أحدث الإضافات

رئيس الأركان الإماراتي يبحث مع البرهان تعزيز التعاون العسكري بين البلدين
واشنطن بوست: الإمارات تتحدث بكلام معسول عن حقوق الإنسان وعلى الغرب أن يحكم على أفعالها
عقوبات أمريكية على شركات طيران إيرانية ووكلائها في الإمارات
كيف تبيع الإمارات الكلام للغرب بشأن حقوق الإنسان وتملك أسوأ السجلات في العالم؟!
في اليوم العالمي.. الإمارات تسرد أكاذيب عن وضع حقوق الإنسان في الدولة
العرب: بين التغيير والأفق الجديد
قرقاش : الأزمة الخليجية ستستمر
غربال "عام التسامح"
مسؤول إسرائيلي يزور الإمارات للتوقيع على اتفاق المشاركة في "إكسبو دبي"
محمد بن راشد ترأس وفد الإمارات...اختتام قمة الرياض وإجماع على ضرورة تماسك مجلس التعاون
رويترز: برامج التجسس الإماراتية ... صناعة أمريكية ومهام داخلية وخارجية
"النويس" الإماراتية تبني محطتين لتوليد الكهرباء في مصر
من العدو ومن الحليف؟
ماذا ينتظر ترامب
كيف حولت الإمارات برنامجاً يحميها من الهجمات الإرهابية للتجسس على الناشطين والمسؤولين؟!

برلمانيون بريطانيون يطالبون الإمارات بالتحقيق في وفاة "علياء عبدالنور" ومحاكمة المسؤولين

ايماسك-خاص:

تاريخ النشر :2019-07-29

 

طالب برلمانيون بريطانيون الإمارات العربية المتحدة بالتحقيق في وفاة المعتقلة علياء عبدالنور في سجن تابع للدولة في أبوظبي. ومحاكمة المسؤولين عن وفاتها وتعذيبها في السجون.

 

وتوفيت علياء عبدالنور في مستشفى وهي مقيّدة اليدين والرجلين على السرير وكانت تعاني من سرطان الثدي الذي عاود الظهور بعد فترة قصيرة من القبض عليها عام 2015م.

 

وقالت العريضة التي وقعها نواب بريطانيون ونشرتها صحيفة الغارديان إنه ووفقًا لمصادر موثوقة، لم تتلق حتى وفاتها الرعاية الطبية الكافية لعلاج مرضها، وبحسب ما ورد أجبرت على التوقيع على وثيقة تفيد بأنها رفضت العلاج الكيميائي.

 

في الأشهر الأخيرة من حياتها، تجاهلت الإمارات دعوات من الأمم المتحدة لمنحها الإفراج المبكر لأسباب طبية. بدلاً من ذلك، توفيت علياء في ظروف غير إنسانية، مقيدة على سرير المستشفى، في غرفة بلا نوافذ ودون تهوية.

 

 في بيانات سابقة، أكد ممثلون للأمم المتحدة وللاتحاد الأوروبي كانوا اقتناعهم بوجود أدلة موثوقة على حدوث انتهاكات لحقوق الإنسان في قضيتها. قال متحدث باسم الأمم المتحدة مؤخرًا إن ظروف احتجازها "يمكن أن ترقى إلى مستوى المعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة".

 

وأضافت: على الرغم من تشخيص إصابتها بسرطان الثدي بعد شهر واحد فقط من اعتقالها، فقد حُرمت علياء مرارًا وتكرارًا من الحصول على رعاية طبية كافية ولم يتم نقلها إلى المستشفى إلا بعد أكثر من عام من التشخيص.

 

كما عانت من الإيذاء البدني على أيدي حراس السجن، وفقًا لشهادات زميلاتها السجينات. واُدينت علياء في عام 2017 بتهمة الإرهاب وحُكم عليها بالسجن لمدة 10 سنوات في قضية وصفتها هيومن رايتس ووتش بأن انتهاكات قانونية شابتها.

 

وقالت العريضة: بصفتنا برلمانيين، ندعو السلطات الإماراتية إلى فتح تحقيق مستقل في قضيتها لتحديد ما إذا كانت قد عوملت وفقًا للمعايير المتفق عليها دوليًا، وإذا لزم الأمر، لبدء محاكمة المسؤولين عن أي انتهاكات لحقوق الإنسان قد تكون حدثت.

 

والموقعون على العريضة أكثر من ثلاثين نائباً هم:

 

Jo Swinson Liberal Democrat, East Dunbartonshire 
Caroline Lucas Green, Brighton Pavilion
Stephen Kinnock Labour, Aberavon 
Hilary Benn Labour, Leeds Central 
Martyn Day SNP, Linlithgow and East Falkirk
Christine Jardine Liberal Democrat, Edinburgh West 
Ben Bradshaw Labour, Exeter
Patricia Gibson SNP, North Ayrshire and Arran
Lloyd Russell-Moyle Labour, Brighton Kemptown
Andy Slaughter Labour, Hammersmith 
Layla Moran Liberal Democrat, Oxford West and Abingdon
Chris Bryant Labour, Rhondda
Karen Buck Labour, Westminster North 
Tommy Shepherd SNP, Edinburgh East 
Tom Brake Liberal Democrat, Carshalton and Wallington
Kerry McCarthy Labour, Bristol East 
Christopher Stephens SNP, Glasgow South West 
Tonia Antoniazzi Labour, Gower 
Jamie Stone Liberal Democrat, Caithness, Sunterland and Easter Ross
Stuart McDonald SNP Cumbernaild, Kilsyth and Kirkintilloch East
Paul Sweeney Labour, Glasgow North East 
Darren Jones Labour, Bristol North West 
Stewart Malcolm McDonald SNP, Glasgow South 
Richard Burden Labour, Birmingham Northfield 
Jo Stevens Labour, Cardiff Central 
Sir George Howarth Labour, Knowsley 
David Drew Labour, Stroud
Paul Farrelly Labour, Newcastle-under-Lyme 
Geraint Davies Labour, Swansea West 
Paul Scriven Liberal Democrat, House of Lords


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

في اليوم العالمي.. الإمارات تسرد أكاذيب عن وضع حقوق الإنسان في الدولة

كيف تبيع الإمارات الكلام للغرب بشأن حقوق الإنسان وتملك أسوأ السجلات في العالم؟!

واشنطن بوست: الإمارات تتحدث بكلام معسول عن حقوق الإنسان وعلى الغرب أن يحكم على أفعالها

لنا كلمة

غربال "عام التسامح"

ينتهي عام التسامح في الدولة، ومنذ البداية كان عنوان العام غطاء لمزيد من الانتهاكات والاستهداف للمواطنين، فالتسامح لم يكن للإماراتيين ولا للمقيمين بل ضمن حملة علاقات عامة ترأستها وزارة الخارجية وبَنت على أساسها الخطط لمحو… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..