أحدث الإضافات

كيف حولت الإمارات برنامج يحميها من الهجمات الإرهابية للتجسس على الناشطين والمسؤولين؟!
رئيس الأركان الإماراتي يبحث مع البرهان تعزيز التعاون العسكري بين البلدين
واشنطن بوست: الإمارات تتحدث بكلام معسول عن حقوق الإنسان وعلى الغرب أن يحكم على أفعالها
عقوبات أمريكية على شركات طيران إيرانية ووكلائها في الإمارات
قرقاش : الأزمة الخليجية ستستمر
غربال "عام التسامح"
مسؤول إسرائيلي يزور الإمارات للتوقيع على اتفاق المشاركة في "إكسبو دبي"
محمد بن راشد ترأس وفد الإمارات...اختتام قمة الرياض وإجماع على ضرورة تماسك مجلس التعاون
برامج التجسس الإماراتية ... صناعة أمريكية ومهام داخلية وخارجية
"النويس" الإماراتية تبني محطتين لتوليد الكهرباء في مصر
من العدو ومن الحليف؟
ماذا ينتظر ترامب
الإمارات في أسبوع.. العيد الوطني أفراح وعذابات أهالي المعتقلين وسياسة البقلاوة وسط ملفات عاجلة
رئيس الأركان الإماراتي يزور الخرطوم الثلاثاء
دعم إماراتي للنظام السوري للمساهمة في وقف تدهور الليرة

ميليشا الحزام الامني المدعومة إماراتياً تعلن سيطرتها على عدن "بالكامل"

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-08-10

حسمت قوات “الحزام الأمني”، التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي والمدعومة إماراتيا، السبت، سيطرتها على مدينة عدن، العاصمة المؤقتة جنوبي اليمن، بعد معارك استمرت 4 أيام ضد قوات الحماية الرئاسية، الموالية للحكومة.

 

وعلى ما يبدو فإن التحالف العربي الداعم للحكومة، بقيادة السعودية والإمارات، قرر تسليم المدينة للمجلس الانتقالي، الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، في ظل عجز الرئيس عبد ربه منصور هادي، الذي يتخذ من الرياض مقرا مؤقتا لحكومته، منذ منتصف 2015.

 

وقال مسؤول إن الانفصاليين في جنوب اليمن سيطروا، السبت، على جميع معسكرات الجيش التابعة للحكومة في عدن، بعد اشتعال القتال بين الجانبين المتحالفين اسميا، اللذين انقلب كل منهما على الآخر، الأمر الذي يعقّد جهود الأمم المتحدة الرامية لإنهاء الحرب المدمرة في البلاد.

 

من جهتها، اتهمت الحكومة اليمنية التي تدعمها السعودية الانفصاليين الجنوبيين بتنفيذ انقلاب في عدن، بعد سيطرة مسلحيهم على جميع الثكنات العسكرية في المدينة الجنوبية التي تعد مقر الحكومة المعترف بها دوليا.

 

وقالت وزارة الخارجية في بيان على “تويتر”: “ما يحصل في العاصمة المؤقتة عدن من قبل المجلس الانتقالي هو انقلاب على مؤسسات الدولة الشرعية”.

 

واستؤنفت المعارك عند الفجر في رابع يوم من الاشتباكات بين الانفصاليين وقوات الحكومة في المدينة الساحلية التي يوجد فيها المقر المؤقت للسلطة اليمنية المعترف بها دوليا.

 

وعقب إعلان سيطرتها على عدن، نفذت قوات الحزام الأمني المدعومة إماراتيا حملات مداهمة واعتقالات في مديرية البريقة.

 

وسيطرت القوات المدعومة إماراتيا على قصر المعاشيق الرئاسي بعدن، بعد 4 أيام من المعارك.

 

وذكرت مصادر إعلامية، أن مدرعات سعودية غادرت منطقة معاشيق قرب القصر الرئاسي في كريتر في عدن.

