أحدث الإضافات

رئيس الأركان الإماراتي يبحث مع البرهان تعزيز التعاون العسكري بين البلدين
واشنطن بوست: الإمارات تتحدث بكلام معسول عن حقوق الإنسان وعلى الغرب أن يحكم على أفعالها
عقوبات أمريكية على شركات طيران إيرانية ووكلائها في الإمارات
كيف تبيع الإمارات الكلام للغرب بشأن حقوق الإنسان وتملك أسوأ السجلات في العالم؟!
في اليوم العالمي.. الإمارات تسرد أكاذيب عن وضع حقوق الإنسان في الدولة
العرب: بين التغيير والأفق الجديد
قرقاش : الأزمة الخليجية ستستمر
غربال "عام التسامح"
مسؤول إسرائيلي يزور الإمارات للتوقيع على اتفاق المشاركة في "إكسبو دبي"
محمد بن راشد ترأس وفد الإمارات...اختتام قمة الرياض وإجماع على ضرورة تماسك مجلس التعاون
رويترز: برامج التجسس الإماراتية ... صناعة أمريكية ومهام داخلية وخارجية
"النويس" الإماراتية تبني محطتين لتوليد الكهرباء في مصر
من العدو ومن الحليف؟
ماذا ينتظر ترامب
كيف حولت الإمارات برنامجاً يحميها من الهجمات الإرهابية للتجسس على الناشطين والمسؤولين؟!

الإمارات في أسبوع.. "أمن قومي" مجهول وحلول عقيمة لمشكلات المواطنين

ايماسك -تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-08-24

تستمر السلطات في الدولة في صياغة مستقبل غامض للإماراتيين والمقيمين فداخلياً تحرص السلطات على زيادة القمع، وخارجياً تزيد من صناعة الخصوم وتشويه السمعة.

 

ومع أن الدولة تنظر بعين المصلحة لتحالفاتها إلا أنها تتجاهل التهديدات التي تتعرض بسبب سياسة صناعة الخصوم في الوطن العربي، وملف حقوق الإنسان سيئ السمعة الذي يضع الدولة في مواقف سيئة للغاية مع حلفائها الأخرين في الغرب.

 

 

رسائل مركز المناصحة

 

وأدانت منظمة الحملة الدولية للحريات في الإمارات " ICF UAE "البريطانية احتجاز 9 نشطاء في سجن " الرزين" في الإمارات، وذلك رغم مرور عام كامل على إكمال فترة الحكم الصادر بحقهم.

 

وطالبت المنظمة البريطانية سلطات الإمارات بالإفراج الفوري وغير المشروط للنشطاء. وأكدت على أن استمرار احتجاز النشطاء رغم انتهاء فترة الأحكام الصادرة بحقهم يعتبر انتهاكا للمعايير الدولية للإجراءات القانونية المعمول بها على مستوى العالم.

 

وذكرت المنظمة البريطانية أن النشطاء التسعة هم " أحمد الملا " و عبد الوحيد الشوا" و" فيصل الشوا" و" عبد الله الحلو" و" سعيد البريمي" و" خليفة ربيعة" و" عبد الله علي الهاجري" و" عمران الحارثي" و" محمود الحسيني"، حيث انتهوا فترة العقوبة التي امتدت لمدة 3 سنوات، في يوليو من العام الماضي 2018.

 

وتم الإفراج مطلع أغسطس/آب عن  " أسامة النجار" و" بدر البحري" و"عثمان الشيحي" من مركز المناصحة.

 

هذه المراكز خارج القانون وخارج كل ما هو إنساني. ولا يقبل عاقل بوجودها، واستخدامها بطريقة مهينة للأدمية لإجبار المدونين والمنتقدين على إثبات "توبتهم" بتسجيلات فيديو يتم عرضها مقابل الإخلاء عن سبيلهم، هذا الانتهاك للدستور والإنسان الإماراتي سيء للغاية يوصم الدولة كدولة بوليسية، قمعية، تبني حضورها على مهاجمة المواطنين وإخافتهم.

 

ترسل رسالة أن الانتقاد وحرية التعبير المحظورة في الدولة قد توصل إلى السجن لكن البقاء في السجن لا يحدده قاضٍ ولا حكم سياسي بل يحدده رغبة جهاز الأمن، ما يؤكد أن جهاز الأمن يملك سلطة أعلى بكثير من كل سلطات الدولة القضائية والتنفيذية والبرلمانية، بل وتستخدمها كأدوات خاصة.

