أحدث الإضافات

اتهامات للإمارات ببيع النفط الليبي المُهرب من مناطق "حفتر"
مجلس الوزراء اليمني: الإمارات تتحمل كامل المسؤولية عن انقلاب عدن
هآرتس: صفقة طائرات تجسس بين الإمارات وإسرائيل بقيمة 3 مليار دولار
قوات "المجلس الانتقالي" المدعوم إماراتياً تسيطر على معسكرات للقوات الحكومية في أبين
عبد الخالق عبدالله مهاجماً الحكومة اليمنية: لا تستحق دولاراً واحداً
السردية الإسرائيلية واختراق المنطقة
مجلس الوزراء الإماراتي يوسع المنتجات الخاضعة للضريبة الانتقائية
الإمارات تستعد لتجربة انتخابية جديدة.. فما الذي حققه "المجلس الوطني" الدورة الماضية؟!
هل تهزم الشعوب العربية التطبيع؟
قرقاش: الأولوية في اليمن للتصدي للانقلاب الحوثي 
الحكومة اليمنية: المجلس الانتقالي يتحدى السعودية ويحاصر قواتنا في أبين
البشير يقر خلال محاكمته بتلقي 91 مليون دولار من السعودية والإمارات
وسط تصاعد أزمة كشمير.. الإمارات تقلد رئيس وزراء الهند أرفع وسام مدني
منظمة بريطانية تدين استمرار الإمارات احتجاز 9 نشطاء رغم انتهاء محكوميتهم
الإمارات تدين الهجوم الإرهابي في العاصمة الأفغانية كابول

هل حان الوقت؟!

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-07-24

منذ 2011 تخوض الدولة حروباً وتدخلات خارجية في المنطقة والإقليم، في سياسة خارجية عنيفة على النقيض من سياسة الدولة "الناعمة" التي استمرت منذ التأسيس. تنازع القوة "الخشنة" عقيدة الإمارات السياسية والعسكرية التي ترتكز على الدفاع والدبلوماسية.

 

ومنذ تاريخه ترسل الدولة الكتائب وتمول الحروب في البلدان وتدعم الانقلابات العسكرية، بعد أن كانت ترسل المساعدات وتتصالح مع الشعوب والمجتمعات، ما يضع إرث الآباء المؤسسين ومبادئ الدولة الاتحادية في خطر التجاهل والقطيعة.

 

 وعلى الرغم من حجم الإنفاق الهائل على "القوة الخشنة" إلا أن الفشل كان مصاحباً لها في كل مساراتها: في ليبيا، فشلت تحركات خليفة حفتر بشكل كبير وحصدت الدولة غضباً دولياً ووعود بالتحقيق في إرسال السلاح للميليشيا التي تعمل ضد دور الأمم المتحدة للسلام في ذلك البلد.

 

أما مصر فالعسكر يسيطرون على الاقتصاد والثروة ويحكمون بالحديد والنار، فحصدت الدولة غضب الشعب المصري لعقود قادمة. في اليمن أعلنت الدولة سحب جزء كبير من القوات والآليات في تأكيد على فشل مواجهة ميليشيا الحوثي الإيرانيَّة، وتأثير ذلك كبير على علاقة الدولة بالسعودية وبالطموحات في اليمن.

 

في الصومال ما تزال القطيعة مستمرة مع الحكومة المركزية بعد تمويل وبناء قاعدة عسكرية لإقليم "أرض الصومال" الانفصالي.

 

تعاني الدولة من أخطار كبيرة بسبب الاضطراب في "مياه الخليج" والحشد الأمريكي لمواجهة إيران. ولأن الدول تضع أسوأ الاحتمالات فإنه وفي حال اندلعت حرب فإن تأثيرها على الدولة سيكون كبير فقد تعتبر ساحة اقتتال دولية (لا قدر الله) حيث توجد عدة دول تملك قواعد عسكرية داخل الدولة.

 

ومن الملاحظ عقب إسقاط طائرة مسيّرة أمريكية من قِبل طهران جرى حديث الإيرانيين عن مصدر انطلاق تلك الطائرة من أبوظبي. لذلك تبذّل الدولة جهدها لنزع فتيل الأزمة المتصاعدة بالفعل مع تطور الوضع إلى ما يقوم به النظام الملالي بصب الزيت على النار بافتعال "حرب الناقلات" في مياه الخليج العربي.

 

تحتاج الدولة إلى كل أبنائها للدفاع عنها والذود عن ترابها، ووقف سلسلة التدخلات الخارجية التي لا تنتهي وتركيز الجهد على الداخل الإماراتي للنجاة من المؤامرات التي تحاك ضد الوطن. وإذا ما فُرضت الحرب على الدولة فإن أبنائها سيدافعون عنها وسينكلون بالأعداء ودحرهم.

 

ولأجل ذلك تحتاج السلطات إلى عدة أمور: وقف التعامل مع المستشارين الغربيين والتعامل مع المستشارين المواطنين أبناء وبنات الإمارات فهم الأقدر على إدارة شؤونهم، وقف المحاكمات السياسية والإفراج عن كل المعتقلين السياسيين للقيام بدورهم في حماية البلاد والذود عنها فهم خبراء وأكاديميون فمن يطلب حرية الرأي والتعبير للمواطنين لن يكونوا إلا أكثر حرصاً على حمايتها والدفاع عنها ومواجهة الحملة التي تتعرض لها الدولة. جبّر الضرر وتصحيح الأخطاء السابقة في السياستين الداخلية والخارجية.

 

فهل حان الوقت لاستجابة السلطات في الدولة لصوت العقل والمنطق والاستعداد لمرحلة أكثر حساسية في الداخل والخارج؟!

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في أسبوع.. اعتقالات خارج القوانين وذكرى اعتقال "الركن" وتتبع سياسة الفشل داخلياً وخارجياً

كيف تمثل "استراتيجية الإمارات" الخارجية قطيعة كاملة مع "إرث الشيخ زايد"؟

الإمارات في أسبوع.. استمرار إساءة المعاملة للمعتقلات وحالة قطيعة مع إرث الآباء المؤسسين

لنا كلمة

رسائل من مراكز المناصحة

أفرجت الدولة عن ثلاثة من أحرار الإمارات الذين قضوا سنوات في مراكز المناصحة بعد إتمام فترة اعتقالهم! هم الأحرار: أسامة النجار وبدر البحري وعثمان الشحي. بقي 9 أخرين في هذه المراكز سيئة السمعة. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..