أحدث الإضافات

الإمارات تنفي ملكيتها لناقلة نفط اختفت منذ يومين أثناء عبورها مضيق هرمز
عبدالله بن زايد يبحث مع المبعوث الأممي لليبيا سبل إنهاء الاقتتال الليبي
ضباط إماراتيون يشرفون على نقل مرتزقة أفارقة إلى معسكرات حفتر
حملة الكترونية للمطالبة بالإفراج عن معتقلي "الإمارات 94"
حدود الثورة المضادّة ومقدمات انحسارها
خبراء: سياسة الإمارات التَّوَسعية تنكمش تدريجياً
صحف أميركية: الانسحاب الإماراتي من اليمن عزز القناعة باستحالة الحسم العسكري
أميركا وإيران..أزمة في حلقة مفرغة!
محلل سياسي بارز: سياسة الإمارات الخارجية الحالية تتناقض وإرث "الشيخ زايد"
محمد بن زايد يستقبل رئيس مجلس النواب اليمني
الإمارات الأولى عربيا بمؤشر غلاء المعيشة
خلفان يهاجم حسن نصرالله ويرد على تهديداته للإمارات
هل حققت الإمارات أهدافها من حرب اليمن؟
إجراءات أمنية مشددة لحماية السفن التجارية في الخليج العربي
ميدل إيست آي : انسحاب الإمارات فصل جديد من الحرب في غرب اليمن

"بلومبيرغ": تراجع الطلب على خدمات تموين السفن بميناء الفجيرة بعد هجوم الناقلات

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-07-09

كشفت وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية أن الطلب على خدمات تموين السفن في ميناء الفجيرة الإماراتي، تراجع بعد سلسلة الهجمات على ناقلات النفط التي شهدتها منطقة الخليج العربي خلال الشهرين الماضيين.

 


ونقلت الوكالة الأمريكية، في تقرير لها  عن تجار نفط، توقعاتهم باستمرار تراجع الطلب على خدمات تموين السفن في الموانئ القريبة من مضيق هرمز، وخاصة ميناء الفجيرة الإماراتي، مؤكدين أن مالكي ناقلات النفط يتجنبون إرسال سفنهم إلى مركز التزود بالوقود الرئيسي في الشرق الأوسط بسبب تزايد التوترات الإقليمية في المنطقة.

 


وأرجع مات ستانلي، وهو وسيط كبير في شركة "Star Fuels" في دبي، سبب تراجع الطلب على خدمات تموين السفن في الميناء الإماراتي، إلى ارتفاع تكاليف التأمين على ناقلات النفط ضد مخاطر الحرب، متوقعا أن "تزداد الأوضاع سوءا قبل أن تبدأ في التحسن".

 

ويزود ميناء الفجيرة ناقلات النفط بالوقود والإمدادات والإصلاحات أثناء مرورها بالطريق من الخليج العربي عبر مضيق هرمز إلى المصافي في جميع أنحاء العالم.


وفي 12 أيار/ مايو الماضي، تعرضت أربع ناقلات، قبالة ميناء الفجيرة إلى سلسلة هجمات ضد ناقلتي نفط سعوديتين وسفينة إماراتية وناقلة نرويجية دون أن تؤدي لسقوط ضحايا، تلاها هجوم آخر في 13 حزيران/ يونيو الماضي ضد ناقلتي نفط في خليج عمان قرب سواحل إيران، أدى إلى اشتعال النيران في أحدهما، وإصابة طفيفة لأحد أفراد طاقم السفينة.

 

وقالت "بلومبيرغ": "على الرغم من عدم وجود بيانات رسمية عن إجمالي مبيعات النفط في منطقة الخليج حاليا، إلا أن سماسرة وتجارا أكدوا وجود تراجع بنسبة 15 بالمئة منذ هجمات أيار/ مايو الماضي".


وأوضح أحد الوسطاء، وفقا للوكالة الأمريكية، أن الطلب على المستودعات انخفض بنسبة تزيد على 30 بالمئة ليصل إلى 500 ألف طن شهريا.

 


وبحسب تقديرات "بيانات الطاقة العالمية" فإن المبيعات في المنطقة تراجعت بمقدار 650 ألف طن شهريا، أي بنسبة 13 بالمئة مقارنة بحجم المبيعات قبل حوادث الهجوم على ناقلات النفط. وكانت المبيعات قد وصلت إلى مليون طن شهريا في 2016، قبل أن تبدأ بالتراجع منذ ذلك الحين.

 

ومن ناحيتهم، رفض مسؤولون في الميناء وفي الحكومة المحلية التعليق على حجم وقود السفن الذي يتم تداوله في الخارج، وفقا لـ"بلومبيرغ"، واكتفى مدير التشغيل في محطة مستودعات نفط الفجيرة، "ويليام ليست"، بالقول إن كمية المنتجات المكررة المنقولة من وإلى مستودعات التخزين في الميناء، وصلت إلى أعلى مستوى لها خلال العام الحالي في حزيران/ يونيو الماضي، لافتا إلى أن هذه البيانات لا تتضمن بيانات عن تموين السفن في الخارج.


لكن المستشار الاقتصادي الحكومي، سالم خليل، قال إن أي انخفاض في أحجام المستودعات من المحتمل أن يكون بسبب القواعد البيئية الجديدة التي ستدخل حيز التنفيذ العام المقبل، متوقعا زيادة الطلب في ميناء الفجيرة عام 2020.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

أميركا وإيران..أزمة في حلقة مفرغة!

قناة إسرائيلية: خلاف سعودي إماراتي بشأن مواجهة إيران

لماذا ذهب وزير الخارجية الإماراتي إلى روسيا بعد لقائه مع بومبيو؟

لنا كلمة

سلطة المحاكمات السياسية

في 2يوليو/تموز2013 تم الحكم في أكبر محاكمة سياسية عرفها تاريخ الإمارات الحديث، على 68 مواطناً من أحرار الدولة، في قضية عُرفت ب"الإمارات94"، وهؤلاء هم الذين وقفوا ضد الظلم مطالبين بالحرية والعدالة والمواطنة المتساوية، فحكم على… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..