أحدث الإضافات

الكيان الإسرائيلي يحتفي بعزف "نشيده الوطني" حلال بطولة رياضية في الإمارات
حريق بأضخم محطة طاقة شمسية بالإمارات
الحكومة اليمنية وتحديات العودة إلى عدن
المصالحة الخليجية.. من يدفع الفاتورة؟
مسؤولون يمنيون يتهمون الانفصاليين الموالين لأبوظبي بعرقلة عودة الحكومة إلى عدن
عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية موريتانيا
محمد بن زايد يبحث مع رئيسة وزراء بنغلاديش تعزيز علاقات التعاون
تزايد نفوذ الإمارات والسعودية في واشنطن وتأثيره على السياسة الخارجية الأمريكية
محمد بن زايد يبحث مع وزير خارجية البحرين التطورات في المنطقة
قائد القوات الجوية الأمريكية يدعو الدول الخليجية إلى حلّ خلافاتها فوراً لمواجهة إيران
أزمة "بوينغ737ماكس" تلقي بظلال سلبية على معرض دبي للطيران
شركة فرنسية تعتزم فتح مركز لهندسة الصواريخ في الإمارات
السجون العربية وثورات الربيع
عبدالله بن زايد يبحث مع وزيري خارجية قبرص واليونان تعزيز علاقات التعاون
قصة كتاب: النكبة ونشوء الشتات الفلسطيني في الكويت

التطبيع والتنكيل

 المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-06-27

 

يبدو أن صفقة بيع "القضية الفلسطينية" أو بمعنى أدق بيع فلسطين -دولة كاملة- للاحتلال الإسرائيلي يجري على قدم وساق حسب فِهم المُطبعين، في وقت تمور الأحداث بالمنطقة نحو تصعيد كبير للحروب الداخلية التي لا يكسب منها إلا الصهاينة. 


إن من "العار" أن يتم بيع القضية في شبه الجزيرة العربية مهبط الوحي والرسالة المحمدية. من "العار" هذا الانقياد من الحكومات نحو شيطنة الفلسطينيين واعتبارهم جامعي أموال ووظائف. من "العار" على دولة الإمارات التي وقفت ضد كل دعوات التطبيع حتى وفاة المؤسس الشيخ زايد طيب الله ثراه، حتى بدأ التطبيع بالتطور والبناء ليكون للصهاينة موطئ قدم في هذه الأرض المباركة.


إن الشعب الإماراتي يعتبر "فلسطين " قضيته الأولى والخالدة، وتحرير أراضيه مبدأ من مبادئ الحياة ومبادئ الدولة، والتفريط بها لأي سبب هو استهداف لدولته وبلاده وأرضه، ومشاركة إماراتيين في صفقة البيع "عيب" كبير، ينقض الحكمة الإماراتية التي تم تغييبها قسراً عبر مجموعة المخبرين والأمنيين الأجانب الداعمين للاحتلال والمتعاونين معه. 
 

لقد استبق جهاز الأمن والسلطات المعنية في الدولة المشاركة في التطبيع الرسمي مع الكيان الصهيوني، بحملة اعتقالات استهدفت المواطنين المعبرين عن آرائهم، والذين دائما ما جعلوا القضية الفلسطينية أمام أعينهم، فتم سجنهم وتعذيبهم وإدانتهم بسبب تلك المواقف العظيمة التي تتحدث باسم الإماراتيين وتدافع عن قضاياهم العادلة. 


إن التنكيل والتطبيع، سياسة أمنية دائمة دفعت الدولة إلى جحيم سوء السمعة، كما دفعتها الى الاستنكار المتزايد من قِبل الإماراتيين ومن خلفهم جموع العرب والمسلمين.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

التطبيع العربي ومخاطره

ماذا وراء الهبّة الرسمية العربية ضد نتنياهو؟

الانتخابات الإسرائيلية في ظل التناقضات

لنا كلمة

القمة العالمية وضرورات التسامح مع المواطن

تقيّم الدولة النسخة الثانية من "القمة العالمية للتسامح" في دبي بين 13و14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ومن المفارقات أن دعوة التسامح العالمي وتقديم الدولة لنفسها كعاصمة للتسامح في وقت لا تتسامح مع أبسط الانتقادات من مواطنيها. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..