أحدث الإضافات

محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء الهند ويقلده أعلى وسام بالإمارات
قرقاش: السعودية ستقرر استمرار مشاركة الإمارات في التحالف العربي من عدمها
الجيش اليمني: عمليات تحشيد لميليشيات المجلس الانتقالي بدعم من الإمارات للهجوم على شبوة
معاريف: السعودية والإمارات طالبتا ترامب بعدم ضرب إيران
الجيش اليمني يستعيد عتق بمحافظة شبوة بعد معارك مع قوات مدعومة إماراتيا
سفير يمني : الإمارات أشد خطورة علينا من إيران
قطر تعلن استمرارها في مقاضاة الإمارات أمام منظمة التجارة العالمية
ميدل إيست آي: بعد المواقف الإماراتية تجاه عدن وكشمير...على الرياض الحذر من تحركات أبوظبي
العروبيون الجدد في الخليج
دروس سودانية
تزايد البطالة بين شباب الإمارات.. تصاعد الانتقادات يقابله "حلول عقيمة"
تصاعد الاشتباكات في شبوة بين ميليشيات مدعومة إماراتياً والقوات الحكومية
تراجع الأصول الأجنبية لمصرف الإمارات المركزي 2.1%
"سي.أن.أن" : تصدع التحالف السعودي الإماراتي في اليمن وتأثيره على إدارة ترامب
أوساط مغربية تتهم الإمارات بالدعم الإعلامي لجبهة البوليساريو

لعبة الإمارات الخطرة.. الدعم الخارجي للحروب الأهلية وحالات التمرد

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2019-07-15

خلال الأعوام الأربعة الماضية وضعت الإمارات نفسها في قلب النزاعات في جميع أنحاء الشرق الأوسط قدمت الأسلحة ودربت المقاتلين في لتلعب لعبة خطرة في الحروب الأهلية ودعم حالات التمرد والانقلابات العسكرية.

 

يركز مركز صوفان للاستشارات الأمنية في دراسة أخيرة حول هذه اللعبة التي تؤدي إلى مشكلات داخلية وخارجية، إذ تتم دون دراسة لانعكاساتها ولا برؤية تجارب مماثلة.

 

وبرؤية عدم الاستقرار في ليبيا يتبين أن الجهات الفاعلة الخارجية التي تسيطر على التسليح في البلاد والدعم يطيل أمد الصراع، وتظهر الإمارات في قلب هذا النزاع الذي ظهر بعد الإطاحة بمعمر القذافي في عام 2011 حيث نُهبت كميات كبيرة من منظومات الدفاع الجوي المحمولة من المخازن والمستودعات العسكرية الليبية.

 

وحسب المركز الأمريكي فقد "قامت دولة الإمارات العربية المتحدة بإلقاء الأسلحة في مناطق النزاع في جميع أنحاء الشرق الأوسط. في اليمن، على سبيل المثال، اتُهمت الإمارات العربية المتحدة بالسماح للمتمردين المرتبطين بتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية بالحصول على مركبات أمريكية الصنع، بما في ذلك العربات المدرعة".

 

 وعلى الرغم من أن معظم التركيز الذي تم التركيز عليه مؤخرًا ينصب على انسحاب القوات الإماراتية من اليمن، إلا أن الأضرار التي لحقت بتدخل أبو ظبي وتوفير الأسلحة والتدريب لجماعات مثل القاعدة وميليشيات أخرى كبيرة بالفعل.

 

أما في السودان، دعم الإماراتيون والسعوديون الطغمة العسكرية لقمع معارضة سياسية ديمقراطية بقيادة مدنية. وفي ليبيا، تدخلت أبو ظبي بشكل متكرر على مدار السنوات القليلة الماضية، حيث قامت بتزويد الجماعات المتمردة بالأسلحة والتدريب، مما زاد من زعزعة استقرار الحرب الأهلية المعقدة بالفعل.

 

ولفتت الدراسة إلى أنه و"تحت إدارة ترامب، تواصل الولايات المتحدة بيع الأسلحة والمعدات والمركبات العسكرية إلى الإمارات، بما في ذلك الصواريخ المضادة للدبابات ومروحيات الأباتشي".

 

 بالنظر إلى عدم استقرار الوضع في ليبيا فكلما زاد عدد الفاعلين الخارجيين المعنيين ، زاد احتمال أن يصبح النزاع أكثر دموية. حتى لو لم تقدم البلدان الأسلحة إلى الأطراف المتحاربة للحرب الأهلية المستمرة في ليبيا، فإن البلاد تعاني بالفعل من أزمة في عداد الأسلحة. أعقاب الإطاحة بمعمر القذافي في عام 2011، نُهبت كميات كبيرة من منظومات الدفاع الجوي المحمولة (MANPADS) من المستودعات العسكرية الليبية.

 

ومنظومات الدفاع الجوي المحمولة هي صواريخ أرض جو خفيفة، يسهل حملها، ويمكن إطلاقها من بعد فترة بسيطة من التدريب. تشكل هذه الأسلحة تهديدًا خطيرًا للطيران المدني والتجاري والعسكري. ولفتت المركز الأمني إلى أنه تم تحديد وتدمير حوالي 5000 صاروخ ، ولكن قد يكون هناك ما يصل إلى 15000 منظومات الدفاع الجوي المحمولة التي لا تزال مفقودة.

 

وقال إن "توفير الأسلحة والذخيرة والتدريب للجهات الفاعلة من غير الدول والقوات بالوكالة قديم قدم الحرب، ولكن يبدو أن بعض الدول غافلة عن احتمال حدوث ردود فعل سلبية وغيرها من العواقب السلبية التي تنشأ غالبًا عن هذه الممارسات".

 

وذكر المركز بأن الولايات المتحدة اشتهرت بتزويد المجاهدين الأفغان بصواريخ "ستينجر" في حربهم ضد الاتحاد السوفيتي، وجعلت الكثير من هؤلاء المتشددين الذين سبق أن تم دعمهم يوجهون الأنظار إلى واشنطن بمجرد طرد السوفييت.

 

وخلص إلى أنه: "غالباً، عندما تحاول الجهات الفاعلة الخارجية تضييق ميزان القوى في الحرب الأهلية من خلال تقديم المساعدة، فإن النتيجة الصافية تتمثل في المزيد من المعاناة والبؤس للسكان المدنيين الذين يتحولون إلى انتقاميين تجاه الجهات الفاعلة الخارجية".

 

المصدر

 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

دروس سودانية

دروس وعبر المشهد السوداني

السودان بين مشروع حميدتي والاستقلال المدني

لنا كلمة

رسائل من مراكز المناصحة

أفرجت الدولة عن ثلاثة من أحرار الإمارات الذين قضوا سنوات في مراكز المناصحة بعد إتمام فترة اعتقالهم! هم الأحرار: أسامة النجار وبدر البحري وعثمان الشحي. بقي 9 أخرين في هذه المراكز سيئة السمعة. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..