أحدث الإضافات

اتهامات للإمارات ببيع النفط الليبي المُهرب من مناطق "حفتر"
مجلس الوزراء اليمني: الإمارات تتحمل كامل المسؤولية عن انقلاب عدن
هآرتس: صفقة طائرات تجسس بين الإمارات وإسرائيل بقيمة 3 مليار دولار
قوات "المجلس الانتقالي" المدعوم إماراتياً تسيطر على معسكرات للقوات الحكومية في أبين
عبد الخالق عبدالله مهاجماً الحكومة اليمنية: لا تستحق دولاراً واحداً
السردية الإسرائيلية واختراق المنطقة
مجلس الوزراء الإماراتي يوسع المنتجات الخاضعة للضريبة الانتقائية
الإمارات تستعد لتجربة انتخابية جديدة.. فما الذي حققه "المجلس الوطني" الدورة الماضية؟!
هل تهزم الشعوب العربية التطبيع؟
قرقاش: الأولوية في اليمن للتصدي للانقلاب الحوثي 
الحكومة اليمنية: المجلس الانتقالي يتحدى السعودية ويحاصر قواتنا في أبين
البشير يقر خلال محاكمته بتلقي 91 مليون دولار من السعودية والإمارات
وسط تصاعد أزمة كشمير.. الإمارات تقلد رئيس وزراء الهند أرفع وسام مدني
منظمة بريطانية تدين استمرار الإمارات احتجاز 9 نشطاء رغم انتهاء محكوميتهم
الإمارات تدين الهجوم الإرهابي في العاصمة الأفغانية كابول

نقل 260 مجنداً تابعين لـ"الانتقالي الجنوبي"من سقطرى للتدريب في الإمارات

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-07-17

 

كشفت مصادر يمنية أن القوات الإماراتية نقلت 260 مجندا تابعين لميليشيات الانتقالي الجنوبي من محافظة سقطرى اليمنية، إلى دولة الإمارات لغرض تدريبهم.

 

ونقلت قناة "الجزيرة" عن المصادر اليمنية أن المجندين غادروا جزيرة سقطرى على متن طائرة إماراتية.

 

ويأتي الحديث عن نقل مجندين يتبعون المجلس الانتقالي في سقطرى بعد أيام من إعلان مسؤول يمني عن قيام القوات الإماراتية في عدن بنقل نحو 400 عنصر من ميليشيات المجلس الانتقالي في محافظة الضالع لغرض التدريب في الخارج.

 

وبحسب مراقبين، فإن هذه التحركات للإمارات تؤكد أن انسحابها مجرد ترويج إعلامي، في حين أنها ترتب نفسها أكثر داخل المحافظات الجنوبية.

 

وخلال الفترة الماضية دفعت الإمارات بالمئات من أبناء الجزيرة إلى معسكرات التجنيد وأعادتهم إلى سقطرى بعد تلقيهم تدريبا لأشهر في معسكرات تدعمها الإمارات بمدينة عدن.

 

وكانت الحكومة اليمنية قد عبرت قبل أشهر عن رفضها لتواجد هذه القوات التي وصلت إلى الجزيرة دون التنسيق معها، معتبرة أن تلك الخطوة بؤرة للصراع في سقطرى.

وعقب عودتها إلى الجزيرة، هاجمت تلك الميليشيات ميناء سقطرى لكن قوات أمنية تمكنت من التصدي لها وإفشال هجومها.

 

وكانت دفعة أولى من شباب سقطريين نقلتهم الإمارات، القوة الثانية في التحالف العسكري الذي تقوده السعودية، إلى مدينة عدن قد عادوا إلى الجزيرة مطلع شهر أيار الماضي، بعد تلقيهم تدريبات عسكرية في المعسكرات تقيمها الدولة الخليجية لحلفائها هناك في المدينة الساحلية منذ أعوام.
 

وتشهد سقطرى احتجاجات متصاعدة رفضا للتحركات الإماراتية والدفع بميليشيات خارجة عن سيطرة الدولة إلى الأرخبيل لنشر الفوضى وتنفيذ مشاريعها الاستعمارية.

وكان  محافظ سقطرى، حذر عدة مرات بأنه لن يسمح بإنشاء قوات حزام أمني أو نخبة غير رسمية وتعمل على تنفيذ أجندة مشبوه، في إشارة إلى مساعي الإمارات لتشكيل حزام أمني في الجزيرة.

 

وفي شهري شباط/ فبراير ونيسان/ أبريل الماضيين، أعلن حاكم جزيرة سقطرى رفضه أي تشكيلات مسلحة خارج إطار الدولة في إشارة إلى المليشيات الموالية لأبوظبي.

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

قوات "المجلس الانتقالي" المدعوم إماراتياً تسيطر على معسكرات للقوات الحكومية في أبين

اليمن في خيال الغزاة والمقاولين

مهددات انقلاب عدن على البيئة الإقليمية

لنا كلمة

رسائل من مراكز المناصحة

أفرجت الدولة عن ثلاثة من أحرار الإمارات الذين قضوا سنوات في مراكز المناصحة بعد إتمام فترة اعتقالهم! هم الأحرار: أسامة النجار وبدر البحري وعثمان الشحي. بقي 9 أخرين في هذه المراكز سيئة السمعة. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..