوضع الحالي ليس مقتصرا على دبي إلا أننا نحيي ما قامت به الحكومة من إصدار الحوافز لتقوية القطاع المحلي وتعزيز الثقة في سوق العقارات".

 

ويرى بلومبرج أن الحس الفاتر في المؤتمر وضعف الحضور هذا العام هو انعكاس لتراجع أسعار المنازل بنسبة 27% منذ عام 2014م بسبب العرض الكبير والبطء في النمو الإقتصادي.

 

وقال ستيفن مورغان، مدير سافر بي أل سي الشرق الأوسط "نأمل أننا في نهاية الدورة بغض النظر عن أننا سنجد صعوبة في تقبل الوضع في السنوات المقبلة"، مستبعداً تحقيق ارتفاع أسعار المنازل في الإمارات قريباً.

 

أما مدراء شركات العقارات الذين حضروا فلم تكن "عقارات الإمارات" وجهتهم بل دولاً أخرى، حيث يقول علاء البهبهاني، مدير شركة عقارات في الكويت إنه حضر المناسبة للبحث عن فرص للعقارات في تركيا وجورجيا.

 

وقال إن الكثير من زبائنه باعوا عقاراتهم بأسعار مخفضة لتخفيف خسائرهم.

ولفت البهبهاني إلى التوتر الجيوسياسي يضر بالسوق “لو كنت بلدا مستثمرا يجب أن تبتعد عن السياسة”.

 

أما شركة سبها بي أل سي فتعتمد على شركة صينية لبيع العقارات وفتح مكتبا لها في شنغهاي. وأشار مديرها إلى أن الأسلوب ترك أثاره الإيجابية فقد تم بيع معظم العقارات الخارجة عن خطة المبيعات لمشترين صينيين.

وكانت المناسبة فرصة لعرض البيوت الفاخرة إلا انها أصبحت مناسبة للباحثين عن أسعار متدنية.

 

وتقول المراهنة جينفر كلارك التي تعمل في شركة غلوري الدولية للعقارات التي حضرت من فلوريدا “العقارات يمكن شراؤها هنا أكثر من عندنا”.

 

وعندما سئل أنطوني كانزيرز من شركة ري ماكس أول بروس الأمريكية عن ميزات شراء عقار يحتاج إلى 14 ساعة سفر بالطائرة قال مازحا “لأنها غريبة اليست دبي مثل موناكو”.

 

المصدر

 

المزيد..

دبي وسط مخاوف أزمة اقتصادية جديدة.. سوق عقارات يتهاوى ولجوء لهيكلة ديون الأزمة السابقة

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

هبوط بورصتي دبي وأبوظبي إثر مخاوف من أزمة مالية جديدة

تراجع الناتج المحلي الإجمالي لدبي 3.5% خلال الربع الأول 2020

دبي وسط مخاوف أزمة اقتصادية جديدة.. سوق عقارات يتهاوى ولجوء لهيكلة ديون الأزمة السابقة