أحدث الإضافات

كم بقيّ لدى الإمارات من أصدقاء؟! (تحليل خاص)
إنشاء أول معبد يهودي بالإمارات العام المقبل
ذا تليغراف: الإمارات تخشى تعرضها لهجمات محتملة من الحوثيين
تعطل رحلات في مطار دبي بعد الاشتباه بوجود طائرة مسيرة
في الذكرى الخامسة لانقلاب اليمن: الحرائق تلتهم السعودية
تراجع تحويلات العاملين في الإمارات بنسبة 4.2%
حكومة الوفاق الليبية: طائرات إماراتية مسيرة تقصف مدنيين بطرابلس
الإمارات : على قطر تلبية احتياجات مواطنيها بدلاً من تمويل الإرهاب
وزير الخارجية الإيراني: السعودية والإمارات تريدان محاربة إيران حتى آخر أمريكي
البنتاغون: إرسال قوات وأسلحة أمريكية إلى السعودية والإمارات لتحسين قدراتهما الدفاعية
قرقاش يعلق على المظاهرات ضد السيسي في مصر ويهاجم "الإخوان"
نفط السعودية يحترق وواشنطن تتوعد إيران بالرد
وسط انقسام إماراتي سعودي ...جنوب اليمن يسير ببطء نحو الاستقلال
الحسابات الإيرانية في الأزمة الراهنة
تويتر يحذف آلاف الحسابات الوهمية من الإمارات كانت تستهدف قطر وإيران

الإمارات في أسبوع.. استمرار الانتهاكات والقمع وزيادة الأزمات الخارجية

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-09-07

يستمر القمع والانتهاكات في إطار سياسة داخلية شديدة "الظلمة" تنعكس بالفعل على سياسة البلاد وسمعتها الخارجية؛ ويعيّ حُكام الإمارات كل ذلك، لكن يبدو أن سلطة جهاز الأمن وتحكمه بالقرار داخل الدولة دون سقف.

 

في وضع حقوق الإنسان داخل الإمارات، أعلنت منظمة العفو الدولية (أمنستي)، أن الناشط الحقوقي الإماراتي "أحمد منصور" (49 عامًا)، ينفذ إضرابًا عن الطعام منذ أكثر من 3 أسابيع؛ احتجاجًا على ظروف سجنه.

 

 

وضع حقوقي سيء للغاية

 

ويعاني أحمد منصور من أمراض عديدة، كما أن المعلومات تشير إلى تعرض أحد عينيه لضرر كبير خلال فترة اعتقاله المستمرة منذ 2017م. ويطالب منصور بأدنى الحقوق ووقف الانتهاكات بحقه والسماح له بتلقي الزيارة العائلة والحصول على "فرش" ووقف احتجازه في سجون انفراديه، والتعامل معه كإنسان. وهو أمرٌ صعب في سجون الدولة عندما يتعلق الأمر بسجين رأي مارس حقه الطبيعي في حرية الرأي والتعبير.

 

إلى ذلك مرت أكثر من أربعة اعوام على اعتقال الأكاديمي والحقوقي الإماراتي الدكتور ناصر بن غيث في 18 أغسطس/آب 2015 على يد قوات الأمن بعد مداهمة منزله وتفتيشه، وقضاءه نحو عام كامل في الاختفاء القسري، قبل أن يظهر في محكمة استئناف أبو ظبي الاتحادية وسط محاكمة تفتقر لأبسط مقومات العدالة.

 

وتعرّض بن غيث كغيره من معتقلي الرأي في السجون الإماراتية إلى محاكمة غير عادلة وسوء المعاملة بغاية التنكيل به وقد دفعه ذلك إلى الإضراب عن الطعام أكثر من مرة ليعبر عن رفضه للحكم الصادر بحقه وللاحتجاج على ظروف اعتقاله وكل ما يتعرض له داخل السجن.

 

المعتقلون ليسوا وحدهم من يعاني وإن كانت معظم الانتهاكات يتعرضون لها؛ وفي يوم المرأة الإماراتية الذي يصادف الثامن والعشرين من شهر أغسطس/آب من كل عام تزدحم وسائل الإعلام الإماراتية بالحملات الإعلامية التي تسوق لتمكين المرأة في الإمارات عبر قرارات تجميلية غير جوهرية، والتقارير الصحفية التي تتحدث عن تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة في الإمارات، وتركيز وسائل الإعلام الرسمية على سرد إحصائيات حول نسب العاملات في القطاعات المختلفة وحصر دورها وحقوقها بتقاسم عدد الوظائف دون  الالتفات لواقع الحقوق والحريات التي كفلها الدستور.

 

ورغم سعي السلطات في الإمارات للترويج لصورة مثالية عن واقع المرأة في الإمارات، إلا أن تقارير محلية ودولية تشير لواقع مختلف تعيشه المرأة الإماراتية والانتهاكات الواسعة التي تتعرض لها العديد من المواطنات الإماراتيات لا سيما ممن تربطهن علاقة عائلية بالناشطين الحقوقيين والسياسيين المعارضين لسياسات الدولة.

