أحدث الإضافات

هيومن رايتس: قوات موالية للإمارات اختطفت 40 شخصا باليمن
اعترافات قائد عسكري بقوات حفتر تفضح دعم الإمارات وروسيا
"جلوبال ويتنس": دور إماراتي في توسيع إمبراطورية "حميدتي" المالية ونهب موارد السودان
"الوفاق" الليبية تعلن تدمير مدرعات إماراتية على مشارف طرابلس
"العفو الدولية" تدعو لتحقيق دولي مع مصدري أسلحة للتحالف السعودي الإماراتي باليمن
سقوط «الوصفات الجاهزة»
الإمارات تذهب إلى مستنقع في ليبيا.. كيف تفعل ذلك؟!
رويترز: الإمارات تحاول حشد تأييد دول أوروبية لرفع حظر صادرات الأسلحة المفروض عليها
حملة واسعة بالسعودية لمقاطعة المنتجات الإماراتية
معارض سعودي يربط بين اعتقال نخب من بلده وانتقادهم للإمارات
قرقاش : حملة منظمة تستهدف محمد بن زايد
قراءة في مشروع المصالحة بين قطر والسعودية
محمد بن زايد ورئيس قرغيزستان يشهدان توقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون بين البلدين
الدعم الإماراتي للأنظمة والأحزاب المعادية للإسلام في الهند والصين وأوروبا
الإحباط باسم عبثية الربيع والخريف والشتاء

محلل سياسي بارز: سياسة الإمارات الخارجية الحالية تتناقض وإرث "الشيخ زايد"

ايماسك-متابعة خاصة:

تاريخ النشر :2019-07-16

قال محلل سياسي عربي بارز إن سياسة الإمارات الخارجية الحالية تتناقض وإرث الشيخ زايد مؤسس الدولة طيب الله ثراه.

 

وأضاف المحلل عريب الرنتاوي مدير مركز القدس للدراسات السياسية، في مقال نشره موقع تلفزيون الحرة الأمريكي، أن أن سياسة الإمارات الخارجية الحالية، تتناقض مع "إرث زايد". وإرث زايد، الشيخ المؤسس لدولة الإمارات، نهض على الانكفاء على قضايا الداخل كالتنمية والاستثمار وتحسين ظروف معيشة المواطنين وتعزيز تجربة الاتحاد، وانتهاج سياسة "النأي بالنفس" عن أزمات المنطقة، والاحتفاظ بعلاقات متوازنة مع مختلف الأطراف والعواصم والمواقف قدر الإمكان.

 

وتابع أن: هذا الإرث الذي مكّن الإمارات من تحقيقها نهضتها المالية والاقتصادية، يعتقد كثيرون بأنه تبدد في السنوات الأخيرة، لتحل محله نظرة للدولة الثرية بوصفها "اسبارطة العصر الحديث"، تقاتل وتتدخل في العديد من الساحات والميادين القريبة والبعيدة، مع ما يمليه ذلك من "عسكرة" و"أمننة" للدولة والمجتمع، وصولا لاستدعاء "المرتزقة" تعويضا عن نقص الموارد البشرية، والاشتباك مع مختلف أزمات المنطقة، واعتماد "القوة الخشنة" بدل القوة الناعمة التي ميزت "إرث زايد".

 

وقال إنه وفي حال "كانت الإمارات شديدة الاطمئنان إلى سلامة وضعها الأمني الداخلي، بسبب استثمارها الهائل في أحدث منجزات تكنولوجيا الأمن والمعلومات، فإن تدخلاتها في أزمات بعيدة، وبوسائل مختلفة (ليبيا، مالي، مصر، تونس وسوريا وغيرها)، كان يبقيها على مبعدة من مصادر التهديد".

 

وأضاف: لكن حرب اليمن وأزمة واشنطن مع طهران، أشعرت قادتها للمرة الأولى، بأن بلادهم باتت على مقربة من مصادر النيران، وأن صواريخ الحوثي وطائراته المسيّرة، دع عنك القدرات العسكرية الإيرانية الأكثر تطورا، سيجعل منها هدفا مفضلا لردود أفعال هذه الأطراف.

 

وتابع: إضافة إلى هذه العوامل الجوهرية والمباشرة المسؤولة عن إحداث التحول في الموقف الإماراتي، يجمع المراقبون على بلوغ السياسات الإماراتية التدخلية طريقا مسدودا، بل وفشل "اسبارطة العصر الحديث" في تحقيق أهداف ومرامي سياساتها الأمنية والدفاعية واستراتيجية "الهجوم خير وسيلة للدفاع"...

 

وقال: فالمقاطعة المشددة المضروبة منذ أزيد من عامين على الجارة الصغيرة والقريبة: قطر، لم تعط أكلها بعد، وليس منظورا لها أن يفضي إلى نتيجة... فالدولة خرجت من آثار المقاطعة، وأصدقاء الرياض وأبوظبي بدأوا يطورون علاقاتهم الدبلوماسية والتجارية مع الدوحة (باكستان والأردن على سبيل المثال) والدولة تكيفت مع تداعيات الحصار وتغلبت عليها، وأميرها في زيارة نادرة واستثنائية إلى واشنطن، أجرى خلالها محادثات حميمة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وأركان إدارته، وحصد الإشادة والتثمين لصداقته مع الولايات المتحدة، بصورة لا تقل عمّا تلقاه محمد بن زايد ومحمد بن سلمان في زياراتهما المماثلة...

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

موقع أمريكي: الإمارات تلعب دورا بالشرق الأوسط يتجاوز حجمها

الإمارات في مايو.. التحضير لقطيعة خليجية والقمع يستوطن السياستين الداخلية والخارجية

"اسبرطة" الشرق الأوسط.. قواعد الإمارات العسكرية خارج الحدود

لنا كلمة

غربال "عام التسامح"

ينتهي عام التسامح في الدولة، ومنذ البداية كان عنوان العام غطاء لمزيد من الانتهاكات والاستهداف للمواطنين، فالتسامح لم يكن للإماراتيين ولا للمقيمين بل ضمن حملة علاقات عامة ترأستها وزارة الخارجية وبَنت على أساسها الخطط لمحو… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..