أحدث الإضافات

روحاني : مسؤولون من إيران والإمارات تبادلوا زيارات والعلاقات تتجه نحو التحسن
السعودية تنشر قواتها في عدد من المواقع الاستراتيجية بعدن بعد تسملها من الإمارات
وزير يمني: مستعدون لمواجهة الإمارات وأدواتها في بلادنا والمتواطئين معها
الإماراتي خلف الحبتور يدعو إلى تشكيل قوة عربية ضد عملية "نبع السلام" التركية
الإمارات: تعاون لشراء وقود نووي سلمي من روسيا
حلقة نقاش في بريطانيا حول حقوق الإنسان في الإمارات
لماذا غضبت الإمارات من عملية "نبع السلام" التركية؟!
الرياض بين موسكو وواشنطن
روسيا.. واستثمار علاقتها الخليجية
"ميدل إيست آي": تكشف عن وجود طحنون بن زايد في طهران بمهمة سرية
ليبيا: قرارات الجامعة العربية باتت مرتهنة لمصر والإمارات
القوات الإماراتية تسلم مقر قيادة التحالف بعدن للسعودية
الإمارات تهاجم الدول العربية الرافضة لإدانة تركيا باجتماع القاهرة
زيارة "بوتين" للإمارات: علاقة سياسية استراتيجية أم وكيل لموسكو في المنطقة؟
السعودية تحول اليمن إلى ساحة اشتباك مع تركيا

المصارحة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-08-06

تمر المنطقة بمرحلة تحوّل مُقلقة ومشحونة في كافة المستويات، والإمارات -كما هو واضح بائن للجميع- في قلب هذه المرحلة جغرافياً وسياسياً وعسكرياً وأمنياً وإنسانياً. ولن تنجو الدولة من هذا الاحتقان وتنجز خياراتها الوطنية إلا بقدرة كبيرة على المواجهة ودراسة المشكلات وبذات الوقت قدر أكبر من "المصارحة" بين قادة الإمارات وبعضهم، وبين الشعب وقيادته، تكفل مراجعة الأخطاء وتؤمن بواحدية مصير الاتحاد.

 

لم تواجه الدولة هذا القدر من التحديات منذ عقود، ويبدو أن "سياسة الدولة الداخلية والخارجية"، تزيد الطين بلالاً، لذلك فمراجعة السياستين وإصلاح ما أفسده جهاز الأمن مهمة وطنية كاملة تعيّد المجتمع إلى قلب صناعة التحولات وتعزيز الحماية والتحصين في وسط مرحلة مشحونة تنذر بتحولها إلى أزمات قد تعصف بمستقبل الدولة السياسي والاقتصادي.

 

إن المراجعة مع المصارحة لإصلاح سنوات من العثرات والأخطاء على مستوى الداخل والخارج، يذلل الصعوبات ويمنع الاستمرار في سياسة خارج المبادئ والأهداف التي وضعها الآباء المؤسسون للدولة.

 

يحتاج الإماراتيون إلى إصلاح القوانين ووقف حملة الاعتقالات والسماح بالتعبير عن الرأي فكيف تكون المصارحة بهذا الكم المتصاعد من تكميم الأفواه. في وقت يقبع عشرات الإماراتيين في السجون بينهم أكثر من 12 إماراتياً أنهو فترة السجن بسبب الأحكام السياسة الصادرة بحقهم.

 

و"المصارحة" ليست تجريحاً ولا "إهانة" بل حق للمواطن والحاكم، وحرية الحصول على المعلومة حق وليست "مِنة وفضلاً"، وتمثيل برلماني كامل يُصارح مؤسسات الدولة باسم الشعب "حقٌ وليست مكرمة".

 

وبدون هذه الوسائل للتعبير فإن الغرق في قلب التحولات الناشئة والطارئة يستمر، والإنقاذ مع مرور الوقت يصبح أصعب وأكثر جدلاً و"سوء سمعة" وثِقة تتضاءل يوماً عن يوم.

فهل يستمع جهاز الأمن لصوت المواطنين، والشيوخ؟!


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

ايماسك يعيد نشر مقال الشيخ القاسمي بذكرى اعتقاله (من اجل كرامة المواطن)

الذكرى السادسة لاعتقال الشيخ سلطان بن كايد القاسمي.. على خطى الآباء المؤسسون

حقٌ لا مكرمة

لنا كلمة

مهمة "المجلس الوطني" العاجلة

تعيّد الدولة النظر في سياستها الخارجية وسياستها الاقتصادية على وقع الفشل المتعاظم وصناعة الخصوم، وانهيار سوق العقارات ويبدو أن سوق المصارف يلحق به، فيما الاقتصاد غير النفطي يتراجع مع تدهور أسعار النفط. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..