أحدث الإضافات

حكومة الوفاق الليبية: طائرات مُسيّرة إماراتية تقصف مدينة غريان
حميدتي: خلافات سياسية وراء عدم تسلم منحة بـ2.5 مليار دولار تعهدت بها أبوظبي والرياض للسودان
من اليمن إلى ليبيا.. معركة واحدة
رصاصة السعودية الأخيرة على الشرعية اليمنية
"CNN": دبي تبني مدينة للتجارة الإلكترونية بـ870 مليون دولار
القوات الأمريكية تنهي مناورات عسكرية بالذخيرة الحية في مياه الخليج العربي
ارتفاع إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في الإمارات إلى 29485 إصابة و 245 وفاة
الولايات المتحدة توافق على بيع آلاف المدرعات للإمارات بقيمة 500 مليون دولار
"لوس أنجلوس تايمز": أبوظبي تمنح "لاس فيجاس" 200 ألف جهاز فحص كورونا بقيمة 20 مليون دولار
النظام العالمي ما بعد جائحة كورونا
الإمارات تسجل 3 وفيات و812 حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا»
محكمة هندية تجمد ممتلكات الملياردير "شيتي" المتهم بأكبر عملية احتيال في الإمارات
"إيماسك" يهنئ بحلول عيد الفطر المبارك
ما مصلحة إيران في دعم حفتر ليبيا؟
15 حزباً سياسياً في اليمن يدعون لمواجهة "قوى الشر الانقلابية"

(صحافة الإمارات).. اعتراف ب"تباطؤ الاقتصاد" دون تقديم حلول وسط دعاية انتخابية مُملة

إيماسك - خاص

تاريخ النشر :2019-09-09

 

ركزت الصحافة الرسمية الإماراتية خلال اليومين الماضيين (7 و8 سبتمبر/أيلول2019) على الاقتصاد ورسائل الموسم لنائب رئيس الدولة، وبدء الدعاية الانتخابية.

 

ويبدو أن رسائل الموسم للشيخ محمد بن راشد فتحت شهية الكُتاب والصحافيين للحديث عن "توطين الوظائف" و"الاقتصاد" لكن معظم المقالات المنشورة لا تقدم الحلول بقدر ما تقوم بالإشادة برسائل الشيخ محمد بن راشد، كما هي عادة الإعلام الذي يتحول إلى "طبلة رابعة" وليس "سلطة رابعة" مع ذلك فبعض فقرات مقالات الرأي المنشورة حول الاقتصاد والتوطين تحاول أن تلامس هموم المواطنين أو تُجيب على تساؤلاتهم لكنها تفشل حيث تدعو في النهاية المواطنين للابتعاد عن التفكير في المشكلات!

 

 

دعوة للتهرب

 

بالتساؤلات افتتح رائد برقاوي رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة الخليج مقاله: هل يمر اقتصاد الإمارات حالياً بمرحلة هدوء؟، ولماذا تتعالى أصوات من هنا وهناك، بأن اقتصادنا لا ينمو سريعاً، رغم كل المحفّزات الاتحادية والمحلية؟

 

ليجيب بالقول: الحقيقة أن اقتصادنا يمر بمرحلة «هدوء»، أو كما يرغب البعض في وصفه ب «تباطؤ»، إذ إن معدل نموه الذى كان يدور حول 3 4 ٪ أصبح الأن عند 2 ٪.

 

لكن برقاوي حاول تبرير ذلك بسرعة: بالقول إنه "أمرٌ طبيعي جداً بالنظر إلى الاقتصادات العالمية". مع أن هناك أسباب كثيرة لهذا التباطؤ تتركز في المشكلات المحيطة والتي تفتعلها الدولة بما يضر بالاقتصاد الوطني، وليس فقط تأثير خارجي.

 

في نهاية مقالة يدعو برقاوي كمن عجز عن مواجهة التحديات وتفنيّد المشكلات بدعوة الإماراتيين للنظر في نصف الكوب الممتلئ وليس الفارغ. وهذه الطريقة القادمة من التنمية البشرية لا تناسب الاقتصاد وإدارة الدول بل يبحث الاقتصاد عن المكان الفارغ من الكوب من أجل أن يمتلئ ويساعد في نهضة الدولة الاقتصادية.

 

إنه أمرٌ مستغرب للغاية من استمرار الصحافة الرسمية في تقديم نصائح ابتعاد الإماراتيين عن تداول الحديث في الشأن العام مع أن هذه المخاطر "النصف الفارغ من الكوب" تؤثر بشكل كبير على مستقبل الدولة.

 

 

دعاية المجلس الوطني

 

كما ركزت الصحافة الرسمية على بدء الدعاية الانتخابية التي ستستمر 27 يوماً لمرشحي المجلس الوطني الاتحادي".

 

من ذلك تصدر خبر أن المرشحة خولة عبد العزيز راشد آل علي، المرشحة لعضوية المجلس الوطني عن إمارة الشارقة تدعو "إلى تعدد الزوجات" لمواجهة العنوسة لتثير جدلاً كبيراً. كما نشرت صحيفة الاتحاد نصائح بأن لا يتجاوز المرشحون السقف.

 

تقصد صحيفة الاتحاد أن لا يطمح المواطنون بحرية رأي وتعبير والمشاركة في صنع القرار وحلّ المشكلات السياسية والاقتصادية والأمنية في الدولة. ومراجعة السياسة الخارجية التي تقوم بتشويه صورة الإماراتيين وتدفع العرب إلى عدائهم بسبب ممارسة السلطة. وأن يبقى تفكير البرامج الانتخابية حول مواجهة العنوسة!

 

إذ يتبيّن من برنامج آل علي وبرامج مشابهه أن معظم ما كُتب في برامجهم يتعلق ب" تحسين البيئة والقضاء على المظاهر السلبية المنبثقة من التسول، منها استغلال الاطفال وخلافه، والقضاء على ظاهرة التنمر وسط طلبة المدارس والأطفال". أو تقديم جُمل مطاطية تشبه الوعود التي قطعها الأعضاء الأخرين خلال الانتخابات السابقة مثل "إسعاد المواطنين".

فهل إسعادهم يعني زيادة عدد الزوجات ووقف ظاهرة التنمر؟!

 

في نفس الوقت القضايا الرئيسية للمجلس الوطني مثل "التوطين، وخلل التركيبة السكانية، وانتهاكات حقوق الإنسان، وحرية الرأي والتعبير، ومخاوف ركود الاقتصاد، والبطالة.. الخ" ستبقى غائبة عن المجلس ولن يكون له دور في مواجهتها لأن صلاحيته استشارية وليست تشريعية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"الثوابت".. المنطقة الرمادية التي يعبث بها الإعلام الإماراتي

"طبول التحذيرات".. حملة أمنية تحذر من حرية التعبير على شبكات التواصل 

الصحافة الإماراتية.. صورة سلبية بِعدة أوجه

لنا كلمة

وفاة علياء وغياب العدالة

في اليوم الرابع من مايو/أيار حلت الذكرى الأولى لوفاة علياء عبدالنور التي توفت في سجون جهاز أمن الدولة، بعد سنوات من الاعتقال التعسفي، ومع مرور العام الأول لوفاتها تغيب العدالة في الإمارات وغياب أي لجنة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..