أحدث الإضافات

الإمارات تمنع مواطنيها من السفر لإيران وتايلند بسبب فيروس كورونا
مجكمة كويتية تقضي بسجن الداعية حامد العلي بتهمة الإساءة للإمارات
حكومة "الوفاق": الإمارات دعمت حفتر بـ100 شحنة أسلحة منذ الهدنة
أسهم البنوك تنال من بورصتي دبي و السعودية وسط خسائر لمعظم أسواق الخليج
إيران وإسرائيل.. محاولة للفهم
أسطورة التحالف السعودي الأمريكي
محمد بن زايد يبحث مع وزير المالية الفرنسي تعزيز العلاقات بين البلدين
مجلة فرنسية: الإمارات أرسلت مدرعات مغشوشة لمالي
صفقات إماراتية بـ42 مليون دولار بمعرضي يومكس وسيمتكس 2020
الإمارات ترحب بالمشاركة الإسرائيلية في سباق للدراجات الهوائية في دبي
التحالف السعودي الإماراتي في اليمن يعلن إحباط هجوم بزورق مفخخ بالبحر الأحمر
الهجوم على ينبع.. ماذا بقي من الحرب السعودية؟
مجلة فرنسية: هكذا تحاول أبوظبي فرض هيمنتها في المنطقة المغاربية
هل تتحقق نبوءة صندوق النقد وتتبخر مليارات الخليج؟
البنوك الإماراتية تسرح مئات الموظفين بسبب التباطؤ الاقتصادي وتغلق 49 فرعا

المصارحة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-08-06

تمر المنطقة بمرحلة تحوّل مُقلقة ومشحونة في كافة المستويات، والإمارات -كما هو واضح بائن للجميع- في قلب هذه المرحلة جغرافياً وسياسياً وعسكرياً وأمنياً وإنسانياً. ولن تنجو الدولة من هذا الاحتقان وتنجز خياراتها الوطنية إلا بقدرة كبيرة على المواجهة ودراسة المشكلات وبذات الوقت قدر أكبر من "المصارحة" بين قادة الإمارات وبعضهم، وبين الشعب وقيادته، تكفل مراجعة الأخطاء وتؤمن بواحدية مصير الاتحاد.

 

لم تواجه الدولة هذا القدر من التحديات منذ عقود، ويبدو أن "سياسة الدولة الداخلية والخارجية"، تزيد الطين بلالاً، لذلك فمراجعة السياستين وإصلاح ما أفسده جهاز الأمن مهمة وطنية كاملة تعيّد المجتمع إلى قلب صناعة التحولات وتعزيز الحماية والتحصين في وسط مرحلة مشحونة تنذر بتحولها إلى أزمات قد تعصف بمستقبل الدولة السياسي والاقتصادي.

 

إن المراجعة مع المصارحة لإصلاح سنوات من العثرات والأخطاء على مستوى الداخل والخارج، يذلل الصعوبات ويمنع الاستمرار في سياسة خارج المبادئ والأهداف التي وضعها الآباء المؤسسون للدولة.

 

يحتاج الإماراتيون إلى إصلاح القوانين ووقف حملة الاعتقالات والسماح بالتعبير عن الرأي فكيف تكون المصارحة بهذا الكم المتصاعد من تكميم الأفواه. في وقت يقبع عشرات الإماراتيين في السجون بينهم أكثر من 12 إماراتياً أنهو فترة السجن بسبب الأحكام السياسة الصادرة بحقهم.

 

و"المصارحة" ليست تجريحاً ولا "إهانة" بل حق للمواطن والحاكم، وحرية الحصول على المعلومة حق وليست "مِنة وفضلاً"، وتمثيل برلماني كامل يُصارح مؤسسات الدولة باسم الشعب "حقٌ وليست مكرمة".

 

وبدون هذه الوسائل للتعبير فإن الغرق في قلب التحولات الناشئة والطارئة يستمر، والإنقاذ مع مرور الوقت يصبح أصعب وأكثر جدلاً و"سوء سمعة" وثِقة تتضاءل يوماً عن يوم.

فهل يستمع جهاز الأمن لصوت المواطنين، والشيوخ؟!


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

ايماسك يعيد نشر مقال الشيخ القاسمي بذكرى اعتقاله (من اجل كرامة المواطن)

الذكرى السادسة لاعتقال الشيخ سلطان بن كايد القاسمي.. على خطى الآباء المؤسسون

حقٌ لا مكرمة