أحدث الإضافات

كم بقيّ لدى الإمارات من أصدقاء؟! (تحليل خاص)
إنشاء أول معبد يهودي بالإمارات العام المقبل
ذا تليغراف: الإمارات تخشى تعرضها لهجمات من الحوثيين
تعطل رحلات في مطار دبي بعد الاشتباه بوجود طائرة مسيرة
في الذكرى الخامسة لانقلاب اليمن: الحرائق تلتهم السعودية
حكومة الوفاق الليبية: طائرات إماراتية مسيرة تقصف مدنيين بطرابلس
الإمارات : على قطر تلبية احتياجات مواطنيها بدلاً من تمويل الإرهاب
وزير الخارجية الإيراني: السعودية والإمارات تريدان محاربة إيران حتى آخر أمريكي
البنتاغون: إرسال قوات وأسلحة أمريكية إلى السعودية والإمارات لتحسين قدراتهما الدفاعية
قرقاش يعلق على المظاهرات ضد السيسي في مصر ويهاجم "الإخوان"
نفط السعودية يحترق وواشنطن تتوعد إيران بالرد
وسط انقسام إماراتي سعودي ...جنوب اليمن يسير ببطء نحو الاستقلال
الحسابات الإيرانية في الأزمة الراهنة
تويتر يحذف آلاف الحسابات الوهمية من الإمارات كانت تستهدف قطر وإيران
حسن نصر الله: ما يحمي المنشآت في السعودية والإمارات هو وقف الحرب على اليمن

تصفير المشكلات!

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-08-29

 

أي دولة تسعى لأن تكون مشكلاتها الخارجية والداخلية "صفر" وهو أمرٌ صعب للغاية، لكن هذا هو الهدف الرئيس، وتُستخدم الدبلوماسية في الخارج والبرلمان والصحافة الحرّة في الداخل كأدوات لمواجهة المشكلات، الأولى بين الدولة والدول والشعوب الأخرى والثاني للإطلاع والمحاسبة والمكاشفة بين الشعب والسلطة.

 

في الإمارات يحدث عكس ذلك، ففي الخارج تَبرع الدولة بصناعة الخصوم: دولٌ، جماعات، شعوب. تزايدت حركة الاحتجاج ضد الدولة خلال الأسبوع الماضي من اليمن حتى كشمير، وهو أمرٌ نادر أن تكسب سياسة خارجية -لدولة ما- كل هذا العِداء.

 

الإماراتيون يرفضون هذه السياسات السيئة التي تسيء لنموذج الإمارات وسياستها في عهد الأباء المؤسسين للدولة التي كانت مثالية للغاية.

 

في داخل الدولة تظهر السلطات الأمنية (جهاز الأمن) أكثر توحشاً ضد المواطنين والمقيمين من خلال القوانين سيئة السمعة، والاعتقالات والأحكام السياسية في محاربة لحرية الرأي والتعبير. هنّا في الإمارات قمع لأبسط الانتقادات، فوسائل التواصل الاجتماعي مراقبة للغاية، والمعتقلون في سجون جهاز الأمن والداخلية يتعرضون لويلات من التعذيب والانتهاكات.

 

وعلى الرغم من أن الإماراتيون يقتربون من انتخابات "المجلس الوطني الاتحادي" إلا أن الصحافة لم تُقدم تقييماً مستقلاً لدوره في الفترات الماضية وهو على كل حال "برلمان" تنقصه الصلاحيات الدستورية والقانونية إذ يبقى في دوره الاستشاري.

 

من خلال ما سبق يتبيّن للقارئ أن "القمع" و"محاربة" الديمقراطية هي أول المرتكزات للسياستين الداخلية والخارجية والتي يتم قيادتها عبر "جهاز أمن الدولة"، وزيادة المشكلات -وليس تصفيرها- هي نتائج القبضة الأمنية المستمرة في الإمارات؛ يقود ذلك إلى فشل "مركزي" في فِهم "الأمن القومي الإماراتي" واستخدامه كتكتيك لمهاجمة خصوم بعينهم لكن هذه السياسة تُبعد أقرب الحلفاء للدولة، وتزيد غضب الشعب من السلطات الأمنية إذ يُعتقد أن السلطات الأمنية تحوّلت من حماية المواطنين إلى محاولة سحق طموحاتهم.

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

وسط انقسام إماراتي سعودي ...جنوب اليمن يسير ببطء نحو الاستقلال

اغتيال قائد قوات التحالف السعودي في حضرموت...واتهامات للمجلس الانتقالي

الإمارات في أسبوع.. أسئلة الشهداء وانتخابات برلمانية دون سياسة وتفكك التحالف مع السعودية

لنا كلمة

أسئلة عن الشهداء!

قدمت الإمارات ستة من خيرة جنودها البواسل شهداء، رجال أبطال واجهوا الموت بقوة وبأس الإماراتي المعروف والمشهود، جعلهم الله ذخر للوطن وصَبّر الله عائلاتهم. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..