أحدث الإضافات

بمشاركة الإمارات...مؤتمر برلين يدعو لاستبعاد الخيار العسكري واحترام حظر ارسال الاسلحة
السعودية والبحر الأحمر وحرب اليمن
ارتفاع استثمارات دول الخليج في السندات الأمريكية خلال نوفمبر
"أمن الدولة والخليج".. الأداة السهلة لردع مطالب الإصلاحات (تحليل خاص)
سوء السمعة وصناعة الخصوم.. قراءة في سلوك السلطات الإماراتية داخلياً وخارجياً
محمد بن زايد يبحث مع المستشارة الألمانية التطورات في ليبيا
نيويورك تايمز: الإمارات حثت حفتر على عدم قبول وقف النار
أمريكا وإيران.. انعدام الحرب والسلام
وزير الخارجية الإيراني: مستعدون للحوار مع السعودية ودول الخليج
"فوربس" الأمريكية: شكوك حول التزام الإمارات بمعايير السلامة في مفاعلاتها النووية وتحذير من كارثة
أبدا هو المشهد الجنائزي نفسه
صحيفة يمنية: صفقة سعودية إماراتية لتقاسم الهيمنة والنفوذ في الجنوب
ستراتفور: خيارات دول الخليج تجاه احتمال تجدد التصعيد بين إيران وأمريكا
استطلاع رأي يظهر إتجاهات الإماراتيين تجاه إيران والتدخلات الخارجية و(الإخوان) و(إسرائيل) خلافاً لسياسات الدولة
فوربس: سياسة أبوظبي دكتاتورية وتذكي مشاكل الشرق الأوسط

ركود في بيع الشقق السكنية بالإمارات رغم تراجع أسعارها

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-07-04

أكدت صحيفة إماراتية، أن سوق العقارات والشقق السكنية في البلاد يشهد ركودا كبيرا، رغم تراجع أسعار الشقق.


وأوضحت صحيفة "غولف نيوز" الإماراتية أن "سوق الشقق في دولة الإمارات يتراجع، وفي هذه السنة سيتم عرض 60 ألف شقة للبيع"، مستدركة بقولها: "ليس واضحا من أين سيأتي الزبائن لشراء هذه الشقق".

 


وأشارت الصحيفة إلى أن سوق الشقق في دبي ودولة الإمارات بشكل عام، يتراجع بشكل سريع في الفترة الحالية، نتيجة الأزمة المالية التي بدأت من عام 2008، منوهة إلى أن الدولة تسعى لمواجهة حالة الركود من خلال "الفضاءات الاجتماعية"، والتي تعتمد على ثلاثة أسس هي؛ مشاريع تتبنى مبادئ جودة البيئة وبأسعار منخفضة، إلى جانب السعي لإسعاد السكان.

 


وذكرت أنه "في إمارة الشارقة تم إنشاء مدينة العيش، والتي تعرض تفوير يصل إلى 100 بالمئة من ثمن الكهرباء و50 بالمئة من ثمن المياه، وتكلفة صفر للخدمات البلدية في السنوات الخمسة الأولى"، معتقدة أن "هذه الأمور لا يجب أن تتجلى فقط في التوفير المالي، بل في نمط حياة جديد".

 


وشددت الصحيفة على أن هذه الإجراءات جاءت لمواجهة الركود الذي يشهده سوق الشقق، بسبب الأزمة المالية في عام 2008، وانخفاض أسعار النفط في عام 2014، متوقعة أن "تواصل أسعار العقارات هبوطها في السنتين المقبلتين، إذا لم يحدث تغيير دراماتيكي".

 


ونوهت إلى أن هاتين الأزمتين أدتا إلى مغادرة مئات آلاف العمال الأجانب، الذين كانوا يملكون هذه الشقق، واضطروا إلى بيعها بخسارة كبيرة بلغت أحيانا 50 بالمئة من ثمن الشقة، ونتيجة لذلك فإن سوق الشقق امتلأت بفائض، ما أثر على الفور على سعر الإيجار.


وفي نفس الوقت، أكدت الصحيفة أن الدولة جعلت سقف القرض السكني حتى 75 بالمئة من ثمن الشقة، وبهذا  حولت آلاف العائلات إلى وضع فيه لا يستطيعون الحصول على الربع أو الثلث المطلوب منهم كرأس مال شخصي، من أجل الحصول على القرض السكني.


ولفتت إلى أن تأجير الشقق لمالكين في طور الإمكان يعد من الطرق التي تتجاوز عقبة القروض السكنية، والتي تمكن السكان بعد 15 سنة من امتلاك هذه الشقق، مبينة أن العائق الأساسي أمام هذه الخطوة، هو أن "معظم المشترين ليسوا من مواطني الدولة، ويحتاجون لتأشيرة إقامة طويلة الأمد، ولكنها تعطى بالقطارة".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

بلومبيرغ: بنك أبوظبي التجاري يتجه لإغلاق عملياته في قطر والكويت

 دبي تخفف قوانين "شرب الخمر" لزيادة المبيعات.

أزمة عقارات دبي تمتد إلى أبوظبي

لنا كلمة

تهميش وإقصاء المواطنين

أثارت جامعة الإمارات في الأسابيع الأخيرة، أفكاراً عن سعي السلطات إلى "إقصاء" و"تهميش" الإماراتيين من حقهم في "التعليم الحكومي" المجاني، وحق "الأكاديميين المواطنين" من حقهم في إدارة الجامعة. وهو أمرٌ ليس بغريب فخلال السنوات الماضية… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..