أحدث الإضافات

روحاني : مسؤولون من إيران والإمارات تبادلوا زيارات والعلاقات تتجه نحو التحسن
السعودية تنشر قواتها في عدد من المواقع الاستراتيجية بعدن بعد تسملها من الإمارات
وزير يمني: مستعدون لمواجهة الإمارات وأدواتها في بلادنا والمتواطئين معها
الإماراتي خلف الحبتور يدعو إلى تشكيل قوة عربية ضد عملية "نبع السلام" التركية
الإمارات: تعاون لشراء وقود نووي سلمي من روسيا
حلقة نقاش في بريطانيا حول حقوق الإنسان في الإمارات
لماذا غضبت الإمارات من عملية "نبع السلام" التركية؟!
الرياض بين موسكو وواشنطن
روسيا.. واستثمار علاقتها الخليجية
"ميدل إيست آي": تكشف عن وجود طحنون بن زايد في طهران بمهمة سرية
ليبيا: قرارات الجامعة العربية باتت مرتهنة لمصر والإمارات
القوات الإماراتية تسلم مقر قيادة التحالف بعدن للسعودية
الإمارات تهاجم الدول العربية الرافضة لإدانة تركيا باجتماع القاهرة
زيارة "بوتين" للإمارات: علاقة سياسية استراتيجية أم وكيل لموسكو في المنطقة؟
السعودية تحول اليمن إلى ساحة اشتباك مع تركيا

"ورطة" ليبيا.. أسلحة إماراتية متقدمة بيد "حفتر" واعترافات بالتسليح وإدارة القِتال

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-07-01

هي المرة الأولى التي تظهر فيها أسلحة في ليبيا تثير حفيظة الولايات المتحدة أحد المزودين الرئيسيين بالأسلحة لدولة الإمارات. وتفتح الباب لتحقيقات دولية تشير بأصابع الاتهام للإمارات في استهداف المرحلة الانتقالية الليبية.

 

هذه الأسلحة كانت تتبع الجنرال المتقاعد خليفة حفتر، وتم عرضها بعد أن سيطرت قوات الحكومة الليبية المعترف بها دولياً على مدينة غريان من قوات شرق ليبيا التابع لخليفة حفتر.

 

المسؤولون في الحكومة الليبية عرضوا الأسلحة من بينها صواريخ جافلين المتطورة أمريكية الصنع المضادة للدبابات. كما عرضوا أيضا قذائف مدفعية موجهة بالليزر صينية الصنع وقالوا إنه تم الاستيلاء أيضا على طائرات مسيرة هجومية صينية.

 

وتشير العبارات المكتوبة على صواريخ جافلين إلى أنها كانت في الأصل تخص القوات المسلحة لدولة الإمارات.

وكانت نيويورك تايمز قالت إنّ الكتابات المدوّنة على صناديق هذه الصواريخ تشير إلى أنّها بيعت إلى الإمارات العربية المتحدة، حليفة الولايات المتحدة، في 2008.

 

وأكّدت الصحيفة أنّه في حال ثبت أنّ هذه الصواريخ بيعت أو أعطيت لقوات حفتر، فإن ذلك يشكّل انتهاكاً لشروط البيع وكذلك لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا.

ومن شأن العثور على الطائرات المسيرة أن يدعم تحقيقاً للأمم المتحدة حول الأمر الذي فتحت تحقيقاً حوله شهر مايو/أيار الماضي.

 

 

التحقيق الأمريكي

 

وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية طالباً عدم نشر اسمه "نحن نأخذ على محمل الجدّ كل المزاعم المتعلقة بسوء استخدام معدات دفاعية أميركية المنشأ. نحن على علم بهذه التقارير ونبحث عن معلومات إضافية"- حسب ما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية.

 

وأضاف "نتوقّع من جميع المستفيدين من عتاد دفاعي أميركي المنشأ التزام تعهّدات الاستخدام النهائي الخاصة بهم".

ونقلت وسائل إعلام أمريكية أن البنتاغون بدأت تحقيقًا حول كيف انتهى الأمر بتخزين مخبأ للقذائف الأمريكية الصنع في أيدي خليفة حفتر.

 

 

الاعتراف

 

وتشكّل استعادة قوات حكومة الوفاق غريان أوّل تقدّم عسكري هامّ لها منذ سيطرت قوات حفتر على المدينة في بداية هجومها على طرابلس قبل أكثر من شهرين ونصف شهر.

ومنذ 2014 تشير تقارير الأمم المتحدة أن الإمارات ومصر تسلحان "حفتر" لكن التفاصيل الآن أكثر وضوحاً.

ومنذ أغسطس/آب 2014، تدخلت الإمارات عسكريا معظم الوقت لمحاربة أعداء "حفتر" من الإسلاميين.

 

واعترف وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش خلال مقابلة هذا الأسبوع مع صحيفة إيطالية بأن الدولة تدعم خليفة حفتر في عملياته. لكنه برر هذا الدعم بكونه ضد “الإرهاب في ليبيا” التي تواجه الجماعات المتطرفة المدعومة من تركيا، حسب أقواله.

 

وكان كشف آمر حماية غرفة العمليات الرئيسية التابعة لقوات حفتر في مدينة غريان المقدم علي محمد الشيخي أثناء استجوابه من قبل قوات الحكومة المعترف بها دولياً، أن عددا من العسكريين الفرنسيين والإماراتيين شاركوا في إدارة العمليات العسكرية على طرابلس من داخل غرفة العمليات بالمدينة.

 

المزيد..

هل نجحت استراتيجية السياسة الخارجية الإماراتية؟!

تحقيق للأمم المتحدة حول دعم الإمارات لقوات حفتر بالطائرات الهجومية المسيرة

هل دخلت الإمارات بشكل مباشر في معركة "طرابلس"؟!

موقع "ديفنس نيوز" الأمريكي: طائرات إماراتية بدون طيار شاركت بالهجوم على طرابلس


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

ليبيا: قرارات الجامعة العربية باتت مرتهنة لمصر والإمارات

الليبيون يطالبون حكومة الوفاق بقطع العلاقات مع أبوظبي

حكومة الوفاق الليبية تتهم طيران الإمارات باستهداف مدينة غريان

لنا كلمة

مهمة "المجلس الوطني" العاجلة

تعيّد الدولة النظر في سياستها الخارجية وسياستها الاقتصادية على وقع الفشل المتعاظم وصناعة الخصوم، وانهيار سوق العقارات ويبدو أن سوق المصارف يلحق به، فيما الاقتصاد غير النفطي يتراجع مع تدهور أسعار النفط. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..