أحدث الإضافات

وزيرة مصرية تثير المخاوف حول حقيقة المنصة الاستثمارية بين أبوظبي والقاهرة
مصرف الإمارات المركزي يعلن آلية جديدة لرصد التمويلات بعد تشديد أميركي
الإمارات تعتزم شراء طائرتي استطلاع بقيمة مليار دولار
السفير الروسي لدى الإمارات: أبوظبي تدرس مقترحات من موسكو لتخفيف التوتر في الخليج
منع وزراء يمنيين من العودة لعدن والقوات الموالية لأبوظبي تعزز سيطرتها على المدينة
الخطابات المشبوهة بشأن الحراكات الجماهيرية العربية
غزّة ومقاومتها في بؤرة الصراع الإقليمي
"طيران الإمارات" ترفع قيمة صفقاتها بمعرض دبي لـ24.8 مليار دولار
الإمارات في أسبوع.. محمد الركن بؤرة الاهتمام الدولي ودعاية التسامح "خديعة" سيئة
الإمارات تخفض استثمارتها في السندات الأمريكية بـ12 مليار دولار
مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا ينتقد التدخلات الأجنبية
الإمارات تخصص 520 مليون دولار لتوسعة ميناء في مصر
الإمارات تدين اختطاف مليشيات الحوثي للقاطرة البحرية "رابغ 3"
حين يأتي التهديد لإيران و«هلالها» من الداخل
حين ينتفض العاديّون

«حرب الناقلات» وألغازها

عريب الرنتاوي

تاريخ النشر :2019-06-18

ثمة «ألغاز» كثيرة بحاجة للتفكيك حين يتصل الأمر بـ«حرب الناقلات» التي اندلعت مؤخراً في الخليج العربي وبحر عمان. معظم، إن لم نقل جميع الاتهامات التي توجه لهذا الطرف أو ذاك، تبدو من النوع السياسي، المتوقع سلفاً.

 

لا أحد لديه «رواية جازمة» تحدد المسؤول عن الاعتداءات التي طالت حتى الآن، ست ناقلات نفط من مختلف الجنسيات، ذلك أن «الفيديو» الذي أظهرته واشنطن بوصفه الدليل، لم يضف شيئاً، ولم يأت بأي حقيقة صلبة، حتى أن ألمانيا الاتحادية، شريكة الولايات المتحدة وحليفتها، قالت بلسان وزير خارجيتها بأن «الشريط إياه» لا يثبت شيئاً.

 

مصدر الالتباس و«الألغاز» المتناسلة، إنما يعود لتعدد الأطراف التي لها «مصلحة عليا» في تصعيد حدة التوتر. إيران التي تختنق اقتصادياً بالعقوبات الأمريكية غير المسبوقة المفروضة عليها، لها مصلحة في إيصال الأزمة إلى حافة الانفجار. وأحسب أنها لن ترتضي بخيار «الموت جوعاً» وستفضل عليه خيار التصعيد والتوتر و«حافة الهاوية».

 

إسرائيل لها مصلحة «عليا» في التصعيد، فهي تخشى إيران وتخشى حرباً منفردة عليها، وتريد للأمريكيين أن يخوضوا غمار هذه الحرب نيابة عنها، حتى وإن اضطرت لخوضها من ورائهم وإلى جانبهم، لكن ليس قبلهم ولا أمامهم.

 

وحدهم العرب «حائرون» في خياراتهم، إن كانت لديهم خيارات أصلاً. هم لا يريدون الحرب لأن بلدانهم ستكون ساحتها الرئيسة، ممراً ومقراْ للصواريخ والطائرات المسيّرة بدون طيّار.

 

بيد أنهم لا يريدون المبادرة لتجريب خيار السلام والتفاوض وصولاً لبناء نظام إقليمي جديد للأمن والتعاون، سيما وأنهم هم أنفسهم عجزوا عن بناء نظام «قومي» صلب وفعّال لمواجهة الأخطار والتحديات.

وذلك بدلالة حالة «الكساح» التي تصيب جامعتهم العربية، ومآلات الفشل التي انتهت إليها تجارب المجالس «الإقليمية». كثيرون قرروا السير في ركاب واشنطن، حتى وإن قادتهم إلى قعر الهاوية وليس إلى حافتها فحسب.

 

لكن واشنطن على ما يبدو، ما زالت على موقفها المتردد في خوض غمار حرب خليجية ثالثة، والأرجح أنها تسعى في توظيف «حرب الناقلات» والاتهامات الفورية (السياسية حتى الآن) لإيران بالمسؤولية عن اندلاعها، لإجبار إيران على الجلوس إلى مائدة مفاوضات، حتى وإن بشروط أقل من تلك الاثنتي عشرة التي كشفها مايك بومبيو.

 

يبدو أن ترامب يريد اتفاقاً نووياً ثانياً مع إيران، يحمل اسمه بدل اسم سلفه باراك أوباما، الذي يسعى لشطبه نهائياً من «كتاب الرئاسات الأمريكية»، حتى وإن جاء الاتفاق معدلاً في بعض جزئيات و«مواقيته» لا أكثر ولا أقل.

 

لا ينبغي على دول المنطقة، العربية أساساً، إن تذهب بعيداً في رهاناتها على واشنطن، ولا أن تستمر في مساعيها لجرها إلى أتون حرب جديدة.

 

واشنطن لن تحارب من أجل أحد، وهي قد تفاجئ الجميع بإبرام صفقة شاملة مع طهران، لا نستبعد أبداً أن تكون على حساب العرب، والمؤكد أنها ستأتي – حال حصولها - من خلف ظهورهم.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

إيران: نسعى بكل طاقتنا لخلق أجواء للحوار بين دول المنطقة

طهران تشيد بتعاطي الإمارات مع مبادرة إيرانية لحماية الملاحة بالخليج

الإندبندنت: التنافس السعودي-الإماراتي على المهرة يدفع عمان للتدخل

لنا كلمة

القمة العالمية وضرورات التسامح مع المواطن

تقيّم الدولة النسخة الثانية من "القمة العالمية للتسامح" في دبي بين 13و14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ومن المفارقات أن دعوة التسامح العالمي وتقديم الدولة لنفسها كعاصمة للتسامح في وقت لا تتسامح مع أبسط الانتقادات من مواطنيها. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..