أحدث الإضافات

اتهامات للإمارات ببيع النفط الليبي المُهرب من مناطق "حفتر"
مجلس الوزراء اليمني: الإمارات تتحمل كامل المسؤولية عن انقلاب عدن
هآرتس: صفقة طائرات تجسس بين الإمارات وإسرائيل بقيمة 3 مليار دولار
قوات "المجلس الانتقالي" المدعوم إماراتياً تسيطر على معسكرات للقوات الحكومية في أبين
عبد الخالق عبدالله مهاجماً الحكومة اليمنية: لا تستحق دولاراً واحداً
السردية الإسرائيلية واختراق المنطقة
مجلس الوزراء الإماراتي يوسع المنتجات الخاضعة للضريبة الانتقائية
الإمارات تستعد لتجربة انتخابية جديدة.. فما الذي حققه "المجلس الوطني" الدورة الماضية؟!
هل تهزم الشعوب العربية التطبيع؟
قرقاش: الأولوية في اليمن للتصدي للانقلاب الحوثي 
الحكومة اليمنية: المجلس الانتقالي يتحدى السعودية ويحاصر قواتنا في أبين
البشير يقر خلال محاكمته بتلقي 91 مليون دولار من السعودية والإمارات
وسط تصاعد أزمة كشمير.. الإمارات تقلد رئيس وزراء الهند أرفع وسام مدني
منظمة بريطانية تدين استمرار الإمارات احتجاز 9 نشطاء رغم انتهاء محكوميتهم
الإمارات تدين الهجوم الإرهابي في العاصمة الأفغانية كابول

"المجلس الانتقالي" في رسالة للسعودية: مستعدون للقتال معكم ضد الحوثيين مقابل إقصاء حزب الإصلاح

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-08-14

وجه المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا رسالة إلى ولي العد السعودي "محمد بن سلمان" أكد خلالها أنه مستعد لمواصلة القتال إلى جانب السعوديين ضد الحوثيين، لكن في مقابل إبعاد إخوان اليمن، الممثلين في حزب "التجمع اليمني الإصلاح"، عن كل مواقع السلطة في الجنوب اليمني. 

 

المطلب، الذي يعبر عن رغبة إماراتية في الأساس، جاء خلال مقابلة أجرتها "رويترز" مع المتحدث باسم المجلس "صالح النود".

 

وقال "نود"، الذي يقيم في لندن: "أقول لمحمد بن سلمان: إذا كنت تريد فعلا الانتصار في الحرب (ضد الحوثيين) فقد كان الجنوبيين شركاء ذوي مصداقية وبرهنوا على أن بإمكانهم التواصل بشكل بناء ... لكنهم يحتاجون في المقابل الحفاظ على الجنوب نظيفا من هؤلاء المسؤولين الفاسدين (وفق وصفه) المنتسبين للإصلاح (الذي يعد من أركان حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي)". 

 

وأضاف: "أي موقع سلطة يجب أن يكون في أيدي الجنوبيين. يجب منح الجنوبيين السلطة لحكم أنفسهم، ويجب أن يتواصل الجنوبيون كشريك كامل في عملية السلام".

 

وتابع: "مازال بإمكاننا أن نكون جزءا من اليمن ويمكن لـ(عبدربه منصور) هادي أن يظل رئيسا لكن لابد أن يحكم الجنوبيون الجنوب".

 

وكان انفصاليو المجلس الانتقالي الجنوبي، الذين يتمتعون بدعم الإمارات العضو بالتحالف العربي، سيطروا على عدن المقر المؤقت للحكومة اليمنية المدعومة من السعودية في مطلع الأسبوع بالاستيلاء على القواعد العسكرية التابعة للحكومة.

 

ويمثل المقاتلون الجنوبيون عنصرا رئيسيا في المعركة التي يخوضها التحالف في مواجهة الحوثيين منذ ربيع 2015.

 

غير أن الحرب أحيت توترات قديمة بين شمال اليمن وجنوبه اللذين كانا دولتين منفصلتين توحدتا في 1990 تحت قيادة الرئيس الراحل "علي عبد الله صالح".

 

وكشفت تلك الأزمة عن خلاف بين السعودية والإمارات التي رددت دعوة من الرياض للحوار بين الطرفين المتحاربين في عدن، لكنها لم تصل إلى حد مطالبة القوات الجنوبية التي تمولها وتسلحها بالتنازل عما حققته من مكاسب.

 

التخلي عن عدن ليس مطروحا

 

وقال "النود": "التخلي عن السيطرة على عدن ليس مطروحا على المائدة في الوقت الحالي".

