أحدث الإضافات

خطوة إصلاح الحكومة
المؤسسة الوطنية للنفط الليبية: الإمارات أعطت تعليمات لمليشيات حفتر بمنع عمليات إنتاج النفط
الإمارات تزود مليشيات حفتر بطائرات مسيرة بينها ثلاث إسرائيلية الصنع
مليشيا الحوثي تتوعد باستهداف مواقع حيوية بالسعودية والإمارات
«إن.إم.سي هِلث» للخدمات الصحية في الإمارات تدرس خيار إعادة الهيكلة والإفلاس
ترحيب إسرائيلي بسيطرة الإمارات على جزيرة سقطرى في اليمن
الثغرات القاتلة في مسودة الإعلان المشترك لوقف إطلاق النار باليمن
هل تُعاقَب الكويت على الوساطة؟
برنامج استقصائي يكشف تورط مسؤولين من أبوظبي في قضية الملياردير الهندي الهارب شيتي
الإمارات والسعودية تدعمان أحزاباً كردية عراقية مقربة من إيران نكاية في تركيا
طيران الإمارات : تسريح 10% من الموظفين و إلغاء 9 آلاف وظيفة
دبي تضخ حزمة ثالثة بقيمة 408 ملايين دينار لتحفيز اقتصادها بعد خسائر فادحة
فتح تحقيق في تورط دبلوماسي بالقنصلية الإماراتية بتهريب الذهب في الهند
اتفاق الرياض وتراجع النفوذ السعودي في اليمن
ترحيب سياسي بعزل شيخ قبلي موال للإمارات في المهرة شرق اليمن

تصفير المشكلات!

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-08-29

 

أي دولة تسعى لأن تكون مشكلاتها الخارجية والداخلية "صفر" وهو أمرٌ صعب للغاية، لكن هذا هو الهدف الرئيس، وتُستخدم الدبلوماسية في الخارج والبرلمان والصحافة الحرّة في الداخل كأدوات لمواجهة المشكلات، الأولى بين الدولة والدول والشعوب الأخرى والثاني للإطلاع والمحاسبة والمكاشفة بين الشعب والسلطة.

 

في الإمارات يحدث عكس ذلك، ففي الخارج تَبرع الدولة بصناعة الخصوم: دولٌ، جماعات، شعوب. تزايدت حركة الاحتجاج ضد الدولة خلال الأسبوع الماضي من اليمن حتى كشمير، وهو أمرٌ نادر أن تكسب سياسة خارجية -لدولة ما- كل هذا العِداء.

 

الإماراتيون يرفضون هذه السياسات السيئة التي تسيء لنموذج الإمارات وسياستها في عهد الأباء المؤسسين للدولة التي كانت مثالية للغاية.

 

في داخل الدولة تظهر السلطات الأمنية (جهاز الأمن) أكثر توحشاً ضد المواطنين والمقيمين من خلال القوانين سيئة السمعة، والاعتقالات والأحكام السياسية في محاربة لحرية الرأي والتعبير. هنّا في الإمارات قمع لأبسط الانتقادات، فوسائل التواصل الاجتماعي مراقبة للغاية، والمعتقلون في سجون جهاز الأمن والداخلية يتعرضون لويلات من التعذيب والانتهاكات.

 

وعلى الرغم من أن الإماراتيون يقتربون من انتخابات "المجلس الوطني الاتحادي" إلا أن الصحافة لم تُقدم تقييماً مستقلاً لدوره في الفترات الماضية وهو على كل حال "برلمان" تنقصه الصلاحيات الدستورية والقانونية إذ يبقى في دوره الاستشاري.

 

من خلال ما سبق يتبيّن للقارئ أن "القمع" و"محاربة" الديمقراطية هي أول المرتكزات للسياستين الداخلية والخارجية والتي يتم قيادتها عبر "جهاز أمن الدولة"، وزيادة المشكلات -وليس تصفيرها- هي نتائج القبضة الأمنية المستمرة في الإمارات؛ يقود ذلك إلى فشل "مركزي" في فِهم "الأمن القومي الإماراتي" واستخدامه كتكتيك لمهاجمة خصوم بعينهم لكن هذه السياسة تُبعد أقرب الحلفاء للدولة، وتزيد غضب الشعب من السلطات الأمنية إذ يُعتقد أن السلطات الأمنية تحوّلت من حماية المواطنين إلى محاولة سحق طموحاتهم.

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

ترحيب سياسي بعزل شيخ قبلي موال للإمارات في المهرة شرق اليمن

محافظ سقطرى: حلفاء الإمارات ينشرون المليشيات والسلاح في الأرخبيل... ومدرعات عسكرية سعودية تصل الجزيرة

"الأخبار" اللبنانية تزعم : تعز وشبوه سجلتا أول احتكاك تركي إماراتي باليمن

لنا كلمة

خطوة إصلاح الحكومة

حذر مركز الإمارات للدراسات والإعلام "ايماسك" مراراً من أن زيادة عدد الهيئات والسلطات يسبب تعارض في الصلاحيات ويثقل الهيئة الإدارية في البلاد ويزيد من النفقات، لكن السلطات فضلت المضي قدماً في تلك الهيئات في محاولة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..