أحدث الإضافات

وزيرة مصرية تثير المخاوف حول حقيقة المنصة الاستثمارية بين أبوظبي والقاهرة
مصرف الإمارات المركزي يعلن آلية جديدة لرصد التمويلات بعد تشديد أميركي
الإمارات تعتزم شراء طائرتي استطلاع بقيمة مليار دولار
السفير الروسي لدى الإمارات: أبوظبي تدرس مقترحات من موسكو لتخفيف التوتر في الخليج
منع وزراء يمنيين من العودة لعدن والقوات الموالية لأبوظبي تعزز سيطرتها على المدينة
الخطابات المشبوهة بشأن الحراكات الجماهيرية العربية
غزّة ومقاومتها في بؤرة الصراع الإقليمي
"طيران الإمارات" ترفع قيمة صفقاتها بمعرض دبي لـ24.8 مليار دولار
الإمارات في أسبوع.. محمد الركن بؤرة الاهتمام الدولي ودعاية التسامح "خديعة" سيئة
الإمارات تخفض استثمارتها في السندات الأمريكية بـ12 مليار دولار
مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا ينتقد التدخلات الأجنبية
الإمارات تخصص 520 مليون دولار لتوسعة ميناء في مصر
الإمارات تدين اختطاف مليشيات الحوثي للقاطرة البحرية "رابغ 3"
حين يأتي التهديد لإيران و«هلالها» من الداخل
حين ينتفض العاديّون

هل انتهت أيام النوافير الراقصة والمشاريع الغريبة في دبي؟!

ايماسك- ترجمة:

تاريخ النشر :2019-09-27

قال موقع بلومبيرج الأمريكي إن أيام النوافير الراقصة والحدائق المعلقة والمنافسة على كل مشروع غريب في دبي أصبح من الماضي فسوق العقارات يعاني أسوأ أوقاته منذ عام 2009م.

 

اعتمد الموقع على ملاحظة مثيرة للانتباه حيث أن مؤتمر “سيتي سبيس غلوبال” الذي يعد من أكبر المؤتمرات للعقارات أصبح يتكيف مع الواقع الجديد، فقد لوحظ غياب كبرى شركات الإنشاء في الإمارة مثل “إعمار” التي بنت أطوال برج في العالم و"داماك" التي اشرفت على إنشاء منتجعات الغولف التابعة لدونالد ترامب.

 

وغابت تلك الشركات الكبرى عن المناسبة التي بدأت يوم الأربعاء (25 سبتمبر/أيلول2019)، أما الشركات التي حضرت مثل "شركة النخيل" التي بنت جزر صناعية على شكل أوراق النخيل فلم تقدم مشاريع جديدة.

 

وتعيش الشركات –حسب الموقع الأمريكي- حالة تنافس كبير لجذب المشترين المحتملين للعقارات، ولأجل ذلك حذرت السلطات في الإمارة السماسرة والمقاولين من ملاحقة المشترين المحتملين في أروقة المؤتمر أو مواقف السيارات ما يُعبر عن الحالة اليائسة لسوق العقارات.

 

ونقل الموقع عن كريس سبيلر، المدير الإداري لـ “سيتي سبيس” قوله: "نتفهم مظاهر القلق المتعلقة بالميزانية التي يواجهها المقاولون في المناخ الحالي لسوق العقارات في الإمارات وعلى المستوى الدولي".

 

وأضاف: "مع أن الوضع الحالي ليس مقتصرا على دبي إلا أننا نحيي ما قامت به الحكومة من إصدار الحوافز لتقوية القطاع المحلي وتعزيز الثقة في سوق العقارات".

 

ويرى بلومبرج أن الحس الفاتر في المؤتمر وضعف الحضور هذا العام هو انعكاس لتراجع أسعار المنازل بنسبة 27% منذ عام 2014م بسبب العرض الكبير والبطء في النمو الإقتصادي.

 

وقال ستيفن مورغان، مدير سافر بي أل سي الشرق الأوسط "نأمل أننا في نهاية الدورة بغض النظر عن أننا سنجد صعوبة في تقبل الوضع في السنوات المقبلة"، مستبعداً تحقيق ارتفاع أسعار المنازل في الإمارات قريباً.

 

أما مدراء شركات العقارات الذين حضروا فلم تكن "عقارات الإمارات" وجهتهم بل دولاً أخرى، حيث يقول علاء البهبهاني، مدير شركة عقارات في الكويت إنه حضر المناسبة للبحث عن فرص للعقارات في تركيا وجورجيا.

 

وقال إن الكثير من زبائنه باعوا عقاراتهم بأسعار مخفضة لتخفيف خسائرهم.

ولفت البهبهاني إلى التوتر الجيوسياسي يضر بالسوق “لو كنت بلدا مستثمرا يجب أن تبتعد عن السياسة”.

 

أما شركة سبها بي أل سي فتعتمد على شركة صينية لبيع العقارات وفتح مكتبا لها في شنغهاي. وأشار مديرها إلى أن الأسلوب ترك أثاره الإيجابية فقد تم بيع معظم العقارات الخارجة عن خطة المبيعات لمشترين صينيين.

وكانت المناسبة فرصة لعرض البيوت الفاخرة إلا انها أصبحت مناسبة للباحثين عن أسعار متدنية.

 

وتقول المراهنة جينفر كلارك التي تعمل في شركة غلوري الدولية للعقارات التي حضرت من فلوريدا “العقارات يمكن شراؤها هنا أكثر من عندنا”.

 

وعندما سئل أنطوني كانزيرز من شركة ري ماكس أول بروس الأمريكية عن ميزات شراء عقار يحتاج إلى 14 ساعة سفر بالطائرة قال مازحا “لأنها غريبة اليست دبي مثل موناكو”.

 

المصدر

 

المزيد..

دبي وسط مخاوف أزمة اقتصادية جديدة.. سوق عقارات يتهاوى ولجوء لهيكلة ديون الأزمة السابقة

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

دبي وسط مخاوف أزمة اقتصادية جديدة.. سوق عقارات يتهاوى ولجوء لهيكلة ديون الأزمة السابقة

بلومبيرغ: مصارف الإمارات لا تزال تعاني من تداعيات أزمة 2009

آفاق العام الجديد

لنا كلمة

القمة العالمية وضرورات التسامح مع المواطن

تقيّم الدولة النسخة الثانية من "القمة العالمية للتسامح" في دبي بين 13و14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ومن المفارقات أن دعوة التسامح العالمي وتقديم الدولة لنفسها كعاصمة للتسامح في وقت لا تتسامح مع أبسط الانتقادات من مواطنيها. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..