 

تبعث برسالة أن "حرية التعبير" في الإمارات جريمة إرهابية وخطر على أمن الدولة وعلى المجتمع -حسب ما أفاد بيان الإفراج للنائب العام- وأنها وصمة للمعتقل وتهمة مستمرة تطارده حتى بعد الإفراج عنه وفيه تخويف كبير للمواطنين من التعبير عن آرائهم وانتقاد السلطات.

 

المزيد..

منظمة بريطانية تدين استمرار الإمارات احتجاز 9 نشطاء رغم انتهاء محكوميتهم

رسائل من مراكز المناصحة

 

 

البطالة

 

ومن انتهاكات حقوق الإنسان إلى الخلل الذي قد يرقى إلى الفشل في التعامل مع زيادة البطالة وسط الشباب الإماراتي، حيث تزايدت الانتقادات التي يوجهها مدونون شباب إماراتيون، للسلطات مع زيادة توظيف الأجانب في القطاع الحكومي والخاص، مع أن شباب الدولة بإمكانهم شغل تلك الوظائف بقدرات كبيرة وتنافسية مع الأجانب.

 

ونادراً ما تظهر الانتقادات في الإمارات بسبب الرقابة الأمنية المشددة والمتفشية في شبكات التواصل الاجتماعي، لكن كثيرون كسروا الصمت بسبب فشلهم في الحصول على وظائف أو أنهم يشعرون أن "شباب الإمارات" بلا وظائف في بلدهم ويعانون البطالة.

 

تُظهر الأرقام البطالة بشكلٍ فجّ حيث أظهر أخر مسح صادر عن الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء الحكومية عام2017 -وهو أخر عام توفرت فيه بيانات عن البطالة من جهة حكومية- ارتفاع معدل البطالة في الدولة إلى 2.5%، وبلغت نسبة البطالة بين المواطنين 9.6% فيما الوافدين2.1%. وتشير إحصائيات غير رسمية إلى أن نسبة البطالة بين المواطنين الإماراتيين تتجاوز (20%).

 

وهذا هو التدني الأكبر منذ عام 2009، أبان الأزمة الاقتصادية التي ضربت الدولة. وسجلت الإحصاءات عام 2016م 1.6% من بينها 6.9% بين الإماراتيين، ونحو 1.4% بين الوافدين.

 

في نفس الوقت تتزايد الأزمة الاقتصادية حِدة في الدولة، ما يجعل المواطنين في حالة سيئة للغاية مع فقدانهم لوظائفهم.

 

المزيد..

تزايد البطالة بين شباب الإمارات.. تصاعد الانتقادات يقابله "حلول عقيمة"

تراجع الأصول الأجنبية لمصرف الإمارات المركزي 2.1%

مجلس الوزراء الإماراتي يوسع المنتجات الخاضعة للضريبة الانتقائية

 

 

انتخابات المجلس الوطني

 

ومع هذه الأزمات في البطالة وحقوق الإنسان، تستعد الإمارات لتجربة جديدة من الانتخابات للمجلس الوطني الاتحادي، وبدأت منذ 18 أغسطس/آب2019 إجراءات تسجيل المرشحين، للتنافس على 20 مقعداً من أصل 40 حيث يتم تعيين النصف الأخر من قِبل الحُكام.

 

ويأتي ترتيب المجلس الوطني الاتحادي في سُلم السلطات الاتحادية في  المرتبة الرابعة المنصوص عليها في الدستور وهي: المجلس الأعلى للاتحاد، رئيس الاتحاد ونائبه، مجلس وزراء الاتحاد، المجلس الوطني الاتحادي، القضاء الاتحادي. والسلطات الأربع الأخرى هي سلطات تملك أحقية التقرير والتشريع رغم اختلاف صلاحيات بينها. فيما المجلس الوطني الاتحادي الوحيد الذي يظهر كسلطة استشارية ما يظهر الانتقاص من هذه السلطة التي تمثل رأي وحاكمية الشعب.

 

وخلال دورة الانعقاد السابقة لم يقدم المجلس الكثير، فمن ناحية الرقابة والمحاسبة فإن المجلس الوطني الاتحادي لم يَقم بمواجهة المسؤولين، ومطاردة ملفات الفساد والتقصير، ومواجهة الحكومة بالأخطاء والعثرات في السياستين الداخلية والخارجية، فلم يناقش ملف حقوق الإنسان في الدولة رغم الضغوط الدولية المستمرة والبيانات والتقارير من منظمات دولية عن الوضع السيء لحقوق الإنسان في البلاد.

