أحدث الإضافات

رئيس الأركان الإماراتي يبحث مع البرهان تعزيز التعاون العسكري بين البلدين
واشنطن بوست: الإمارات تتحدث بكلام معسول عن حقوق الإنسان وعلى الغرب أن يحكم على أفعالها
عقوبات أمريكية على شركات طيران إيرانية ووكلائها في الإمارات
كيف تبيع الإمارات الكلام للغرب بشأن حقوق الإنسان وتملك أسوأ السجلات في العالم؟!
في اليوم العالمي.. الإمارات تسرد أكاذيب عن وضع حقوق الإنسان في الدولة
العرب: بين التغيير والأفق الجديد
قرقاش : الأزمة الخليجية ستستمر
غربال "عام التسامح"
مسؤول إسرائيلي يزور الإمارات للتوقيع على اتفاق المشاركة في "إكسبو دبي"
محمد بن راشد ترأس وفد الإمارات...اختتام قمة الرياض وإجماع على ضرورة تماسك مجلس التعاون
رويترز: برامج التجسس الإماراتية ... صناعة أمريكية ومهام داخلية وخارجية
"النويس" الإماراتية تبني محطتين لتوليد الكهرباء في مصر
من العدو ومن الحليف؟
ماذا ينتظر ترامب
كيف حولت الإمارات برنامجاً يحميها من الهجمات الإرهابية للتجسس على الناشطين والمسؤولين؟!

أربعة أعوام على اعتقال الناشط ناصر بن غيث... ضريبة الكلمة الحرة

إيماسك - خاص

تاريخ النشر :2019-08-25

أكثر من أربعة اعوام على اعتقال الأكاديمي والحقوقي الإماراتي الدكتور ناصر بن غيث في 18 أغسطس/آب 2015 على يد قوات الأمن بعد مداهمة منزله وتفتيشه، وقضاءه نحو عام كامل في الاختفاء القسري، قبل أن يظهر في محكمة استئناف أبو ظبي الاتحادية وسط محاكمة تفتقر لأبسط مقومات العدالة.

 

و تواصلت معاناة الدكتور بن غيث منذ لحظة اعتقاله حيث حرم من التواصل مع العالم الخارجي من مقابلة محامي والزيارات العائلية وبالإضافة الى ذلك التعذيب وسوء المعاملة على يد سلطات السجن، حيث اشتكى عند عرضه على المحكمة  في 4 نيسان / أبريل 2016 من تعرضه للتعذيب والضرب في الاعتقال والحرمان من النوم لمدة تصل إلى أسبوع.

 

وفي 29 مارس/آذار 2017، حكم على الدكتور ناصر بن غيث بالسجن لمدة 10 سنوات بموجب قانون الجرائم الإلكترونية وقانون مكافحة الإرهاب لعام 2014، وذلك على خلفية تغريدته حول انتهاكات السلطات المصرية لحقوق الإنسان وأيضا لانتقاده تسييس السلطة القضائية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وكانت لإدانته أيضا صلة بلقاءاته خارج البلاد مع المدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين السياسيين.

 

استمرار الانتهاكات 

 

تعرّض بن غيث كغيره من معتقلي الرأي في السجون الإماراتية الى محاكمة غير عادلة وسوء المعاملة بغاية التنكيل به وقد دفعه ذلك الى الاضراب عن الطعام أكثر من مرة ليعبر عن رفضه للحكم الصادر بحقه وللاحتجاج على ظروف اعتقاله وكل ما يتعرض له داخل السجن.

 

وتعمدت إدارة سجن الرزين حرمان بن غيث من تناول دواء ارتفاع ضغط الدم ولم تؤمن له الرعاية الطبية الواجبة خاصة وهو يعاني من مشاكل صحيّة بسبب تعرضه للإخفاء القسري وللتعذيب ولسوء المعاملة ولسجنه في سجن انفرادي في خرق للمعايير الدولية الدنيا للاحتجاز وللقانون الاتحادي بشأن المنشآت العقابية.

 

و منذ 2011 شنت السلطات الإماراتية هجمة ضد بن غيث حيث اعتقلته ضمن القضية المعروفة باسم "الإمارات 5" التي كان عضوا منهم وهم خمسة نشطاء سُجنوا من أبريل/نيسان إلى نوفمبر/تشرين الثاني 2011 بتهمة "الإهانة العلنية" للمسؤولين الاماراتيين.