 

وقال مصدر عسكري، إن قوات الحزام الأمني المدعوم من الإمارات، فرضت سيطرتها على قصر المعاشيق، مقر الحكومة، بعد مغادرة مسؤولين حكوميين وقادة عسكريين موالين لها على متن عربات مدرعة سعودية.
 

وأضاف المصدر الموالي لقوات الانتقالي الجنوبي لوكالة الأناضول، مفضلا عدم الكشف عن هويته كونه غير مخول بالحديث للإعلام، إن قوات الحزام تسلمت المواقع الحيوية والقصر، وبذلك تكون قد سيطرت على مدينة عدن بالكامل.
 

وأشار إلى إن قوت الحماية الرئاسية التي خاضت قتالاً ضد قوات الحزام استسلمت وانضمت إلى الأولى، دون أن يورد مزيدا من التفاصيل عن حجم تلك القوات.
 

ووفق المصدر، فإن القوات التي التزمت الحياد مثل قوات المنطقة العسكرية الرابعة وقوات الدفاع الساحلي، أعلنت ولائها إلى الانتقالي الجنوبي.


وأعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، المنادي بالانفصال عن الشمال، عن سيطرة قواته على معسكرات تابعة لقوات الحماية التابعة للرئيس عبد ربه منصور هادي في المدينة.


وقال نائب رئيس المجلس، هاني بن بريك، عبر تويتر، إن مقر "اللواء الرابع حماية رئاسية" سقط بيد قوات "الانتقالي الجنوبي"، مؤكدا مواصلة القتال حتى السيطرة على جميع "معسكرات الإرهاب"، على حد وصفه.


وتتواصل معارك عنيفة حول محيط معسكر بدر في خور مكسر شرقي عدن، بين القوات الحكومية وقوات ما تسمى "الحزام الأمني" المدعومة من أبو ظبي.


وتداول ناشطون موالون للمجلس، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أنباء بشأن سيطرة قواته على معسكر اللواء الثالث حرس رئاسي في جبل حديد، القريب من قصر معاشيق الرئاسي.

 

وأضافت المصادر أن القوات السعودية أخرجت شخصيات في الحكومة من قصر معاشيق، الذي من المتوقع أن تفرض قوات “الحزام الأمني” سيطرتها عليه خلال ساعات.

 

وقالت مصادر طبية إن 8 مدنيين على الأقل لاقوا حتفهم الجمعة. والطرفان المتقاتلان يضمهما التحالف الذي تقوده السعودية الذي يحارب حركة الحوثي المسلحة المتحالفة مع إيران، منذ مارس/آذار 2015. وحصدت الحرب أرواح عشرات الآلاف من الأشخاص، ودفعت أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية إلى حافة المجاعة.

 

وقال المسؤول الحكومي إن الانفصاليين سيطروا على جميع معسكرات الجيش التابعة للحكومة المعترف بها دوليا.

وقال سكان إن المعارك التي دارت السبت تركزت في البدء على القصر الرئاسي الخالي تقريبا في مديرية كريتر المأهولة في معظمها بالسكان، القريبة من مطار عدن الدولي، وكذلك في حي يقيم فيه وزير الداخلية أحمد الميسري.

وقال مسؤولون إن الانفصاليين استولوا أيضا على منزل الوزير الذي كان قد غادره من قبل.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تحقيق استقصائي يتهم الإمارات باغتيالات وسجون سرية في عدن

الحكومة اليمنية وتحديات العودة إلى عدن

قيادة القوات المسلحة الإماراتية تعلن عودة جنودها من عدن بعد "إنجاز مهامها العسكرية"

لنا كلمة

غربال "عام التسامح"

ينتهي عام التسامح في الدولة، ومنذ البداية كان عنوان العام غطاء لمزيد من الانتهاكات والاستهداف للمواطنين، فالتسامح لم يكن للإماراتيين ولا للمقيمين بل ضمن حملة علاقات عامة ترأستها وزارة الخارجية وبَنت على أساسها الخطط لمحو… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..