 

المزيد..

الإمارات تستعد لتجربة انتخابية جديدة.. فما الذي حققه "المجلس الوطني" الدورة الماضية؟!

 

 

أسلمة الغرب

 

أما وضع الصحافة الرسمية فسيء للغاية حيث أثارت صحيفة الخليج الإماراتية استهجان نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها تقريرا حمل عنوان "استراتيجية إخوانية من 24 بندا لأسلمة الغرب".

 

وقال مغردون: إن الإمارات تغضب إذا اتهمت بـ"معاداة الإسلام"، في حين قال آخر "ما الذي تخشاه الإمارات بانتشار الإسلام".

 

وقال أحد المشاركين إن الإمارات "تشارك في ظاهرة الإسلاموفوبيا، ولا تختلف عن أنصار هذه الظاهرة في الغرب".

 

وسبق لوزير التسامح الإماراتي نهيان بن مبارك أن حذر أوروبا، ودعاها للسيطرة على جميع المساجد التي تقع في القارة و"منع المسلمين من إدارة شؤونهم بأنفسهم، لعجزهم عن ذلك وتوظيف المساجد في أغراض أخرى".

 

المزيد..

صحيفة إماراتية تحذر من "أسلمة الغرب"!

 

 

إعادة دراسة السياسة الخارجية

 

تشير سياسة الدولة الخارجية إلى الكثير من إعادة الدراسة في المنطقة، لكن ذلك لا يعني تقليل التدخل الخارجي.

 

وفيما تستمر إدارة الرئيس الأمريكي في استخدام سياسية "الضغط الأقصى" على الجمهورية الإيرانيَّة، تظهر الإمارات خارج هذه السياسية.

 

وترى الإمارات أن السياسة الأمريكيَّة ضد إيران تجعل من احتمال الحرب كبيراً، ولذلك فإن الحرب نتيجة لا يريدها الإماراتيون ولا يمكن للدولة تحمل تكلفتها.

 

وكما أوضح رايان بوهل الخبير في ستراتفور، "قد يحدث مغادرة جماعية مع سقوط صواريخ إيرانية قليلة على الإمارات الأوروبيون والأمريكيون الذين يعملون في الدولة سيكونون أول من يهرب وسيشل الخدمات المالية والعقارات".

 

ويقول الكاتب جورجيو كافيرو"ما يتبقى هو كيفية رد فعل الإدارة الأمريكية على إعادة أبوظبي النظر في سياستها الخارجية"، ليجيب بالقول: من غير الواضح ما إذا كان البيت الأبيض سيبدأ في النظر إلى الإمارات على أنها "حلقة ضعيفة" بين حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط.

 

المزيد..

ستراتفور: الإمارات تعيد النظر في تكتيكات سياساتها الخارجية

لماذا تتراجع الإمارات عن سياسة "الضغط الأقصى" الأمريكية ضد إيران؟!

 

 

المغرب

 

اتهمت أوساط مغربية دولة الإمارات العربية المتحدة بالدعم الإعلامي لجبهة البوليساريو التي تناهض وحدة المغرب، وتسعى لإقامة دولة مستقلة على الصحراء الغربية التي استردها المغرب من اسبانيا 1976.

 

وتحمل هذه الأوساط الإمارات مسؤولية ظهور زعيم جبهة البوليساريو على قناة «الحرة» الأمريكية كعقاب للمغرب على موقفه من الأزمة بين السعودية والإمارات من جهة وقطر، منذ فرض الحصار على الدوحة قبل سنتين، ورفض الرباط تأييد دول الحصار، وتبنيها موقفا محايدا وتطوير التعاون مع الدوحة.

 

المزيد..

أوساط مغربية تتهم الإمارات بالدعم الإعلامي لجبهة البوليساريو

 

 

والأسبوع الماضي تزايد السخط في اليمن مع زيادة دعم الإمارات للانفصاليين، واتهمت الحكومة اليمنية الإمارات ب"الانقلاب" ومحاولة بسط نفوذها في جنوب اليمن.

 

وأشارت الحكومة إلى أنها طلبت طرد الإمارات من التحالف في البلاد. فيما اهتمت دوريات ووسائل إعلام أمريكية ودولية بزيادة الاحتقان بين الإمارات والسعودية بسبب السياسات في اليمن مع توقع بانفصال العلاقات.

