أحدث الإضافات

ملك إسبانيا السابق المتورط في قضايا فساد يتوجه إلى أبوظبي كمنفى له
قرقاش: ترسيم الحدود بن مصر واليونان انتصار على قانون الغاب
20 قتيلاً و140 مصاباً في تحطم طائرة هندية قادمة من دبي
20 قتيلاً في قصف لطيران التحالف السعودي الإماراتي شمال اليمن ... والمبعوث الأممي يندد
فورين بوليسي: ترامب رفض مقترحا من الملك سلمان لغزو قطر
تحديات مؤسسات التقاعد الخليجية
ناشطون إماراتيون يطلقون حملة ضد احتلال أبوظبي لجزيرة سقطري اليمنية
رئيس البرلمان التركي يرد على وزير إماراتي وينتقد دور أبوظبي في المنطقة
طيران الاتحاد الإماراتية تخسر 5 ملايين راكب و758 مليون دولار بسبب كورونا
ماليزيا تنفي وقف الدعاوى القضائية ضد أبوظبي بفضيحة فساد الصندوق السيادي الماليزي
تقارير عن ظروف قاسية يواجهها مئات الأردنيون في الإمارات إثر تداعيات كورونا
حوارات خارج السياق: ذباب إلكتروني وعنصرية
أزمة كورونا والربيع العربي الجديد
هل ستواجه تركيا الإمارات؟ وكيف؟
عرب بلا أفق

التطبيع والتنكيل

 المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-06-27

 

يبدو أن صفقة بيع "القضية الفلسطينية" أو بمعنى أدق بيع فلسطين -دولة كاملة- للاحتلال الإسرائيلي يجري على قدم وساق حسب فِهم المُطبعين، في وقت تمور الأحداث بالمنطقة نحو تصعيد كبير للحروب الداخلية التي لا يكسب منها إلا الصهاينة. 


إن من "العار" أن يتم بيع القضية في شبه الجزيرة العربية مهبط الوحي والرسالة المحمدية. من "العار" هذا الانقياد من الحكومات نحو شيطنة الفلسطينيين واعتبارهم جامعي أموال ووظائف. من "العار" على دولة الإمارات التي وقفت ضد كل دعوات التطبيع حتى وفاة المؤسس الشيخ زايد طيب الله ثراه، حتى بدأ التطبيع بالتطور والبناء ليكون للصهاينة موطئ قدم في هذه الأرض المباركة.


إن الشعب الإماراتي يعتبر "فلسطين " قضيته الأولى والخالدة، وتحرير أراضيه مبدأ من مبادئ الحياة ومبادئ الدولة، والتفريط بها لأي سبب هو استهداف لدولته وبلاده وأرضه، ومشاركة إماراتيين في صفقة البيع "عيب" كبير، ينقض الحكمة الإماراتية التي تم تغييبها قسراً عبر مجموعة المخبرين والأمنيين الأجانب الداعمين للاحتلال والمتعاونين معه. 
 

لقد استبق جهاز الأمن والسلطات المعنية في الدولة المشاركة في التطبيع الرسمي مع الكيان الصهيوني، بحملة اعتقالات استهدفت المواطنين المعبرين عن آرائهم، والذين دائما ما جعلوا القضية الفلسطينية أمام أعينهم، فتم سجنهم وتعذيبهم وإدانتهم بسبب تلك المواقف العظيمة التي تتحدث باسم الإماراتيين وتدافع عن قضاياهم العادلة. 


إن التنكيل والتطبيع، سياسة أمنية دائمة دفعت الدولة إلى جحيم سوء السمعة، كما دفعتها الى الاستنكار المتزايد من قِبل الإماراتيين ومن خلفهم جموع العرب والمسلمين.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

أزمات المنطقة و«صفقة القرن»

الضم الإسرائيلي: خيارات وأبعاد

بين واشنطن وإسرائيل مجرّد تصويب للأولويات

لنا كلمة

المواطنة والحرية!

في (2011) سحبت الإمارات الجنسية عن سبعة مواطنين إماراتيين، وجعلتهم عديمي الجنسية، لم ينصف القضاء المواطنين الإماراتيين الذين ينتمون إلى عائلات قبلية عريقة، في ذلك الوقت كان جهاز الأمن متأكداً أنه أحكم سيطرته على القضاء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..