أحدث الإضافات

وزيرة مصرية تثير المخاوف حول حقيقة المنصة الاستثمارية بين أبوظبي والقاهرة
مصرف الإمارات المركزي يعلن آلية جديدة لرصد التمويلات بعد تشديد أميركي
الإمارات تعتزم شراء طائرتي استطلاع بقيمة مليار دولار
السفير الروسي لدى الإمارات: أبوظبي تدرس مقترحات من موسكو لتخفيف التوتر في الخليج
منع وزراء يمنيين من العودة لعدن والقوات الموالية لأبوظبي تعزز سيطرتها على المدينة
الخطابات المشبوهة بشأن الحراكات الجماهيرية العربية
غزّة ومقاومتها في بؤرة الصراع الإقليمي
"طيران الإمارات" ترفع قيمة صفقاتها بمعرض دبي لـ24.8 مليار دولار
الإمارات في أسبوع.. محمد الركن بؤرة الاهتمام الدولي ودعاية التسامح "خديعة" سيئة
الإمارات تخفض استثمارتها في السندات الأمريكية بـ12 مليار دولار
مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا ينتقد التدخلات الأجنبية
الإمارات تخصص 520 مليون دولار لتوسعة ميناء في مصر
الإمارات تدين اختطاف مليشيات الحوثي للقاطرة البحرية "رابغ 3"
حين يأتي التهديد لإيران و«هلالها» من الداخل
حين ينتفض العاديّون

تصفير المشكلات!

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-08-29

 

أي دولة تسعى لأن تكون مشكلاتها الخارجية والداخلية "صفر" وهو أمرٌ صعب للغاية، لكن هذا هو الهدف الرئيس، وتُستخدم الدبلوماسية في الخارج والبرلمان والصحافة الحرّة في الداخل كأدوات لمواجهة المشكلات، الأولى بين الدولة والدول والشعوب الأخرى والثاني للإطلاع والمحاسبة والمكاشفة بين الشعب والسلطة.

 

في الإمارات يحدث عكس ذلك، ففي الخارج تَبرع الدولة بصناعة الخصوم: دولٌ، جماعات، شعوب. تزايدت حركة الاحتجاج ضد الدولة خلال الأسبوع الماضي من اليمن حتى كشمير، وهو أمرٌ نادر أن تكسب سياسة خارجية -لدولة ما- كل هذا العِداء.

 

الإماراتيون يرفضون هذه السياسات السيئة التي تسيء لنموذج الإمارات وسياستها في عهد الأباء المؤسسين للدولة التي كانت مثالية للغاية.

 

في داخل الدولة تظهر السلطات الأمنية (جهاز الأمن) أكثر توحشاً ضد المواطنين والمقيمين من خلال القوانين سيئة السمعة، والاعتقالات والأحكام السياسية في محاربة لحرية الرأي والتعبير. هنّا في الإمارات قمع لأبسط الانتقادات، فوسائل التواصل الاجتماعي مراقبة للغاية، والمعتقلون في سجون جهاز الأمن والداخلية يتعرضون لويلات من التعذيب والانتهاكات.

 

وعلى الرغم من أن الإماراتيون يقتربون من انتخابات "المجلس الوطني الاتحادي" إلا أن الصحافة لم تُقدم تقييماً مستقلاً لدوره في الفترات الماضية وهو على كل حال "برلمان" تنقصه الصلاحيات الدستورية والقانونية إذ يبقى في دوره الاستشاري.

 

من خلال ما سبق يتبيّن للقارئ أن "القمع" و"محاربة" الديمقراطية هي أول المرتكزات للسياستين الداخلية والخارجية والتي يتم قيادتها عبر "جهاز أمن الدولة"، وزيادة المشكلات -وليس تصفيرها- هي نتائج القبضة الأمنية المستمرة في الإمارات؛ يقود ذلك إلى فشل "مركزي" في فِهم "الأمن القومي الإماراتي" واستخدامه كتكتيك لمهاجمة خصوم بعينهم لكن هذه السياسة تُبعد أقرب الحلفاء للدولة، وتزيد غضب الشعب من السلطات الأمنية إذ يُعتقد أن السلطات الأمنية تحوّلت من حماية المواطنين إلى محاولة سحق طموحاتهم.

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

منع وزراء يمنيين من العودة لعدن والقوات الموالية لأبوظبي تعزز سيطرتها على المدينة

مسؤولون يمنيون يتهمون الانفصاليين الموالين لأبوظبي بعرقلة عودة الحكومة إلى عدن

الحكومة اليمنية وتحديات العودة إلى عدن

لنا كلمة

القمة العالمية وضرورات التسامح مع المواطن

تقيّم الدولة النسخة الثانية من "القمة العالمية للتسامح" في دبي بين 13و14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ومن المفارقات أن دعوة التسامح العالمي وتقديم الدولة لنفسها كعاصمة للتسامح في وقت لا تتسامح مع أبسط الانتقادات من مواطنيها. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..