 

وأشار موق لوب لوج الأمريكي إلى زاوية أخرى حيث يشير إلى الدور الإماراتي في اليمن. وقال مارك كاتز أستاذ العلوم السياسية في جامعة جورج ميسون لموقع Lobelog الأمريكي: «بالتأكيد يمكن لموسكو العمل مع المجلس الانتقالي الجنوبي ودولةٍ مستقلة في جنوب اليمن. فرغم كل الشيء، كان جنوب اليمن لديه نظامٌ ماركسي موالٍ للسوفييت منذ استقلاله عن بريطانيا في عام 1967 حتى توحيده مع شمال اليمن في عام 1990 في نهاية الحرب الباردة. وكذلك فالكثيرون من الجيل الأكبر سناً من النخبة اليمنية الجنوبية تعلَّموا في الاتحاد السوفييتي، واستمرت الاتصالات بينهم وبين روسيا» .

 

من جهة أخرى كشف موقع “ميدل إيست آي” في لندن، عن تقرير إماراتي انتقد الرد السعودي على هجمات الحوثيين بالطائرات المسيرة.

ويقول الموقع إنه اطلع على وثيقة أعدتها المخابرات الإماراتية.

 

وقال الصحافي المعروف، ديفيد هيرست، إن التقرير السري الذي أعدته القيادة الإماراتية انتقد ردة فعل السعودية على الهجمات التي استهدفت ناقلات النفط في منطقة الخليج.

 

المزيد..

"سي.أن.أن" : تصدع التحالف السعودي الإماراتي في اليمن وتأثيره على إدارة ترامب

الدور الإماراتي في دعم تحركات روسيا لاستعادة نفوذها في اليمن

تصاعد الاشتباكات في شبوة بين ميليشيات مدعومة إماراتياً والقوات الحكومية

الحكومة اليمنية تطالب الرئيس هادي بوقف مشاركة الإمارات في التحالف

ميدل إيست آي: تقرير إماراتي سري ينتقد رد السعودية على هجمات الطائرات المسيرة الحوثية

الإمارات تنفي دعم الانفصاليين وتتهم حكومة اليمن بالفشل

عبد الخالق عبدالله مهاجماً الحكومة اليمنية: لا تستحق دولاراً واحداً

لوب لوج: الانقلاب في عدن يختبر متانة التحالف السعودي الإماراتي

 

 

بيع النفط الليبي

 

من اليمن إلى ليبيا حيث اتهمت حملة دولية، الإمارات بتسويق وبيع النفط الليبي المُهرب من مناطق سيطرة اللواء "خليفة حفتر" الذي يقود حرباً ضد الحكومة المعترف بها من الأمم المتحدة.

 

وقالت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات في بيان اطلع عليه "ايماسك" إن شركة النفط الموازية في بنغازي (BPC) وقعت عقداً مع شركة (Solaco) المسجلة في دبي يتضمن تصدير مليوني برميل من النفط الخام  من ميناء مرسى الحريقة الخاضع ل"حفتر" إلى الإمارات وبيعه بطريقة غير مشروعة.

 

المزيد..

اتهامات للإمارات ببيع النفط الليبي المُهرب من مناطق "حفتر"

 

 

كشمير

 

وخلال الأسابيع الماضية ظلت دول الخليج العربي صامتة في معظم مواقفها عندما تحركت الحكومة الهندية لتجريد "كشمير" الخاضع للإدارة الهندية من الحكم الذاتي المحدود، وفرضت حظر تجول عسكري واسع في المنطقة ذات الغالبية المسلمة المتنازع عليها وعزل السكان عن جميع الاتصالات والإنترنت.

 

وتعود هذه المواقف الصامتة من دول الخليج والمعلنة من الإمارات بدعم التحركات الهندية واعتبارها شأناً هندياً، إلى الاقتصادات مع الهند بما فيها حجم الوجود الهندي في الخليج الذي يظهر بوضوح في الإمارات حيث يبلغ عدد الهنود ثلاثة أضعاف المواطنين الإماراتيين.

 

ونقلت وسائل الإعلام المحلية في باكستان والهند عن سفير الإمارات في الهند، أحمد البنا، قوله إن التغييرات في كشمير "ستحسن العدالة الاجتماعية والأمن ... وتزيد من الاستقرار والسلام".

