أحدث الإضافات

اتهامات للإمارات ببيع النفط الليبي المُهرب من مناطق "حفتر"
مجلس الوزراء اليمني: الإمارات تتحمل كامل المسؤولية عن انقلاب عدن
هآرتس: صفقة طائرات تجسس بين الإمارات وإسرائيل بقيمة 3 مليار دولار
قوات "المجلس الانتقالي" المدعوم إماراتياً تسيطر على معسكرات للقوات الحكومية في أبين
عبد الخالق عبدالله مهاجماً الحكومة اليمنية: لا تستحق دولاراً واحداً
السردية الإسرائيلية واختراق المنطقة
مجلس الوزراء الإماراتي يوسع المنتجات الخاضعة للضريبة الانتقائية
الإمارات تستعد لتجربة انتخابية جديدة.. فما الذي حققه "المجلس الوطني" الدورة الماضية؟!
هل تهزم الشعوب العربية التطبيع؟
قرقاش: الأولوية في اليمن للتصدي للانقلاب الحوثي 
الحكومة اليمنية: المجلس الانتقالي يتحدى السعودية ويحاصر قواتنا في أبين
البشير يقر خلال محاكمته بتلقي 91 مليون دولار من السعودية والإمارات
وسط تصاعد أزمة كشمير.. الإمارات تقلد رئيس وزراء الهند أرفع وسام مدني
منظمة بريطانية تدين استمرار الإمارات احتجاز 9 نشطاء رغم انتهاء محكوميتهم
الإمارات تدين الهجوم الإرهابي في العاصمة الأفغانية كابول

هل أصبحت الإمارات "بؤرة المشاكل" في العالم العربي؟!

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2019-08-06

يرى راينر هيرمان، محرر الشؤون السياسية في صحيفة "فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ" الألمانية، إن ما من صراع في المنطقة العربية إلا وانخرطت فيه الإمارات، لكن هذا سيرتد عليها حتماً بنتائج قد تكون وخيمة.

 

في اليمن قلّصت الدولة من وجودها العسكري، أو كما يرى كثيرون تحاول الانسحاب من المشهد مع تعاظم سوء السمعة في العالم الغربي، وفي ليبيا تعاني قوات "خليفة حفتر" من انتكاسات متتالية، وفي السودان والجزائر لا تملك الدولة كل خيوط التحرك، والمتظاهرون يرفضون مجرد تدخلها، في الصومال جرى إخراج نفوذها بعد أن قامت ببناء قاعدة عسكرية في إقليم "انفصالي" غير معترف به دون معرفة الحكومة المركزية.

 

في جوار الإمارات الجغرافي تحيط به ألسنة اللهب، فمياه الخليج العربي معرضة للخطر في ظل التصعيد الأمريكي الإيراني، كما أن القطيعة مع "قطر" مستمرة وتتفاقم، وعلاقة الدولة بالرياض تتوتر مع الانسحاب من اليمن، ومع سلطنة عُمان أكثر توتراً بعد اتهامات بخلية تجسس في مسقط من قِبل الإمارات.

 

 

إطالة الأزمات

 

يقول هيرمان في تعليقه إن أزمات اليمن وليبيا وقطر "طالت أكثر مما كان يتوقع أصحاب القرار في أبو ظبي عندما قرروا التدخل فيها. والآن ازدادت التكاليف المرتبطة بهذه التدخلات، كما تدفع الإمارات ثمناً سياسياً أيضاً: حيث يرتفع على الصعيد الداخلي ما يعرف بـ "القمع المالي" المرتبط بسعر الفائدة وسط تراجع شعبية الإمارات على الصعيد الدولي".

 

ظلت الإمارات لعقود منذ تأسيسها (1971) المكان الحُلم باعتباره البلد الذي وجد كل شخص في عهد مؤسسه الشيخ زايد فرصته، التي لم تُتاح له في بلده الأصلي. كما يقول "هيرمان. مضيفاً: كان المجتمع هو الأكثر ليبرالية، وكان الحفاظ على التوازن السمة المهيمنة، داخلياً وخارجياً. وعلى عكس ذلك اليوم تريد الإمارات تحت القيادة الجديدة وعلى رأسها الشيخ محمد بن زايد أن تصبح أشبه بشرطي في المنطقة العربية. وفي الداخل صار القمع هو الصبغة التي حلت محل الانفتاح السابق.

 

خلال السنوات الماضية قَدمت الإمارات نفسها باعتبارها "أسبرطة الصغيرة"، ويحقّ للدولة الطموح والوصول إلى أفضل الدول، لكن ليس عن طريق "السياسة الخشنة" والتدخل في الدول، فإمكانيات الدولة ووضعها الجيوسياسي يحتاج إلى تمكين أكبر وأوسع، وكان بإمكان "السياسة الناعمة" أن تحقق نفوذاً أكثر قوة ومِنعة أمام التغيرات وأقل تكلفة ويخدم مصالح الدولة.

 

 

الطموحات والإمكانيات

 

ويشير محللون إلى أن "طموحات الإمارات أكبر من قدراتها ومواردها بكثير، ففي اليمن كان الهدف الرئيسي من التدخل هو طرد ميليشيا الحوثي التابعة لإيران وتقطيع أوصال جماعة الإخوان المسلمين. لكن الإمارات اضطرت في نهاية المطاف إلى التراجع عن هذا النهج. خاصة مع ازدياد نظرة الازدراء إليها كقوة احتلال. فاضطرت هذه الأخيرة إلى تبني استراتيجية جديدة ربما يسهل معها السيطرة على الموقف فصارت تسوق لانفصال الجنوب، مستغلة بذلك ميليشيات يمنية مناصرة لهم".

 

وتعتبر الإمارات ذات الدور الأكبر في القطيعة مع قطر، لكنه أيضا فشل وانقلب على قطر قوة داخلية وخارجية ولم ينل من الحدث المرتقب في عام 2022 والمتمثل في تنظيم بطولة العالم لكرة القدم.

 

أما مليارات الدولارات التي ضختها الإمارات إلى مصر بهدف تثبيت دعائم الحكم لنظام السيسي هناك، ما زالت لم تأت أكلها بعد. فالنظام لم يتمكن من إيجاد فرص عمل مستدامة للمصريين الذين يزداد عددهم بمليونين ونصف المليون نسمة كل عام. علاوة على القمع والاضطهاد المتزايدين في مصر.

 

وقال هرمان: لم تعد الإمارات ذلك البلد الذي كان يُضرب فيه المثل. فقد أصبح الشغل الشاغل لقادة البلد الوقوف في وجه تغيير فات أوانه في الدول العربية. وهو الأمر الذي سترتد نتائجه في وقت ما على منفذه.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تستعد لتجربة انتخابية جديدة.. فما الذي حققه "المجلس الوطني" الدورة الماضية؟!

مجلس الوزراء الإماراتي يوسع المنتجات الخاضعة للضريبة الانتقائية

عبد الخالق عبدالله مهاجماً الحكومة اليمنية: لا تستحق دولاراً واحداً

لنا كلمة

رسائل من مراكز المناصحة

أفرجت الدولة عن ثلاثة من أحرار الإمارات الذين قضوا سنوات في مراكز المناصحة بعد إتمام فترة اعتقالهم! هم الأحرار: أسامة النجار وبدر البحري وعثمان الشحي. بقي 9 أخرين في هذه المراكز سيئة السمعة. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..