أحدث الإضافات

اتهامات للإمارات ببيع النفط الليبي المُهرب من مناطق "حفتر"
مجلس الوزراء اليمني: الإمارات تتحمل كامل المسؤولية عن انقلاب عدن
هآرتس: صفقة طائرات تجسس بين الإمارات وإسرائيل بقيمة 3 مليار دولار
قوات "المجلس الانتقالي" المدعوم إماراتياً تسيطر على معسكرات للقوات الحكومية في أبين
عبد الخالق عبدالله مهاجماً الحكومة اليمنية: لا تستحق دولاراً واحداً
السردية الإسرائيلية واختراق المنطقة
مجلس الوزراء الإماراتي يوسع المنتجات الخاضعة للضريبة الانتقائية
الإمارات تستعد لتجربة انتخابية جديدة.. فما الذي حققه "المجلس الوطني" الدورة الماضية؟!
هل تهزم الشعوب العربية التطبيع؟
قرقاش: الأولوية في اليمن للتصدي للانقلاب الحوثي 
الحكومة اليمنية: المجلس الانتقالي يتحدى السعودية ويحاصر قواتنا في أبين
البشير يقر خلال محاكمته بتلقي 91 مليون دولار من السعودية والإمارات
وسط تصاعد أزمة كشمير.. الإمارات تقلد رئيس وزراء الهند أرفع وسام مدني
منظمة بريطانية تدين استمرار الإمارات احتجاز 9 نشطاء رغم انتهاء محكوميتهم
الإمارات تدين الهجوم الإرهابي في العاصمة الأفغانية كابول

محمد بن زايد يلتقي الملك سلمان وولي عهده في مكة ويدعوا اليمنيين للحوار

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-08-12

 

ودعا ولي عهد أبوظبي، "محمد بن زايد"، الأطراف المتناحرة في مدينة عدن اليمنية إلى التمسك بدعوة السعودية للحوار، مؤكدا أن أبوظبي والرياض "تقفان في خندق واحد"، في مواجهة القوى التي تهدد أمن المنطقة.

 

جاء ذلك في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإماراتية "وام"، على هامش لقاء "بن زايد" بالعاهل السعودي؛ الملك "سلمان"، وولي عهده؛ "محمد بن سلمان" الإثنين، في قصر منى بمكة المكرمة.

 

وكان "بن زايد" قد وصل، صباح الإثنين، إلى السعودية، في زيارة غير محددة المدة، بالتزامن مع تصاعد الأوضاع في عدن اليمنية، واجتمع بالملك "سلمان" و"ولي عهده"، حيث ناقشوا مجمل الأوضاع في المنطقة، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها الساحة اليمنية.

 

وأعرب "محمد بن زايد" عن "تقديره للحكمة التي أبدتها السعودية في دعوة الأطراف اليمنية في عدن إلى الحوار في المملكة"، مؤكدا أن "هذه الدعوة تجسد الحرص المشترك على استقرار اليمن، وتمثل إطارا مهما لنزع فتيل الفتنة وتحقيق التضامن بين أبناء الوطن الواحد، لأن الحوار هو السبيل الوحيد لتسوية أي خلافات بين اليمنيين".

 

وشدد على "التوافق بين البلدين (السعودية والإمارات) على المطالبة الفورية للأطراف اليمنية المتنازعة بتغليب لغة الحوار والعقل ومصلحة اليمن".

 

والسبت، سيطرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعومة إماراتيا على معظم المواقع والمعسكرات التابعة للحرس الرئاسي الموالي للحكومة اليمنية الشرعية، والتي تتخذ من عدن عاصمة مؤقتة، عقب سقوط صنعاء في أيدي المتمردين الحوثيين.

 

في المقابل أعلن التحالف العربي (تقوده السعودية والإمارات)، الإثنين، شن غارات على مواقع قال إنها تهدد القوات الحكومية في عدن.