 

وبررت حفصة كانجوال، أستاذة مساعدة أمريكية كشميرية لتاريخ جنوب آسيا في كلية لافاييت، موقف الإمارات بالقول: إن دول الخليج العربية قد تكون أيضًا حذرة من دعم حقوق الكشميرين لأنها تركز على "حق الناس في حرياتهم".

 

وقال كانجوال: "إن كشمير مرتبطة بحركات من أجل تقرير المصير وحقوق الناس والديمقراطية، التي تعارضها دول الخليج وإسرائيل بشدة وتخشاها كثيرًا".

 

المزيد..

 

الإمارات تقف مع الهند ضد "كشمير".. الدوافع والأسباب

 

وسط تصاعد أزمة كشمير.. الإمارات تقلد رئيس وزراء الهند أرفع وسام مدني

 

 

العلاقة مع الكيان الصهيوني

 

والأسبوع الماضي توسعت الصحافة الإسرائيلية في الحديث عن العلاقات مع دولة الإمارات العربية المتحدة، في ظل التقارير الغربية الأخيرة عن لقاءات سرية وتعاون أمني بينهما.

 

وذكر إيتمار آيخنر المراسل السياسي لصحيفة يديعوت أخرونوت، أن "أحد اللقاءات المهمة التي عقدت بين مسؤولين إسرائيليين وإماراتيين تمت في أيار/ مايو، والثاني أواخر حزيران/ يونيو، خلال زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى إمارة أبو ظبي، ولقائه بنظيره الإماراتي عبد الله بن زايد، ثم التقى في تموز/ يوليو مع نظيره البحريني خالد بن أحمد آل خليفة، وأخذ معه صورة تذكارية بصحبة المبعوث الأمريكي لإيران بريان هوك".

 

من جهته كشف تقرير لمكتب المحاماة "Appleby" ونشرته صحيفة "هآرتس" أن الإمارات وقعت عقدا مع (إسرائيل) للحصول على طائرات تجسس متطورة.

 

وقالت الصحيفة العبرية، إن هذه الصفقة السرية بدأ العمل عليها منذ 10 سنوات، ووصلت قيمتها إلى 3 مليارات دولار.

 

بدأت الإمارات منذ أسابيع مشاورات طويلة الأمد مع الاحتلال الإسرائيلي بمشاركة من الولايات المتحدة الأمريكية، ما اعتبره محللون غربيون مفاجئاً من قِبل المسؤولين الإماراتيين.

 

فلماذا لجأت الإمارات إلى التواصل الدائم مع الإسرائيليين وأشركت الأمريكيين؟!

 

تُجيب وسائل الإعلام الأمريكية على التساؤل، حيث نشرت صحيفة وول استريت جورنال القصة الأولى عن الاجتماعات التي جرى التنسيق لها كثمرة من ثمار مؤتمر وارسو الذي عُقد في "فبراير/شباط".

 

وجاءت المحادثات مع اتهامات أمريكية ل"الإمارات" بأن وجود قناة دبلوماسية خلفية مع طهران يجعل من سياسة إدارة دونالد ترامب المتعلقة بالضغوط القصوى محلّ شك أمريكي من دور الإمارات كحلقة أضعف.

 

المزيد..

 

هآرتس: صفقة طائرات تجسس بين الإمارات وإسرائيل بقيمة 3 مليار دولار

كيف يعزز تطوير العلاقات مع الصين من نفوذ الإمارات في المنطقة ؟

صحف عبرية تؤكد عقد لقاءات إسرائيلية مع الإماراتيين وتبادل معلومات أمنية

لماذا بدأت الإمارات مشاورات مع "إسرائيل" برعاية أمريكية؟!


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

بالتزامن مع العيد الوطني.. ملفات إماراتية بحاجة إلى إصلاحات حقيقية  (تحليل خاص)

جهاز الأمن يفرض وجوده في "المجلس الوطني الاتحادي"

الرئيس الإماراتي يصدر مرســوماً بتشكيل أعضـاء "الوطنـي الاتحـادي"

لنا كلمة

غربال "عام التسامح"

ينتهي عام التسامح في الدولة، ومنذ البداية كان عنوان العام غطاء لمزيد من الانتهاكات والاستهداف للمواطنين، فالتسامح لم يكن للإماراتيين ولا للمقيمين بل ضمن حملة علاقات عامة ترأستها وزارة الخارجية وبَنت على أساسها الخطط لمحو… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..