أحدث الإضافات

وزيرة مصرية تثير المخاوف حول حقيقة المنصة الاستثمارية بين أبوظبي والقاهرة
مصرف الإمارات المركزي يعلن آلية جديدة لرصد التمويلات بعد تشديد أميركي
الإمارات تعتزم شراء طائرتي استطلاع بقيمة مليار دولار
السفير الروسي لدى الإمارات: أبوظبي تدرس مقترحات من موسكو لتخفيف التوتر في الخليج
منع وزراء يمنيين من العودة لعدن والقوات الموالية لأبوظبي تعزز سيطرتها على المدينة
الخطابات المشبوهة بشأن الحراكات الجماهيرية العربية
غزّة ومقاومتها في بؤرة الصراع الإقليمي
"طيران الإمارات" ترفع قيمة صفقاتها بمعرض دبي لـ24.8 مليار دولار
الإمارات في أسبوع.. محمد الركن بؤرة الاهتمام الدولي ودعاية التسامح "خديعة" سيئة
الإمارات تخفض استثمارتها في السندات الأمريكية بـ12 مليار دولار
مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا ينتقد التدخلات الأجنبية
الإمارات تخصص 520 مليون دولار لتوسعة ميناء في مصر
الإمارات تدين اختطاف مليشيات الحوثي للقاطرة البحرية "رابغ 3"
حين يأتي التهديد لإيران و«هلالها» من الداخل
حين ينتفض العاديّون

دعوة للمراجعة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-09-10

 

تُقدِّم رسالة الموسم للشيخ محمد بن راشد، دعوة للمراجعة، ليس مراجعة ما ذكره نائب رئيس الدولة في الرسالة فقط بل حتى في المسببات والملفات المتعلقة التي لم تُذكر ويتجاهل الجميع "متقصدين" ذلك خوفاً من تحولها إلى قضية رأي عام مثل "ملف حقوق الإنسان".

 

للإمارات ملفات ثقيلة في السياسة والاقتصاد، تحتاج كلها إلى مراجعة. إن السياسة الداخلية القائمة على القمع والاستهداف المباشر للمدونين والحقوقيين وسجنهم بأحكام سياسية في إهانة للقضاء ومؤسسات الدولة الأخرى، وفي استهداف مباشر لقوانين الدولة والمجتمع. انسحب هذه المحاكمات والانتهاكات على النساء، ولن تُنسى قضية "علياء عبدالنور" بالسهولة التي يتصورها جهاز أمن الدولة.

 

تقترب الدولة من انتخابات "المجلس الوطني الاتحادي" ومع ذلك لم يتم تقديم أي رؤى لإنقاذ الدولة من مستنقع هذه الانتهاكات وملف حقوق الإنسان السيء؛ إذ يفترض بأعضاء المجلس والمرشحين أن يقدموا برنامجاً شاملاً من أجل انتخابهم لكن هذا لم يحدث. يفتقر المجلس الوطني إلى كونه سلطة تشريعية كاملة الصلاحيات إذ أن دورة لا يتجاوز كونه استشارياً فقط.

 

المراجعة يجب أن تشمل الخيارات الاقتصادية المُتاحة لمواجهة أزمة اقتصادية متوقعة- كما يقول محللون- وأن تعرض هذه الخيارات إلى الإماراتيين بصفتهم متأثرين رئيسيين من الأزمة المرتقبة. أما وضع المواطنين في الظلام كما تجري العادة فإن ذلك فعل سيء يسيء للإماراتيين وتاريخ الدولة وأسسها التي وضعها "إرث الشيخ زايد طيب الله ثراه".

 

كما أن المراجعة لا يجب أن تتجاهل حق الإماراتيين في الوظيفة العامة، وإيجاد الحلول لتوطين الوظائف الحكومية للضرورة، وفي القطاع الخاص برواتب كافية لإعاشة الإماراتيين وليس للانتقاص من قيمتهم ودورهم.

 

تحتاج الدول للمراجعة في جميع سياستها، بما في ذلك سياسة التدخل الخارجي في المنطقة والعالم وموازنة ذلك عن طريق الأهداف والتداعيات داخلياً وخارجياً، فسوء السمعة عامل مؤثر في اقتصاد الدولة غير النفطي، ويثير مخاوف من تعاظم الانهيار، كما أن الحروب تدفع للاقتراض وهو أمرٌ يفترض أن لا تصل إليه أبوظبي لكن يبدو أن الاقتراض أصبح مألوفاً.

 

إن دعوات المراجعة صادقة، وستجد ترحاب من المواطنين والمقيمين وبدون وجود هذه المراجعة فمن المؤسف القول أن "المستقبل سيكون غامضاً".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

علاقة السلطة بالشعب وقطيعة "إرث الشيخ زايد".. قراءة في رسالة الموسم ل"محمد بن راشد"

الإمارات في أسبوع.. اعتقالات خارج القوانين وذكرى اعتقال "الركن" وتتبع سياسة الفشل داخلياً وخارجياً

كيف تمثل "استراتيجية الإمارات" الخارجية قطيعة كاملة مع "إرث الشيخ زايد"؟

لنا كلمة

القمة العالمية وضرورات التسامح مع المواطن

تقيّم الدولة النسخة الثانية من "القمة العالمية للتسامح" في دبي بين 13و14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ومن المفارقات أن دعوة التسامح العالمي وتقديم الدولة لنفسها كعاصمة للتسامح في وقت لا تتسامح مع أبسط الانتقادات من مواطنيها. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..