أحدث الإضافات

اتهامات للإمارات ببيع النفط الليبي المُهرب من مناطق "حفتر"
مجلس الوزراء اليمني: الإمارات تتحمل كامل المسؤولية عن انقلاب عدن
هآرتس: صفقة طائرات تجسس بين الإمارات وإسرائيل بقيمة 3 مليار دولار
قوات "المجلس الانتقالي" المدعوم إماراتياً تسيطر على معسكرات للقوات الحكومية في أبين
عبد الخالق عبدالله مهاجماً الحكومة اليمنية: لا تستحق دولاراً واحداً
السردية الإسرائيلية واختراق المنطقة
مجلس الوزراء الإماراتي يوسع المنتجات الخاضعة للضريبة الانتقائية
الإمارات تستعد لتجربة انتخابية جديدة.. فما الذي حققه "المجلس الوطني" الدورة الماضية؟!
هل تهزم الشعوب العربية التطبيع؟
قرقاش: الأولوية في اليمن للتصدي للانقلاب الحوثي 
الحكومة اليمنية: المجلس الانتقالي يتحدى السعودية ويحاصر قواتنا في أبين
البشير يقر خلال محاكمته بتلقي 91 مليون دولار من السعودية والإمارات
وسط تصاعد أزمة كشمير.. الإمارات تقلد رئيس وزراء الهند أرفع وسام مدني
منظمة بريطانية تدين استمرار الإمارات احتجاز 9 نشطاء رغم انتهاء محكوميتهم
الإمارات تدين الهجوم الإرهابي في العاصمة الأفغانية كابول

المصارحة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-08-06

تمر المنطقة بمرحلة تحوّل مُقلقة ومشحونة في كافة المستويات، والإمارات -كما هو واضح بائن للجميع- في قلب هذه المرحلة جغرافياً وسياسياً وعسكرياً وأمنياً وإنسانياً. ولن تنجو الدولة من هذا الاحتقان وتنجز خياراتها الوطنية إلا بقدرة كبيرة على المواجهة ودراسة المشكلات وبذات الوقت قدر أكبر من "المصارحة" بين قادة الإمارات وبعضهم، وبين الشعب وقيادته، تكفل مراجعة الأخطاء وتؤمن بواحدية مصير الاتحاد.

 

لم تواجه الدولة هذا القدر من التحديات منذ عقود، ويبدو أن "سياسة الدولة الداخلية والخارجية"، تزيد الطين بلالاً، لذلك فمراجعة السياستين وإصلاح ما أفسده جهاز الأمن مهمة وطنية كاملة تعيّد المجتمع إلى قلب صناعة التحولات وتعزيز الحماية والتحصين في وسط مرحلة مشحونة تنذر بتحولها إلى أزمات قد تعصف بمستقبل الدولة السياسي والاقتصادي.

 

إن المراجعة مع المصارحة لإصلاح سنوات من العثرات والأخطاء على مستوى الداخل والخارج، يذلل الصعوبات ويمنع الاستمرار في سياسة خارج المبادئ والأهداف التي وضعها الآباء المؤسسون للدولة.

 

يحتاج الإماراتيون إلى إصلاح القوانين ووقف حملة الاعتقالات والسماح بالتعبير عن الرأي فكيف تكون المصارحة بهذا الكم المتصاعد من تكميم الأفواه. في وقت يقبع عشرات الإماراتيين في السجون بينهم أكثر من 12 إماراتياً أنهو فترة السجن بسبب الأحكام السياسة الصادرة بحقهم.

 

و"المصارحة" ليست تجريحاً ولا "إهانة" بل حق للمواطن والحاكم، وحرية الحصول على المعلومة حق وليست "مِنة وفضلاً"، وتمثيل برلماني كامل يُصارح مؤسسات الدولة باسم الشعب "حقٌ وليست مكرمة".

 

وبدون هذه الوسائل للتعبير فإن الغرق في قلب التحولات الناشئة والطارئة يستمر، والإنقاذ مع مرور الوقت يصبح أصعب وأكثر جدلاً و"سوء سمعة" وثِقة تتضاءل يوماً عن يوم.

فهل يستمع جهاز الأمن لصوت المواطنين، والشيوخ؟!


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

ايماسك يعيد نشر مقال الشيخ القاسمي بذكرى اعتقاله (من اجل كرامة المواطن)

الذكرى السادسة لاعتقال الشيخ سلطان بن كايد القاسمي.. على خطى الآباء المؤسسون

حقٌ لا مكرمة

لنا كلمة

رسائل من مراكز المناصحة

أفرجت الدولة عن ثلاثة من أحرار الإمارات الذين قضوا سنوات في مراكز المناصحة بعد إتمام فترة اعتقالهم! هم الأحرار: أسامة النجار وبدر البحري وعثمان الشحي. بقي 9 أخرين في هذه المراكز سيئة السمعة. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..