أحدث الإضافات

روحاني : مسؤولون من إيران والإمارات تبادلوا زيارات والعلاقات تتجه نحو التحسن
السعودية تنشر قواتها في عدد من المواقع الاستراتيجية بعدن بعد تسملها من الإمارات
وزير يمني: مستعدون لمواجهة الإمارات وأدواتها في بلادنا والمتواطئين معها
الإماراتي خلف الحبتور يدعو إلى تشكيل قوة عربية ضد عملية "نبع السلام" التركية
الإمارات: تعاون لشراء وقود نووي سلمي من روسيا
حلقة نقاش في بريطانيا حول حقوق الإنسان في الإمارات
لماذا غضبت الإمارات من عملية "نبع السلام" التركية؟!
الرياض بين موسكو وواشنطن
روسيا.. واستثمار علاقتها الخليجية
"ميدل إيست آي": تكشف عن وجود طحنون بن زايد في طهران بمهمة سرية
ليبيا: قرارات الجامعة العربية باتت مرتهنة لمصر والإمارات
القوات الإماراتية تسلم مقر قيادة التحالف بعدن للسعودية
الإمارات تهاجم الدول العربية الرافضة لإدانة تركيا باجتماع القاهرة
زيارة "بوتين" للإمارات: علاقة سياسية استراتيجية أم وكيل لموسكو في المنطقة؟
السعودية تحول اليمن إلى ساحة اشتباك مع تركيا

قوات طارق صالح و"العمالقة" المدعومة إماراتياً تسيطر على معسكر مطل على باب المندب

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-08-13

أفاد مصدر عسكري يمني، الثلاثاء، بأن قوات تابعة لـ"طارق صالح"، نجل شقيق الرئيس اليمني الراحل "علي عبدالله صالح"، ومجاميع من قوات العمالقة، سيطرت على معسكر العمري في مديرية ذوباب المطلة على مضيق باب المندب غربي محافظة تعز جنوب غربي اليمن.

 

وأوضح المصدر أن كتيبة من قوات "حراس الجمهورية"، التي يقودها "طارق صالح"، وكتيبة من ألوية العمالقة، دخلت المعسكر مساء الأحد، بهدف حماية الساحل الغربي وخطوط الملاحة البحرية في باب المندب والبحر الأحمر، وفقا لما نقله موقع "المصدر أون لاين" اليمني (محلي).

 

ونفى المصدر حدوث أي اشتباكات مع قوات الحماية السابقة للمعسكر، التابعة للواء باب المندب، الذي كان يقوده العميد "لؤي الزامكي".

 

جاء ذلك بعد أيام من مواجهات شهدتها مدينة عدن، وانتهت بسيطرة قوات تابعة لـ"المجلس الانتقالي الجنوبي" على معسكرات تابعة لقوات الحماية الرئاسية والاستيلاء على كل عتادها.

 

وتدعم الإمارات قوات العمالقة، التي يمثل سلفيون أغلبية مقاتليها، إضافة إلى قوات "طارق صالح" وقوات الحزام الأمني" التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي ذي النزعة الانفصالية، فيما تدعم السعودية قوات الحماية الرئاسية، التابعة لحكومة الرئيس اليمني "عبدربه منصور هادي".

 

وخاضت ألوية الحماية الرئاسية معارك ضارية ضد قوات الحزام، بعد تصاعد المواجهات بين الطرفين إثر مقتل قيادي بارز وجنود في "الحزام" بقصف لجماعة أنصار الله (الحوثيين) على عدن، وإثر ذلك دعا "الانتقالي الجنوبي" أنصاره والقوات الموالية له إلى اقتحام قصر معاشيق الرئاسي في عدن، وهو ما تم بالفعل.

 

وحملت الحكومة اليمنية الإمارات والمجلس الانتقالي الجنوبي مسؤولية التصعيد المسلح في عدن، وما يترتب عنه من نتائج وعواقب وخيمة تهدد أمن وسلامة المواطنين والأمن والاستقرار بشكل عام.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

قوات يمنية بدعم من الإمارات تسيطر على مواقع جديدة جنوب غربي الحديدة

لماذا غضبت الإمارات من عملية "نبع السلام" التركية؟!

حلقة نقاش في بريطانيا حول حقوق الإنسان في الإمارات

لنا كلمة

مهمة "المجلس الوطني" العاجلة

تعيّد الدولة النظر في سياستها الخارجية وسياستها الاقتصادية على وقع الفشل المتعاظم وصناعة الخصوم، وانهيار سوق العقارات ويبدو أن سوق المصارف يلحق به، فيما الاقتصاد غير النفطي يتراجع مع تدهور أسعار النفط. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..