أحدث الإضافات

محمد بن زايد يستقبل بوتين ويبحث معه العلاقات بين البلدين والتطورات في المنطقة
اتهامات للإمارات بتسليم طهران صحفياً إيرانياً معارضاً
الإمارات وروسيا توقعان 10 صفقات بأكثر من 1.3 مليار دولار
مركز دراسات في واشنطن: شبكة واسعة للوبي الإماراتي للتأثير على السياسة الأمريكية
محمد علي: مبنى "الجيش الإلكتروني" للسيسي موّلته الإمارات
روحاني : مسؤولون من إيران والإمارات تبادلوا زيارات والعلاقات تتجه نحو التحسن
السعودية تنشر قواتها في عدد من المواقع الاستراتيجية بعدن بعد تسملها من الإمارات
وزير يمني: مستعدون لمواجهة الإمارات وأدواتها في بلادنا والمتواطئين معها
الإماراتي خلف الحبتور يدعو إلى تشكيل قوة عربية ضد عملية "نبع السلام" التركية
الإمارات: تعاون لشراء وقود نووي سلمي من روسيا
حلقة نقاش في بريطانيا حول حقوق الإنسان في الإمارات
لماذا غضبت الإمارات من عملية "نبع السلام" التركية؟!
الرياض بين موسكو وواشنطن
روسيا.. واستثمار علاقتها الخليجية
"ميدل إيست آي": تكشف عن وجود طحنون بن زايد في طهران بمهمة سرية

لعبة السعودية والإمارات في اليمن

مأرب الورد

تاريخ النشر :2019-09-13

 

تتبادل الرياض وأبوظبي الأدوار في اليمن، فالأولى تُظهر أنها منحازة بشكل كامل للشرعية التي طلبت تدخلها، بينما موقف الثانية واضح وهو مع مليشياتها العسكرية في الجنوب.

 


صحيح أن هناك اختلافا بينهما تعكسه بعض المواقف والتصريحات والسياسة الإعلامية، لكن ذلك يظل في حدود التفاصيل، وليس الأهداف التي تبدو محل تقاطع كبير على الأقل في المدى الحالي والمتوسط.

 


يكاد يكون مرّ شهر على انقلاب «المجلس الانتقالي» المدعوم إماراتيا على الشرعية في عدن، ومع ذلك لم تستطع السعودية التي تقود التحالف تحقيق أي شيء مما تدعو إليه في بياناتها، خاصة التي تصدرها منفردة.


ويُتداول تفسير مفاده أن التحالف يريد بقاء الوضع على حاله، حيث تبقى عدن وجزء من أبين -بجانب الضالع- ولحج بيد الانتقالي، وتظل قوات «الشرعية» على أبواب زنجبار، لا يُسمح لها باستعادة عاصمتها المؤقتة، لحين تقبل هي تحديدا بفعل عوامل عدة بالحوار مع الانقلابيين الجدد لشرعنة واقعهم، وقبل إعادة الوضع لسابقه.


وما يعزز هذا الرأي هو بيانات الرياض وأبوظبي اللتين تكرران الدعوة لحوار فوري ودون شروط، وهذا يعني ببساطة شرعنة الانقلاب، مع استيعاب القائمين عليه في حكومة الشرعية، التي ماتزال متمسكة بموقفها الرافض لأي حوار قبل إنهاء الوضع الشاذ.

 


ليس هناك من خيار أمام «الشرعية» إلا الثبات على هذا الموقف والمراوغة السياسية واستخدام ما تملكه من أوراق، مثل التهديد بسلاح رفع شكوى لمجلس الأمن، بما تقوم به الإمارات، وكذا رفع دعاوى قضائية ضدها في المحاكم الأوروبية ذات الاختصاص الدولي، وفتح ملف جرائمها على أكثر من صعيد.

 


 وعلى الأرض، يجب اتخاذ خطوات معينة لفرض أمر واقع، واستثمار الدعم الشعبي والقبلي لصالح تعزيز موقفها السياسي والعسكري، وتجنّب فخ الرهان على لعبة الوقت، وتبريد الوضع، كما يريده التحالف.

 


لا يجب القبول بالحوار قبل عودة «الشرعية» بمؤسساتها المدنية والعسكرية لعدن وحلّ مليشيات التمرد، ويتعين على الرئيس وحكومته الضغط على التحالف بالرفض ومطالبته بتحمّل مسؤولياته، بدلا من البقاء في حالة المنتظر ودائرة الضغوط.

 


من أخطر تداعيات انقلاب عدن، القضاء على تضحيات خمس سنوات من النضال والكفاح لاستعادة الدولة، وإنهاء سيطرة الحوثي عليها بصنعاء، ووضع اليمنيين بين خيارات سيئة، إما القبول بسيطرة الانتقالي على الجنوب والانفصال، أو القبول بالحوثي شمالا، وهذا ما يرفضه أحفاد التبابعة، ويعبّرون عن رفضهم بأشكال مختلفة.

 


ومثلما أسلفنا في البداية بأن هناك اتفاقا كبيرا بين الرياض وأبوظبي، في الأهداف سواء بإضعاف الشرعية وعدم السماح بقيام سلطة دولة قوية، أو بالتقسيم وتقاسم النفوذ واستنزاف القوى الوطنية وإبقاء البلد تحت الوصاية والهيمنة.

 


على الشرعية والقوى اليمنية كافة المؤيدة لها تحمّل مسؤولياتهم، والبحث عمّا يُنهي هذا المأزق، وتجاوز مصالحهم الخاصة، والأحقاد، والتعامل مع التحالف بصفتهم أبناء البلد وأصحاب القرار، لا مجرد نزلاء فنادق هنا وهناك بالخارج.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

كيف حَرَّفَت الإمارات بوصلة التحالف لصالح استراتيجيتها في اليمن؟

كيف سيؤثر تفكك التحالف السعودي-الإماراتي على المنطقة؟!

نائب رئيس البرلمان اليمني: السعودية متشبثة بالإمارات وصمت هادي عن ممارسات أبوظبي خيانة

لنا كلمة

مهمة "المجلس الوطني" العاجلة

تعيّد الدولة النظر في سياستها الخارجية وسياستها الاقتصادية على وقع الفشل المتعاظم وصناعة الخصوم، وانهيار سوق العقارات ويبدو أن سوق المصارف يلحق به، فيما الاقتصاد غير النفطي يتراجع مع تدهور أسعار النفط. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..