 

وليس بجديد أن الإمارات توظف عملاء سابقين في المخابرات والمخترقين لمراقبة المواطنين والمقيمين والمعارضين والدول والسفارات، لكن الجديد أن وكالة رويترز طرحت تساؤلات حول ما وصفتها بـ"البقعة المظلمة الخطرة" والمتعلقة بعدم تجسس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي إيه"، على دولة الإمارات، بحسب ما كشف عنه 3 مسؤولين أمنيين سابقين بالوكالة.

 

إلا أن وكالة المخابرات المركزية لا تجمع معلومات باستخدام العنصر البشري من مخبرين في الإمارات، عن حكومتها الاستبدادية حسبما قال المسؤولون الثلاثة السابقون، وهذا النوع من الاستخبارات هو الأكثر قيمة والأصعب في جمع المعلومات.

 

المزيد..

واقع المرأة الإماراتية في يومها...بين حملات الدعاية الرسمية وتزايد الانتهاكات الحقوقية

أربعة أعوام على اعتقال الناشط ناصر بن غيث... ضريبة الكلمة الحرة

خلفان يشتكي عزوف الإماراتيين عن تويتر "خوفا" بعد رسالة حاكم دبي

العفو الدولية: الناشط الإماراتي أحمد منصور مضرب عن الطعام منذ 3 أسابيع


 

 

رسالة الشيخ محمد بن راشد

 

كعادته يخرج نائب رئيس الدولة الشيخ محمد بن راشد، حاكم دبي، بحكمة الحُكام المعهودة في محاولاته المتعددة لمواجهة الاختلالات والفجوات بين السلطة والشعب، ضمن جهود معرفة المشكلات التي تعاني منها سياسات الدولة الداخلية والخارجية.

 

لم يتطرق الشيخ محمد بن راشد إلى ملف حقوق الإنسان في الدولة -المُظلم-، وحالة القمع المتفشي الذيّ أهلك سمعة الدولة داخلياً وخارجياً، وأجبر المواطنين الإماراتيين على الصمت مع مراقبة صارمة وفتاكة للمواطنين وتعبيرهم عن الرأي. حيث تعتقل السلطات الأمنية عشرات المواطنين من الخبراء والمثقفين والمحامين والمدونين والصحافيين والناشطين الحقوقيين.

 

ومع ذلك ركزت رسالة الشيخ محمد بن راشد على جوانب الإدارية وعلاقة السلطة بالمجتمع وتحدياته وعلاقة الدولة بالمجتمعات والدول الأخرى. وبين السطور يظهر تحدثه بأكثر مما تفصح عنه الرسالة.

 

يمكن قراءة ذلك في التحليل التالي: علاقة السلطة بالشعب وقطيعة "إرث الشيخ زايد".. قراءة في رسالة الموسم ل"محمد بن راشد"

 

 

تدهور اقتصادي

 

ورغم الوضع السيء في حقوق الإنسان تستمر أبوظبي في اللجوء إلى الاقتراض لتغطية نفقات الحروب الخارجية. وتشير تقارير إلى خطط أبوظبي للعودة للاقتراض من السوق الدولية مجدداً، عبر إصدار سندات مقومة بالدولار هذا العام، وهي أول سندات دولارية تطرحها منذ عام 2017، مع سعي الإمارة الغنية بالنفط للحصول على موارد مالية لتعويض أثر هبوط أسعار النفط، وتغطية احتياجاتها المالية، في ظل ارتفاع كلفة الحرب في اليمن، والصراعات السياسية في منطقة الخليج العربي.

 

وحسب مصادر فقد حدثت أبوظبي وثائق برنامجها لإصدار السندات وتخطط لجمع التمويل قبل نهاية العام، مضيفا أن من المرجح طرح سندات لا تقل قيمتها عن مليار دولار.

 

إلى ذلك يُدير ناشطون يمنيون وعرب حملة على شبكات التواصل الاجتماعي للمطالبة بمقاطعة المنتجات الإمارتية و"طيران الإمارات"، وسط اتهامات للدولة بالتدخل في شؤون بلدانهم. ليظهر حجم الغضب الشعبي في الوطن العربي من الإمارات.

 

المزيد..

هل يدفع "الاقتصاد الإماراتي" ثمن تدخل الدولة في المنطقة؟!

رويترز : أبوظبي تعود للاقتراض من السوق الدولية عبر طرح سندات دولارية

 

 

توتر العلاقات مع السعودية

 

كانت كل المؤشرات تشير إلى أن عرى العلاقة بين السعودية والإمارات لا تنفصم على الساحة العالمية، إلا أن ذلك يبدو متغيراً بعد دعم الإمارات للانقلابيين الانفصاليين جنوب اليمن، وقصف الجيش اليمني ووصفه ب"الإرهاب".

