أحدث الإضافات

كيف حولت الإمارات برنامج يحميها من الهجمات الإرهابية للتجسس على الناشطين والمسؤولين؟!
رئيس الأركان الإماراتي يبحث مع البرهان تعزيز التعاون العسكري بين البلدين
واشنطن بوست: الإمارات تتحدث بكلام معسول عن حقوق الإنسان وعلى الغرب أن يحكم على أفعالها
عقوبات أمريكية على شركات طيران إيرانية ووكلائها في الإمارات
قرقاش : الأزمة الخليجية ستستمر
غربال "عام التسامح"
مسؤول إسرائيلي يزور الإمارات للتوقيع على اتفاق المشاركة في "إكسبو دبي"
محمد بن راشد ترأس وفد الإمارات...اختتام قمة الرياض وإجماع على ضرورة تماسك مجلس التعاون
برامج التجسس الإماراتية ... صناعة أمريكية ومهام داخلية وخارجية
"النويس" الإماراتية تبني محطتين لتوليد الكهرباء في مصر
من العدو ومن الحليف؟
ماذا ينتظر ترامب
الإمارات في أسبوع.. العيد الوطني أفراح وعذابات أهالي المعتقلين وسياسة البقلاوة وسط ملفات عاجلة
رئيس الأركان الإماراتي يزور الخرطوم الثلاثاء
دعم إماراتي للنظام السوري للمساهمة في وقف تدهور الليرة

قطر تتقدم بمذكرة ثانية لـ"العدل الدولية" ضد الإمارات والسعودية ومصر والبحرين

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-07-29

 

قدمت دولة قطر، الاثنين، مذكرتها الثانية والأخيرة في القضيتين المرفوعتين أمام محكمة العدل الدولية من قبل البحرين ومصر والسعودية والإمارات، بحسب وكالة الأنباء القطرية "قنا".

 

وتنظر محكمة العدل الدولية في تحديد اختصاص منظمة الطيران المدني الدولية (إيكاو) بشأن استئناف قرار مجلس المنظمة بخصوص الشكوى التي تقدمت بها قطر للمجلس للنظر في قضية الحظر الجوي واسع النطاق الذي فرضته الدول الأربع في الخامس من يونيو/ حزيران عام 2017 دون سابق إنذار، والذي شمل جميع الطائرات المسجلة في دولة قطر ومنعها من الطيران من مطارات هذه الدول وإليها، كما تم منعها من المرور في أجواء تلك الدول.

 

وفي 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2017، قدمت قطر شكويين أمام مجلس "إيكاو"، وهي إحدى المنظمات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة، وقد تم تسجيل الشكوى الأولى بموجب المادة 84 من اتفاقية الطيران المدني الدولي لعام 1944 (اتفاقية شيكاغو) ضد البحرين ومصر والسعودية والإمارات، في حين أن الشكوى الثانية تم تسجيلها بموجب الفقرة الثانية من المادة 2 من الاتفاقية الدولية لخدمات العبور الجوية لعام 1944 ضد كل من البحرين والإمارات ومصر، علماً أن السعودية لم تنضم لهذه الاتفاقية.

 

وقد عرضت دولة قطر في شكواها بالتفصيل كافة الانتهاكات التي قامت بها الدول الأربع بسبب عدم الامتثال لأحكام اتفاقية شيكاغو والاتفاقية الدولية لخدمات العبور الجوية، حيث طلبت من مجلس "إيكاو" الفصل في قضية حظر الطيران وإعلانه كإجراء غير قانوني.

 

ففي 19 مارس/آذار عام 2018، أثارت الدول الأربع اعتراضات أولية بدعوى عدم اختصاص مجلس "الإيكاو" بالنظر في مطالبات دولة قطر في كلتا القضيتين. وبعد تبادل المذكرات الخطية وجلسات النقاش، أصدر المجلس في 29 يونيو/ حزيران عام 2018، قراراً برفض جميع الاعتراضات الأولية التي تقدمت بها الدول الأربع.

 

وتمت موافقة المجلس بالنظر في الشكويين اللتين تقدمت بهما دولة قطر وذلك بغالبية أصوات الدول المشاركة والتي اعتبرت أن الشكوى جدية وتندرج من ضمن اختصاص المنظمة.

 

وفي 4 يوليو/ تموز 2018، استأنفت الدول الأربع قرارات "إيكاو" سعيا منها إلى الحصول على حكم من محكمة العدل الدولية يقر بعدم اختصاص هذه المنظمة الدولية بالنظر في الشكوى القطرية.

 

كما قدمت الدول الأربع مذكرات خطية أمام المحكمة، واليوم تسجل قطر آخر رد كتابي على حجج الدول الأربع، وقبل أن تصدر المحكمة حكمها في هذا الاستئناف ستستمع الأخيرة لمرافعة الطرفين بحلول نهاية عام 2019، حيث يعتبر حكم المحكمة في هاتين القضيتين هو المفصل في تحديد اختصاص منظمة الطيران المدني الدولية بالنظر في الشكوى القطرية ضد الدول الأربع.

 

وفي هذا الصدد، صرح وكيل دولة قطر أمام محكمة العدل الدولية وعميد كلية القانون في جامعة قطر، محمد بن عبد العزيز الخليفي، بأن "دولة قطر قد سلمت مذكرتها الخطية الأخيرة اليوم رداً على جميع ادعاءات الدول الأربع والتي تحاول نزع اختصاص منظمة الطيران المدني الدولية بالنظر في الشكوى القطرية، واستطعنا أن نبين للمحكمة أن الأسباب التي تستند إليها الدول الأربع لا أساس لها من الصحة، وهدفها هو تعطيل هذه المنظمة الدولية المتخصصة من ممارسة اختصاصها الأصيل في الفصل في النزاع المتصل بأحكام اتفاقية شيكاغو واتفاقية خدمات العبور الجوية".

 

وأضاف: "نحن نتطلع إلى مقارعة حجج الخصوم في جلسات المرافعة الشفوية مع نهاية هذا العام، ثم تلقي قرار المحكمة حتى تتمكن المنظمة من الفصل في النزاع استنادا إلى أسسها الموضوعية السليمة".


وقطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، منذ 5 يونيو/ حزيران 2017 علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصاراً برياً وجوياً، عقب حملة "افتراءات وأكاذيب"، أكدت الدوحة أن هدفها المساس بسيادتها واستقلالها.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الخليج بين الدورة والقمة

قطر: نجري مباحثات مع السعودية بعيداً عن المطالب الـ13

المونيتور: الاقتصاد وليس فزاعة إيران هو من سينهي الأزمة الخليجية

لنا كلمة

غربال "عام التسامح"

ينتهي عام التسامح في الدولة، ومنذ البداية كان عنوان العام غطاء لمزيد من الانتهاكات والاستهداف للمواطنين، فالتسامح لم يكن للإماراتيين ولا للمقيمين بل ضمن حملة علاقات عامة ترأستها وزارة الخارجية وبَنت على أساسها الخطط لمحو… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..