 

تجاهل الانتقادات الدولية

 

وتضرب السلطات الإماراتية بعرض الحائط كل المطالبات التب تطلقها المنظمات الدولية للإفراج عن بن غيث وإنقاذ حياته في ظل تدهور حالته الصحية، حيث كانت الحملة الدولية للحريات في الإمارات -وهي منظمة حقوقية بريطانية- بيانا  خلال شهر آذار الماضي حثت فيه السلطات الإماراتية على الإفراج الفوري وغير المشروط عن الدكتور ناصر بن غيث.

 

كما كان ما زاد في تدهور الوضع الصحي للناشط الأكاديمي د. ناصر بن غيث كثرة الأمراض التي يشكو منها كارتفاع ضغط الدم. ولا تزال إدارة سجن الرزين ترفض توفير الرعاية الطبية اللازمة والأدوية التي يحتاجها وذلك لحمله على إيقاف إضرابه عن الطعام ولكسر إرادته.

 

وطالب المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان من سلطات دولة الإمارات بالإفراج فورا ودون قيد أو شرط على الناشط الأكاديمي والحقوقي د. ناصر بن غيث وعلى غيره من النشطاء، حيث حمل المركز السلطات المسؤولية كاملة في إضراب سجين الرأي د. ناصر بن غيث عن الطعام داخل سجن الرزين وعن تدهور حالته الصحية نتيجة ذلك عملا بمبادئ إعلان مالطا الصادر عن رابطة الأطباء العالمية عام 1991؛

 

كما  كان المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان عبر مطلع العام الحالي عن القلق الشديد على الوضع الصحي للدكتور بن غيث الذي ازداد وضعه تدهورا وسوء على إثر دخوله في إضراب عن الطعام في شهر اكتوبر من العام الماضي وذلك احتجاجا على احتجازه التعسفي والانتهاكات التي تعرض لها داخل مراكز الاحتجاز السري وفي سجن الرزين كالتعذيب والمعاملة المهينة والحاطة من الكرامة والإهمال الصحي.

 

ونهاية العام الماضي قالت منظمة العفو الدولية اليوم إن السلطات في الإمارات العربية المتحدة يجب أن تطلق فوراً، ودون قيد أو شرط، سراح الدكتور ناصر بن غيث، وهو سجين رأي تدهورت صحته بشكل حاد بعد إضرابه عن الطعام.

و في 2 أبريل/نيسان 2017 أضرب "بن غيث" عن الطعام وتوجه ببيان للرأي العام من سجن "الرزين" أكد فيه براءته وأن محاكمته ليست بمحاكمة عادلة وأنها نالت من حرية الرأي والتعبير وتمت على يد قاض مصري وهو بمثابة الخصم والحكم.

 

وأعلن "بن غيث" رفضه للحكم وقراره عدم الطعن فيه ودخوله مضطرا في إضراب مفتوح وخوضه لمعركة الأمعاء الخاوية سبيلا لاستنقاذ حريته، وطلب من السلطات الإماراتية إطلاق سراحه والسماح له ولأسرته بمغادرة البلاد.

 

وشددت إدارة سجن "الرزين" في التنكيل بـ"بن غيث"، وانتهاك جميع حقوقه بعد إضرابه عن الطعام في أبريل/نيسان 2017 وقراره عدم الطعن في الحكم الصادر ضده، إذ تم الضغط عليه ومنعه من الزيارة والاتصال ومعرفة مكان اعتقاله لمدة تجاوزت 6 أشهر، كما تم وضعه في غرفة باردة دون غطاء حتى يتوقف عن الإضراب.

 

وناصر بن غيث خبير اقتصادي ومحلل مالي، يعد من أشهر الخبراء الاقتصاديين على مستوى الوطن العربي، حصل على شهادة ليسانس الحقوق، ثم حصل على شهادة الماجستير في القانون الاقتصادي، وتخصص بالتكتلات الاقتصادية في شهادة الدكتوراه التي حصل عليها من جامعة أسيكس البريطانية، ويعدّ هذا التخصص جديدا من نوعه في هذا المجال.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

في اليوم العالمي.. الإمارات تسرد أكاذيب عن وضع حقوق الإنسان في الدولة

كيف تبيع الإمارات الكلام للغرب بشأن حقوق الإنسان وتملك أسوأ السجلات في العالم؟!

"الإمارات لحقوق الإنسان": مراكز المناصحة... تكريس لنهج الانتهاكات والقمع

لنا كلمة

غربال "عام التسامح"

ينتهي عام التسامح في الدولة، ومنذ البداية كان عنوان العام غطاء لمزيد من الانتهاكات والاستهداف للمواطنين، فالتسامح لم يكن للإماراتيين ولا للمقيمين بل ضمن حملة علاقات عامة ترأستها وزارة الخارجية وبَنت على أساسها الخطط لمحو… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..