 

ولخلخلة العلاقات بين الإمارات والسعودية تداعيات تتجاوز بكثير علاقاتهما الثنائية، فالخلاف قد يضعف حملة "الضغوط القصوى" التي يقودها ترامب على طهران ويلحق الضرر بمساعي إحلال السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بل وقد يكون له أصداء على مسارح صراع أخرى، فإلى هذا الحد الكبير بلغ نفوذ الدولتين الشريكتين في منطقة من العالم لها أهميتها لإمدادات النفط العالمية.

 

حيث تدعم الإمارات حالة الجنوح الانفصالية في جنوب اليمن، بدعم ميليشيات أسستها ضد الحكومة المعترف بها دولياً التي يفترض أن الدولة تدخلت من أجل مساعدتها على استعادة السلطة.

 

وأعلنت الدولة سحب قواتها من اليمن في يونيو/حزيران لكنها عاودت الحديث أنها لن تنسحب إلا بطلب من المملكة العربية السعودية.

 

ويعتقد باحثون أن الإمارات تحاول إرسال رسالة إلى أدواتها في القرن الأفريقي بإمكانية دعمهم للانقلاب على الحكومات المركزية في بلدانهم.

 

المزيد..

كيف تحاول أبوظبي استنساخ الحركة الانفصالية "جنوب اليمن" إلى "الصومال"؟!

الإمارات تخلخل التحالف مع السعودية تعزيزا لصورتها كصانع للسلام

الإندبندنت: التنافس السعودي-الإماراتي على المهرة يدفع عمان للتدخل

"لوفيغارو": حرب الحلفاء بعدن تخدم الحوثي وتكرس التقسيم

يمنيون يتظاهرون في الولايات المتحدة وألمانيا ويطالبون بمحاكمة الإمارات

موقع فرنسي: نهج جديد للإمارات في اليمن

 

 

وسام زايد

 

تسبب منح الإمارات لرئيس الوزراء الهند يناريندرا مودي "وسام زايد" أعلى الأوسمة في الدولة بتوتير العلاقات بين الإمارات وباكستان، وسط دعوات باكستانية بسحب السفير من أبوظبي.

 

في الأوضاع العادية كان بإمكان أن يمرّ هذا التكريم الإمارات ل"الهند" دون مشكلة نتيجة العلاقات الإماراتية/الهندية المتعلقة بالاقتصاد والوجود الهندي في الإمارات إذ يبلغ عدد المغتربين الهنود ثلاثة أضعاف المواطنين الإماراتيين؛ لكن الوضع الحالي الذي تمر به علاقة الهند وباكستان فالتكريم خروج عن النصوص الدبلوماسية والمصالح المشتركة والهوية الإسلامية للإمارات.

 

ليس التكريم وحده ما يثير غضب الكشميريين والباكستانيين بل تصريحات سفير الدولة في نيودلهي، أحمد البنا، إذ أعلن عن تأييد الإمارات لقرار الهند إلغاء الحكم الذاتي في كشمير. معتبراً أن هذه الخطوة تعمل على نشر "الاستقرار والسلام" وتحسين ظروف السكان. وبيان إماراتي اعتبر القرار الهندي "شأناً داخلياً هندياً" ما أثار موجة من الغضب والاستنكار العربي والباكستاني.

 

المزيد..

كيف تسبب "وسام زايد" بتوتر العلاقات بين الإمارات وباكستان؟!.. قراءة في أخطاء الخارجية

ما السر في عدم تجسس المخابرات المركزية الأمريكية على الإمارات؟



 

 

دحلان

 

إلى فلسطين، حيث ظل "محمد دحلان"، المسؤول الأمني ​​السابق المثير للجدل والعضو السابق في حركة "فتح" المقيم حاليا في أبوظبي والمدعوم من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة يتربص منذ عدة أعوام لفرض نفسه على السياسة الفلسطينية.

 

ونشر موقع "لوبلوغ" مقالا كتبه المحاضر في جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة جيمس دوروسي، يتحدث فيه عن الدور الذي يمكن أن يقوم به دحلان، في خطة السلام الأمريكية التي أطلق عليها الرئيس دونالد ترامب صفقة القرن.

 

المزيد..

تحركات الإمارات والسعودية لإعادة دحلان للسياسة الفلسطينية والتمهيد لصفقة القرن


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تقرير للأمم المتحدة يكشف عن حملة انتقامية تنفذها الإمارات ضد عائلات المعتقلين والمعتقلات

الإمارات في أسبوع.. أسئلة الشهداء وانتخابات برلمانية دون سياسة وتفكك التحالف مع السعودية

يوم الديمقراطية العالمي.. معضلة "المجلس الوطني الإماراتي" وثنائية القمع ومصادرة حق المشاركة

لنا كلمة

أسئلة عن الشهداء!

قدمت الإمارات ستة من خيرة جنودها البواسل شهداء، رجال أبطال واجهوا الموت بقوة وبأس الإماراتي المعروف والمشهود، جعلهم الله ذخر للوطن وصَبّر الله عائلاتهم. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..