وأضاف: "نحن هناك باقون لكننا باقون لسبب إيجابي: صونا للاستقرار".

 

وعاد وكرر أن السبيل الوحيد للخروج من هذا المأزق هو إخراج جميع عناصر حزب الإصلاح من مراكز النفوذ كلها في الجنوب، ومعها أي ساسة ينتمون للشمال.

 

ويتهم المجلس الانتقالي الجنوبي حزب الإصلاح بالتواطؤ في هجوم صاروخي دام شنه الحوثيون على القوات الجنوبية في وقت سابق هذا الشهر غير أن الحزب ينفي هذا الاتهام.

 

ووعد التحالف العربي بالتحرك عسكريا ضد الانفصاليين إذا لم يخلوا المواقع الحكومية.

 

وقال "النود": "ستكون بداية طيبة جدا أن يتم إخراج الإصلاح من الجنوب كله والسماح للجنوبيين بحكم أنفسهم ... نحن نرى أن الإصلاح تغلغل في الحكومة أو سيطر عليها".

 

وأضاف أن أحد السبل الممكنة للخروج من المأزق هو تسليم مسؤولية الأمن في الثكنات لقوات الحزام الأمني، وهي الجناح العسكري للمجلس الانتقالي الجنوبي، أو شرطة عدن.

 

وبلغت الحرب اليمنية مرحلة جمود منذ سنوات وتعرضت السعودية والإمارات لضغوط من الحلفاء الغربيين بما في ذلك الدول الموردة للأسلحة للتحالف وذلك لإنهاء الصراع الذي دفع اليمن إلى حافة المجاعة.

 

وفي يونيو/حزيران، قلصت الإمارات وجودها في اليمن وتركت خلفها الآلاف من القوات الجنوبية التي سلحتها ودربتها.

 

وقال مسؤول يمني لـ"رويترز" إن سيطرة الانفصاليين على عدن حظيت بموافقة الإمارات وإن هدفها إبعاد قوات حزب الإصلاح.

 

وفي حين تستطيع الإمارات الخروج من اليمن مع الاحتفاظ بنفوذ على القوات الجنوبية فإنه لا يمكن للسعودية الرحيل دون تحييد حركة الحوثي المسلحة على حدودها.

 

وقال مصدر خليجي مطلع على السياسة اليمنية: "السعوديون أصبحوا بمفردهم.. لا أعتقد أنهم يعرفون كيف يخرجون.. يجب عليهم الاعتراف بأن حكومة هادي فشلت على مدى خمسة أعوام".

 

وقال "النود" إن الجنوبيين لن يقبلوا بعد الآن بتهميشهم. وأضاف: "على السعوديين اتخاذ القرار: فهل يريدون الفوز في الحرب على الحوثيين؟ إذا كانوا يريدون ذلك فعليهم الاعتراف بنا، المجلس الانتقالي الجنوبي، في حكم الجنوب وإدارته حتى في الفترة الانتقالية".

 

ودعت الرياض إلى قمة طارئة حول عدن دون تحديد موعد. وقال نائب وزير الخارجية في حكومة "هادي"، "محمد الحضرمي"، لـ"رويترز"، إنهم لن يحضروا ما لم تكف الإمارات عن دعم المقاتلين الانفصاليين في أعقاب "الانقلاب".

 

وأضاف أنهم لا يمكنهم الذهاب والاجتماع إذا ظل الانفصاليون يسيطرون على عدن ولم ينسحبوا من المواقع.

 

وردا على سؤال هل سينفصل الجنوب؟، قال "النود": "أنا لا أحاول تحاشي القول إننا سننفصل لأن هذا احتمال حقيقي الآن"، مضيفا أن أحد الخيارات هو وجود حكومتين، واحدة في الشمال وأخرى في الجنوب.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

عبد الخالق عبدالله مهاجماً الحكومة اليمنية: لا تستحق دولاراً واحداً

مجلس الوزراء اليمني: الإمارات تتحمل كامل المسؤولية عن انقلاب عدن

الحكومة اليمنية: المجلس الانتقالي يتحدى السعودية ويحاصر قواتنا في أبين

لنا كلمة

رسائل من مراكز المناصحة

أفرجت الدولة عن ثلاثة من أحرار الإمارات الذين قضوا سنوات في مراكز المناصحة بعد إتمام فترة اعتقالهم! هم الأحرار: أسامة النجار وبدر البحري وعثمان الشحي. بقي 9 أخرين في هذه المراكز سيئة السمعة. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..