 

وتأتي سيطرة القوات المدعومة إماراتيا على عدن بعد أيام من إعلان أبوظبي انسحاب قواتها من اليمن، وهو ما اعتبره مراقبون محاولة من الإمارات لإخلاء مسؤوليتها عن "تحرك مرتقب ومخطط له ضد حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي".

 

وأثارت تلك التطورات الحديث حول خلاف سعودي - إماراتي بشأن اليمن، وأن أبوظبي قد قررت التخلي عن حليفتها في التحالف العربي، الذي ينفذ، منذ  2015، عمليات عسكرية في اليمن، دعمًا للقوات الموالية للحكومة، في مواجهة الحوثيين، المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات بينها صنعاء منذ 2014.

 

لكن "محمد بن زايد" أكد في تصريحاته اليوم أن "التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية قام، منذ تشكيله في عام 2015، بدور تاريخي ووقف بحزم ضد محاولة اختطاف اليمن، وعمل ولا يزال من أجل يمن ينعم شعبه بالتنمية والتقدم، وسيظل التحالف العربي إلى جانب الشعب اليمني الشقيق وكل ما يحقق مصالحه في حاضره ومستقبله".

 

ودعا الأطراف اليمنية المتنازعة إلى "اغتنام الفرصة التي تتيحها هذه الدعوة للحوار، والتعامل الإيجابي معها من أجل توافق يعلي مصلحة اليمن العليا".

كما علق للمرة الأولى على ما يقال عن الخلاف بين أبوظبي والرياض، مؤكدا أن العلاقات بينهما "كانت ولا تزال وستظل بإذن الله تعالى علاقات متينة وصلبة، لأنها تستند إلى أسس راسخة ومتجذرة من الأخوة والتضامن والمصير المشترك، إضافة إلى الإرادة السياسية لقيادتي البلدين الشقيقين وما يجمع بين شعبيهما من روابط الأخوة ووشائج المحبة والتقدير".

 

وأشار إلى أن الإمارات والسعودية "تقفان معاً، بقوة وإصرار، في خندق واحد في مواجهة القوى التي تهدد أمن دول المنطقة وحق شعوبها في التنمية والتقدم والرخاء".

 

ووصف المملكة بأنها "الركيزة الأساسية لأمن المنطقة واستقرارها وصمام أمانها في مواجهة المخاطر والتهديدات التي تتعرض لها، لما تمثله المملكة من ثقل وتأثير كبيرين على الساحتين الإقليمية والدولية، وما تتسم بها سياستها في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود من حكمة واتزان وحسم وعزم في الوقت نفسه".

 

لكن الوضع المعقد في اليمن، واختلاف حسابات الرياض وأبوظبي هناك، ليس وحده ما يلقي بظلاله على العلاقات السعودية - الإماراتية، خاصة بعدما أبقت الأخيرة الباب مواربا مع طهران، قبل أن تلج منه بالفعل مؤخرا، في زيارات متبادلة وتوقيع اتفاقيات مهمة بينهما، وتحفظها تجاه اتهام إيران بالوقوف خلف الهجمات التي طالت سفنا في مياه الخليج خلال الأشهر الثلاثة الماضية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

عبد الخالق عبدالله مهاجماً الحكومة اليمنية: لا تستحق دولاراً واحداً

مجلس الوزراء اليمني: الإمارات تتحمل كامل المسؤولية عن انقلاب عدن

الحكومة اليمنية: المجلس الانتقالي يتحدى السعودية ويحاصر قواتنا في أبين

لنا كلمة

رسائل من مراكز المناصحة

أفرجت الدولة عن ثلاثة من أحرار الإمارات الذين قضوا سنوات في مراكز المناصحة بعد إتمام فترة اعتقالهم! هم الأحرار: أسامة النجار وبدر البحري وعثمان الشحي. بقي 9 أخرين في هذه المراكز سيئة السمعة. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..